نتائج البحث عن
«دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب ، فرآها لا تكلم فقال: ما لها لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ أبو بَكرٍ على امرَأةٍ مِن أحمَسَ، يُقالُ لَها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكَلَّمُ، فقال: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالوا: حَجَّت مُصمِتةً، قال لَها: تَكَلَّمي؛ فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، فتَكَلَّمَت، فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ مِنَ المُهاجِرينَ، قالت: أيُّ المُهاجِرينَ؟ قال: مِن قُرَيشٍ، قالت: مِن أيِّ قُرَيشٍ أنتَ؟ قال: إنَّكِ لَسَؤولٌ، أنا أبو بَكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بَعدَ الجاهِليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكُم عليه ما استَقامَت بكُم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمَّةُ؟ قال: أما كان لقَومِكِ رُؤوسٌ وأشرافٌ يَأمُرونَهم فيُطيعونَهم؟ قالت: بَلى، قال: فهم أولئك على النَّاسِ. .
أنَّ امرَأةً يُقالُ لها أُمُّ قِرفةَ كَفرَت بَعدَ إسلامِها، فاستَتابَها أبو بَكرٍ فلَم تَتُبْ، فقَتَلَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل عليها وعندَها امرأةٌ يقال لها الشفاءُ ترقِي من النملةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِّمِيها حفصةَ .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قرفةَ كفَرتْ بعدَ إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه فلم تتُبْ فقتَلها .
أنَّ امرأةً مِن أسلَمَ يُقالُ لها سُبَيعةُ كانت تحتَ زَوْجٍ لها فتُوفِّي عنها وهي حاملٌ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكَ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال ما يصلُحُ أنْ تنكحِينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجلَيْنِ فمكَثَتْ قريبًا مِن عِشرينَ ليلةً ثمَّ نُفِسَتْ فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه فقال لها انكِحي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَخَلَ عليها وعِندَها امرأةٌ -يُقالُ لها: شِفَاءُ- تَرقِي مِنَ النَّمْلةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عَلِّميها حَفْصةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يقال لها : أمُّ مبشِّرٍ فأتي بكتفِ لحمٍ فأكلَه ولم يتوضأ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على امرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : أمُّ مُبشِّرٍ فأُتِي بكتِفِ لحمٍ فأكل ولم يتوضَّأْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ امرأةً من قومِه يقالُ لَها سَودةُ وَكانت مصبِيةً لَها خمسةُ صبيةٍ أو ستَّةٍ من بعلٍ لَها ماتَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك منِّي قالت واللَّهِ يا نبيَّ اللَّهِ ما يمنعني منكَ إلَّا تَكونَ أحبَّ البريَّةِ إليَّ ولَكنِّي أُكرمُك أن يضغوا الصِّبيةُ - أي يصيحوا - عندَ رأسِك بُكرةً وعشيَّةً قال ما يمنعُك منِّي شيءٌ غيرُ ذلِك قالت لا واللَّهِ فقال لَها يرحَمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكبنَ أعجازَ الإبلِ نساءُ قريشٍ أحناهُ على ولدٍ في صغرِه وأرعاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَ امرأةً من قومِهِ يقالُ لَها سَودةُ وَكانَ لَها خَمسةُ صبيانٍ أو ستَّةٌ من بعلٍ لَها ماتَ فقالت لَهُ : ما يَمنعُني مِنكَ أن لا تَكونَ أحبَّ البرِّيَّةَ إليَّ إلَّا أنِّي أكرِمُكَ أن تَضغوَ هذِهِ الصِّبيةُ عِندَ رأسِكَ فقالَ لَها يرحمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبنَ أعجازَ الإبلِ صالِحُ نساءِ قُرَيْشٍ .
عن حفصةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها وعندها امرأةٌ يُقالُ لها : شَفَّاءُ تَرقِي من النَّملةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب امرأةً من قومِه يُقالُ لها سَودةُ وكانت مُصْبِيةً كان لها خمسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ من بَعْلٍ لها مات فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَمنعُكِ مِنِّي قالت : واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني منكَ أنْ لا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكْرِمُك أن يَضغوَ هؤلاءِ الصِّبْيةُ عندَ رأسِك بُكرةً وعَشِيَّةً قال : فهل منعكِ منِّي شيٌء غيرَ ذلك قالت : لا واللهِ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يَرحمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكَبْنَ أَعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قُريشٍ أَحْناهُ على ولدٍ في صغرٍ وأرعاهُ على بَعْلٍ بذات يدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرأةً من قومٍ يُقالُ لها : سَودةٌ ، وكانتْ مُصبِيةً ، كان لها خمسةُ صِبيةٍ أوْ سِتةٌ من بعلٍ لها ماتَ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَمنعُكِ مِنِّي ؟ قالتْ : واللهِ يا نبيَّ اللهِ ما يَمنعُنِي مِنكَ أنْ لا تكونَ أحَبَّ البرِيَّةِ إليَّ ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضْغُوا هؤلاءِ الصِّبيةِ عندَ رأسِكَ بُكرةً وعشِيَّةً ، قال : فهلْ منَعكِ مِنِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالتْ : لا واللهِ ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يرحمُكِ اللهُ ، إنَّ خيرَ . . . .
لا مزيد من النتائج