نتائج البحث عن
«دخل أبو بكر ، وعمر رضي الله تعالى عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من أخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، وإن كان شاهدا زاره ، وإن كان مريضا عاده ، ففقد رجلا من الأنصار فسأل عنه في اليوم الثالث فقيل : يا رسول الله ، تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه شيء إلى خرج من دبره ، فقال لبعض أصحابه : عودوا أخاكم ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده ، وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما دخلنا إذا هو كما وصف لنا ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لا يدخل شي في رأسي إلا خرج من دبري ، قال : ومم ذاك ؟ قال : يا رسول الله ، مرت بك وأنت تصلي المغرب ، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة { 1 } ما القارعة } إلى آخرها فقلت : اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا ، فتراني كما ترى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبئسما قلت ، ألا سألت الله – تعالى – أن يؤتيك في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأن يقيك عذاب القبر ، قال : فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام كأنما نشط من عقال ، فلما خرجنا قال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، حضضتنا آنفا على عيادة المريض ، فما لنا في ذلك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه ، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ، وغمرت المريض الرحمة ، وكان المريض في ظل عرش الله – تعالى – وكان العائد في ظل قدسه ، ويقول الله – تعالى – لملائكته : انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد ، قال : يقولون : أي رب ، فواقا – إن كان فواقا – فيقول لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة ، فإن كان احتسبوا ساعة قال : اكتبوا له دهرا – والدهر عشرة آلاف سنة – إن مات قبل ذلك دخل الجنة ، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة ، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وكان في خرافة الجنة ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان في خرافة الجنة
خَطَب أبو بَكرٍ وعُمَرُ فاطِمةَ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ لك يا عَليُّ» .
دخلتِ امرأَةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ . . الحَديثَ . وفيه : [ ويَشْهَدُ ] على ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ وليسَ ثَمَّةَ أبو بكرٍ ولا عُمرُ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وبينَما رجلٌ في غَنمِه إذْ جاءهُ الذئْبُ ، فأخذ شاةً . . الحديثَ . وفيه : ويَشْهدُ علَى ذلكَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضيَ الله عنهُما مِثلَهُ . وبينَما رجلٌ راكِبٌ بَقرةً . . الحديثُ . وفيه : ويَشْهدُ على ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ ، وليسَ ثَمَّةَ أبو بكرٍ ولا عمرُ رضيَ الله عنهُما . قال : وبينَما رُجلٌ يَمشي في حُلَّةٍ قد أَعجَبتْهُ نفسُه خَسف اللهُ تعالى بهِ . . الحديثَ . قال : وفيهِ : يَشْهَدُ علَى ذلكَ أبو بكرٍ وعمرُ وليسَ ثَمَّةَ أبو بَكرٍ ولا عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُما . .
خطبَ أبو بكرٍ وعمرُ – رضيَ اللَّهُ عنهما – فاطمةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها صغيرةٌ ، فخطبَها عليٌّ فزوَّجها منهُ .
خطب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها صغيرةٌ ، فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه .
خطبَ أبو بَكْرٍ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ ، فَزوَّجَها منهُ . .
خطَب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي لك يا عليُّ .
خَطَب أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما فاطمةَ رِضوانُ اللهِ عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي لك يا عليُّ، ألستَ بدَجَّالٍ ؟ قال أبو بكرٍ: أَظُنُّ ليس بدَجَّالٍ. .
توفيتْ فاطمةُ رضي الله عنها ليلا ، فجاءَ أبو بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما ، وجماعةٌ كثيرةٌ ، فقال أبو بكرٍ لعليّ تقدّمْ فصلّ ، قال : لا واللهِ ، لا تقدمتُ ، وأنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فتقدّمَ أبو بكر وكبّرَ أربعا .
كنْتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطَّلعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الحَمدُ للهِ الَّذي أيَّدَني بهما». .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جيشٍ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنهما ، قال : فلمَّا رجعتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أحبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال : وما تريدُ إلى ذلك ؟ قلتُ : أحبُّ أن أعلمَ ذلك ، فقال : عائشةُ ، قلتُ : إنَّما أعني من الرِّجالِ ، قال : أبوها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم إحدى صلاتيِ العشاءِ وهيَ العصرُ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ فخرجَ سرعانُ النَّاسِ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ ذو اليدَينِ أقصرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ قالَ ما قصرت ولا نسيتُ ثمَّ أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ ما يقولُ ذو اليدينِ فقالا صدقَ يا رسولَ اللَّهِ فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وثَّابَ النَّاسُ فصلَّى بهم ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ .
كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ عنهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذان سيِّدا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ من الأوَّلين والآخِرين إلَّا النَّبيِّين والمرسلين يا عليُّ لا تُخبِرْهما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قالَ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِباهُ. قالَ: فذَكَرْنا ذلك للحسنِ، فقالَ: صدَقَ واللهِ ونَصَحَ، هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
ألَا أُحدِّثُكَ عن عَليٍّ؟ هذا بَيتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، وهذا بَيتُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٍ إلى أهْلِ مكَّةَ فانْطلَقَا، فإذا هُما براكِبٍ، فقالَا: مَن هذا؟ قالَ: أنا عَليٌّ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، هاتِ الكِتابَ الَّذي معَكَ، قالَ أبو بَكرٍ: وما لي يا عَليُّ؟ قالَ: واللهِ ما علِمْتُ إلَّا خَيرًا، فأخَذَ عَليٌّ الكِتابَ فذهَبَ به، ورجَعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما إلى المَدينةِ فقالَا: ما لنا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "ما لكُما إلَّا خَيرٌ، ولكنْ قيلَ لي: إنَّه لا يُبلِّغُ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رَجلٌ منكَ. .
لا مزيد من النتائج