نتائج البحث عن
«دخلوا على عبد الله بن عامر في مرضه الذي مات فيه ، فجعلوا يثنون عليه ، وابن عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: مَرِضَ ابنُ عامِرٍ فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وابنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فقال: أما إنِّي لَستُ بأغَشِّهم لَكَ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ .
مرِضَ ابنُ عامرٍ فجَعلوا يُثنونَ عليهِ، وابنُ عمرَ ساكتٌ فقالَ: أما إنِّي لَستُ بأغشِّهم، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا يقبَلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً من غُلولٍ .
مرض ابنُ عمرَ فجعلوا يثنونَ عليه وابنُ عمرَ ساكتٌ فقال أما إني لستُ بأغشِّهم لك ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال إن اللهَ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طهورٍ ولا صدقةً من غُلولٍ .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ في مرضِه الذي مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموتَ قال قد كنتُ أنهاك عن حُبِّ يهودٍ قال فقد أبغضَهم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلما مات أتاه ابنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ قد مات فأعطِني قميصَك أُكفِّنه فيه فنزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه فأعطاه إياه .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
قال: خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ، فلمَّا دخَلَ عليه عرَفَ فيهِ الموتَ، قال: قد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، قال: فقَدْ أَبْغَضَهُم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فَمَهْ؟ فلمَّا مات أتاهُ ابنُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات؛ فأَعْطِني قميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه، فنزَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ المَوتَ قال قد كنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ قال فقَد أبغضَهُم سعدُ بنُ زُرارَةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه فنزعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَهِدَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه يَنْهى عن العُمْرةِ قَبْلَ الحَجِّ. .
عَن مَيمونٍ قال: لمَّا مَرِضَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عامِرٍ مَرَضَه الذي توفِّيَ فيهِ، أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فمِنهُم عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، فقال لهُم: قد نَزَلَ بي ما قد تَرَونَ، ولا أُراني إلَّا لِما بي، فما ظَنُّكُم بي؟ فقالوا: قد كُنتَ تُعطي الفَقيرَ والسَّائِلَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وحَفَرتَ الآبارَ بالفَلَواتِ لابنِ السَّبيلِ، وبَنَيتَ الحَوضَ بعَرَفةَ يَشرَعُ فيهِ حاجُّ بَيتِ اللَّهِ، فما نَشُكُّ لكَ في النَّجاةِ. وعَينُه إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فلَمَّا أبطَأ عليه بالكَلامِ قال لهُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما لَكَ لا تَتَكَلَّمُ؟ قال: إذا طابَ المَكسَبُ زَكَت النَّفَقةُ، وستَرِدُ فتَعلَمُ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه: ادعِ لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ عليه بعدي ثم قال: دَعيه معاذَ اللهِ أن يختلِفَ المؤمنونَ في أبي بكرٍ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
لا مزيد من النتائج