نتائج البحث عن
«دخلوا على عثمان والمصحف في حجره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ حسَّانَ بن ثَابتٍ وكعْبَ بنَ مالِكٍ والنُّعمانَ بنَ بَشِيرٍ دخَلوا على عَلِيٍّ فناظَرُوهُ في شَأنِ عُثمانَ وأَنشَدهُ كعبٌ شِعرٍا فِي رِثاءِ عُثمانَ ثمَّ خرجُوا مِنْ عِندِه فَتوَجَّهوا إلى مُعاوِيَةَ فَأكرَمَهمْ .
جاء عثمانُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بألفِ دينارٍ في كُمِّه –حينَ جهز جيشَ العسرةِ– فنثَرها في حِجرِه، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقلِّبُها في حِجرِه، ويقولُ: ما ضَرَّ عثمانَ ما عمِل بعدَ اليَومِ، مرتينِ .
جاء عثمانُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بألفِ دِينارٍ قال الحَسَنُ بنُ واقِعٍ وفي موضِعٍ آخَرَ من كتابي في كُمِّهِ حين جهز جيشَ العُسْرَةِ فنَثَرها في حِجْرِهِ قال عبدُ الرحمنِ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقَلِّبُها في حِجْرِهِ ويقولُ ما ضَرَّ عثمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ مرتين .
جاءَ عثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بألفِ دينارٍ قالَ الحسَنُ بنُ واقعٍ : وفي موضعٍ آخرَ من كتابي ، في كمِّهِ حينَ جَهَّزَ جيشَ العُسرةِ فينثرَها في حجرِهِ . قالَ عبدُ الرَّحمنِ : فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقلِّبُها في حجرِهِ ويقولُ : ما ضرَّ عثمانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ مرَّتينِ .
قالت : حيث دخلوا على عثمانَ ليقتلوه : إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يُحيي اللَّيلَ كلَّه بركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع حَجرًا ثم قال لِيضعْ أبو بكرٍ حَجرَه إلى جنبِ حَجري ثم قال لِيضعْ عمرُ حَجَره إلى جنبِ حَجَرِ أبي بكرٍ ثم قال لِيضعْ عثمانُ حَجَرَه إلى جنب حَجَرِ عمرَ ثم قال هؤلاءِ الخلفاءِ مِن بعدي .
لما بنَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وضع حجرًا ثم قال : ليضعْ أبو بكرٍ حجرَه إلى جنبِ حجري ، ثم قال : ليضعْ عمرُ حجرَه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : ليضعْ عثمانُ حجرَه إلى جنبِ عمرَ ، ثم قال : هؤلاءِ الخلفاءُ من بعدي .
لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ وضعَ حجرًا ثم قال : ليضعْ أبو بكرٍ حجرَهُ إلى حَجري ، ثم قال : ليضعْ عمرُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : ليضعْ عثمانُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ عمرَ ، ثم قال : هؤلاء الخلفاءُ من بعدي .
قيل لنافعٍ ما كان ابنُ عمرَ يصنعُ في منزلِه ، قال : الوضوءُ لكل صلاةٍ والمصحفُ فيما بينهما .
قيل لنافِعٍ: ما كان يَصنَعُ ابنُ عُمَرَ في مَنزِلِه؟ قال: لا تُطيقونَه: الوُضوءَ لِكُلِّ صَلاةٍ، والمُصحفُ فيما بَينَهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنى مسجدَ قُباءَ ، فوضَع حجرَه ، ثم قال لأبي بكرٍ : ضعْ حجرَكَ إلى جنبِ حجَري ثم قال : يا عُمرُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : يا عثمانُ خُذْ حجرًا فضَعْه إلى جنبِ حجرِ عُمرَ ، ثم التَفَتَ إلى الناسِ بآخرِه ، فقال : لِيَضَعْ رجلٌ حجرَه حيثُ أحَبَّ على ذا الخطِّ .
كسفت الشمسُ في عهدِ عثمانَ بنِ عفانَ وبالمدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال : فخرج عثمانُ فصلى بالناسِ تلك الصلاةَ ركعتينِ وسجدتينِ في كلِّ ركعةٍ قال : ثم انصرف عثمانُ فدخل دارَه وجلس عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى حجرةِ عائشةَ وجلسنا إليه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُنا بالصلاةِ عندَ كسوفِ الشمسِ والقمرِ فإذا رأيتموه قد أصابَهما فافزَعوا إلى الصلاةِ فإنها إن كانت التي تحذرونَ كانت وأنتم علَى غيرِ غفلةٍ وإن لمْ تكنْ كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتُمُوه .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وبالمَدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قال: فخَرَجَ عُثْمانُ فصَلَّى بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ؛ رَكعتَينِ وسجدتَينِ في كلِّ رَكعةٍ، قال: ثُمَّ انصرَفَ عُثْمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى حُجرةِ عائشةَ، وجَلَسْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا بالصَّلاةِ عندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ، فإذا رَأَيْتموه قد أصابَهما، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ؛ فإنَّها إنْ كانتِ التي تَحذَرونَ، كانتْ وأنتم على غيرِ غَفلةٍ، وإنْ لم تكُنْ، كنتُم قد أصَبْتم خيرًا واكتسَبْتموه. .
لمَّا بنى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ وضعَ حجرًا ثمَّ قالَ ليَضَعْ أبو بَكرٍ حجرًا إلى جنبِ حجري ثمَّ قالَ ليضَعْ عمرُ حَجرَهُ إلى جنبِ حجرِ أبي بَكرٍ ثمَّ قالَ ليضعْ عثمانُ حَجرَهُ إلى جنبِ حجرِ عمرَ ثمَّ قالَ هؤلاءِ الخلفاءُ مِن بعدي .
لمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ دعا شيبةَ بنَ عُثمانَ بالمِفتاحِ -مفتاحِ الكعبةِ- فتلَكَّأَ، فقال لعُمَرَ: قُمْ فاذهَبْ معه، فإن جاء به وإلَّا فاجلِدْ رأسَه» فجاء به فأجاله في حَجْرِه .
لا مزيد من النتائج