نتائج البحث عن
«دخل أبو بكر الصديق المسجد ، وعمر يكلم الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ أبو بكرٍ الصدِّيقُ المَسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ، فذكَرَ الحَديثَ. .
دخَل أبو بكرٍ المسجدَ وعمرُ يُكلِّمُ النَّاسَ حينَ دخَل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي توفِّي فيه وهو بيتُ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكشَف عن وجهِه بُرْدَ حِبَرةٍ كان مسجًّى به فنظَر إلى وجهِه ثمَّ أكَبَّ عليه فقبَّله وقال: بأبي أنتَ فواللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليك موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ الَّتي لا تموتُ بعدها .
أنَّ أبا بَكْرٍ دخَل المسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فمضى حتَّى دخَل بَيْتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي تُوفِّي فيه وهو في بيتِ عائشةَ فكشَف عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ وكان مُسجًّى به ونظَر إلى وجهِه وأكَبَّ عليه يُقبِّلُه .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ المسجدَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحدِّثُ النَّاسَ، فأَتى البيتَ الَّذي تُوفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَشَفَ عنْ وجهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ، وكان مُسَجًّى به، فنَظَرَ إليه فأكَبَّ عليه ليُقَبِّلَ وجهَهُ، وقالَ: واللهِ لا يجْمَعُ اللهُ عليكَ مَوْتَتينِ بعدَ موتتِكَ الَّتي لا تموتُ بعدَها. ثُمَّ خَرَجَ إلى المسجدِ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ، فقالَ أبو بكرٍ: اجلِسْ يا عُمَرُ، فأَبى، فكَلَّمَهُ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا، فأَبى، فقامَ، فتشَهَّدَ، فلمَّا قَضى تشهُّدَهُ قالَ: أمَّا بعدُ، فمَنْ كان يَعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، ومَنْ كان يَعبُدُ اللهَ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ، ثُمَّ تلا: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء: 34] {وَمَا مُحمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144]، تلا إلى {الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144]، فما هو إلَّا أنْ تلاها فأيْقنَ النَّاسُ بموتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قالَ قائلٌ: لمْ يَعْلَمِ النَّاسُ أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلتْ حتَّى تلاها أبو بكرٍ. قالَ الزُّهريُّ: فأخْبرَني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قالَ: لمَّا تلاها أبو بكرٍ عُقِرْتُ حتَّى خَرَرتُ إلى الأرضِ، وأيقنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ماتَ. .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]. .
اليومَ الرِّهانُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ أو النَّارُ والهالِكُ مَن دخَل النَّارَ أنا أوَّلٌ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ المُصلِّي وعمرُ بنُ الخطَّابِ الثَّالثُ ثمَّ النَّاسُ بعدي على السَّبقِ الأوَّلُ فالأوَّلُ .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ دخل المسجدَ وعمرُ يُحدِّثُ الناسَ فمضى حتى أتى البيتَ الذي توفيَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ عائشةَ فكشفَ عن وجهِهِ بُرْدَ حَبِرَةٍ كان مُسجًى بهِ فنظر إلى وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أَكَبَّ عليهِ يُقبِّلُهُ ثم قال : واللهِ لا يجمعُ اللهُ عليهِ موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ التي لا تموتُ بعدها .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ دخَلَ المَسجِدَ، وعُمَرُ يُحدِّثُ النَّاسَ، فمَضى حتى أَتى البيتَ الَّذي توُفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في بيتِ عائِشَةَ، فكشَفَ عن وَجهِه بُردَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى به، فنظَرَ إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أكَبَّ عليه يُقبِّلُه، ثم قال: واللهِ لا يَجمَعُ اللهُ عليه مَوتتَيْنِ، لقد مِتَّ المَوتةَ الَّتي لا تَموتُ بَعدَها. .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ دخل على عائشةَ وهي تشتكي ويهوديةٌ تَرقيها فقال أبو بكرٍ ارقِيها بكتابِ اللهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا دخلَ المسجِدَ لم يرفَع أحدٌ إليْهِ رأسَهُ هيبةً لَهُ إلَّا أبو بَكرٍ وعمَرُ فإنَّهُ كانَ يضحَكُ إليْهما ويضحَكانِ إليْهِ أحسَبُ قالَ أحدُهما يتبسَّمانِ إليْهِ ويتبسَّمُ إليْهِما .
كان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها وهو قائمٌ على المنبرِ ثم كان أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وأبو إسرائيلَ يُصلِّي ، قيل : يا رسولَ اللهِ ، هو ذا ، لا يقعُدُ ، ولا يُكلِّمُ النَّاسَ – الحديثُ .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم جالسٌ في ملأٍ من أصحابِهِ إذ دخلَ أبو بَكرٍ وعمرُ في بعضِ أبوابِ المسجدِ معَهما فئامٌ منَ النَّاسِ يتمارونَ وقدِ ارتفعَت أصواتُهم يردُّ بعضُهم على بعضٍ حتَّى انتَهوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما الَّذي كنتُم تُمارونَ قدِ ارتفعت فيهِ أصواتُكم وَكثرَ لغطُكم، فقالَ بعضُهم: يا رسولَ اللَّهِ شيءٌ تكلَّم فيهِ أبو بَكرٍ وعمرُ فاختلفا فاختلَفنا لاختلافِهم. فقالَ: وما ذاكَ؟ قالوا: في القدرِ. قالَ أبو بَكرٍ: يقدِّرُ اللَّهُ الخيرَ ولا يقدر الشَّرَّ. وقالَ عمرُ: يقدِّرُهما جميعًا. فقالَ: ألا أقضي بينَكما فيهِ بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ قالَ جبريلُ مقالةَ عمرَ وقالَ ميكائيلُ مقالةَ أبي بَكرٍ وذَكرَ تمامَ الحديثِ. .
لا مزيد من النتائج