نتائج البحث عن
«دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار به ورم ، فقال النبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار وبه ورم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تخرجوه عنه ، قال : فبط ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد
دخَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجُلٍ مِن الأنصارِ وبه وَرَمٌ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُخْرِجوهُ عنه، قال: فبُطَّ، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدٌ. .
دخلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ من الأنصارِ وبه ورمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تخرجوه عنه قال فبُطَّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ .
دَخَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وبه ورَمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ألَا تُخرِجوه عَنه» قال: فبطَّ ورَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم شاهِدٌ. .
دخلتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على رجلٍ يعودهُ بظهرِهِ ورَمٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ هذهِ هذهِ ؟ قال : بُطّوا عنهُ ، قال عليّ : فما برحتُ حتى بَطّ والنبي صلى الله عليه وسلم شاهِدٌ .
دخَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يَعودُه بظَهْرِه وَرَمٌ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، بهذه مِدَّةٌ. قال: بُطُّوا عنه، قال علِيٌّ: فما بَرِحَت حتى بُطَّتْ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهِدٌ. .
عن عليٍّ قالَ : دخَلْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ يعودُه بظَهرِه ورَمٌ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هذِه هذِه ، قالَ : بُطُّوا عنهُ ، قالَ عليٌّ : فما برِحتُ حتَّى بُطَّ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاهِدٌ .
«خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةِ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهَينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ بَعدُ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلسنا حولَه، كأنما على رؤوسِنا الطَّيرَ، وبيَدِه عودٌ ينكتُ به الأرضَ، فرفع رأسَه، فقال: «نعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ» مرَّتين أو ثلاثًا» الحديث .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فلمَّا دخَلْنا جاء الأنْصارُ برجالِها ونسائِها، فقالوا: إلينا رسولَ اللهِ، فقال: دَعوا الناقةَ فإنَّها مَأْمورةٌ، فبَرَكَت على بابِ أبي أيُّوبَ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ ، فصلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ، ثمَّ وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فمرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على قومٍ من الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ ، قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فانحرِفوا إلى الكعبةِ .
دَخَلنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعودُهُ والمجلِسُ غاصٌّ مِن بَني هاشمٍ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ مَن آلُ محمَّدٍ ؟ قالَ : كلُّ مؤمنٍ تقيٌّ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
كان رجُلٌ مِنَ الأنصارِ ضَخمًا لا يَستطيعُ أنْ يُصلِّيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أَستطيعُ أنْ أُصلِّيَ معك، فصنَعَ له طعامًا، ودَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، وبَسَطوا له حَصيرًا، ونَضَحوه، فصَلَّى عليه ركعتَينِ. فقال له رجُلٌ مِن آلِ الجارُودِ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى؟ قال: ما رأيْتُه صَلَّاها إلَّا يَومَئذٍ. .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند امرأةٍ منَ الأنصارِ صنَعَتْ له طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ عُمَرُ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ رأسَه تحت الوَدِيِّ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه عليًّا، فدخَلَ عليٌّ، فهنَّيْناه. .
فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...]. .
لا مزيد من النتائج