نتائج البحث عن
«دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار وهو يستنفر الناس ، فقالا : ما رأينا منك منذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ أبو موسَى الأشْعَريُّ، وأبو مَسْعودٍ البَدْريُّ على عمَّارٍ وهو يَستَنفِرُ النَّاسَ، فقالَا له: «ما رَأيْنا منكَ أمْرًا منذُ أسلَمْتَ أكْرَهَ عندَنا من إسْراعِكَ في هذا الأمْرِ»، فقالَ عمَّارٌ: ما رأيْتُ منكما منذ أسلَمْتُما أمْرًا أكْرَهَ عِندي من إبْطائِكما عن هذا الأمْرِ، قالَ: فكَساهُما عمَّارٌ حُلَّةً حُلَّةً، وخرَجَ إلى الصَّلاةِ يومَ الجمُعةِ. .
دَخَلَ أبو موسى وأبو مَسعودٍ على عَمَّارٍ حَيثُ بَعَثَه عَليٌّ إلى أهلِ الكوفةِ يَستَنفِرُهم، فقالا: ما رَأيناكَ أتَيتَ أمرًا أكرَهَ عِندَنا مِن إسراعِكَ في هذا الأمرِ مُنذُ أسلَمتَ؟ فقال عَمَّارٌ: ما رَأيتُ مِنكُما مُنذُ أسلَمتُما أمرًا أكرَهَ عِندي مِن إبطائِكُما عن هذا الأمرِ وكَساهما حُلَّةً حُلَّةً، ثُمَّ راحوا إلى المَسجِدِ. .
شهِدْتُ أبا موسَى الأشْعَريَّ، وعَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وأبا مُسْعودٍ البَدْريَّ، فسمِعْتُ أبا موسَى، وأبا مَسْعودٍ يَقولانِ لعَمَّارٍ: ما رَأيْنا منكَ في الإسْلامِ أمْرًا أكْرَهَ إلينا مِن تَسارُعِكَ في هذا الأمْرِ، قالَ عَمَّارٌ: وأنا ما رَأيْتُ منكُما منذُ أسلَمْتُما هو أكْرَهُ إليَّ منْ إبْطائِكُما عنه، ثمَّ خَرَجوا إلى المَسجِدِ جَميعًا. .
كُنتُ جالِسًا مع أبي مَسعودٍ، وأبي موسى، وعَمَّارٍ، فقال أبو مَسعودٍ: ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ إلَّا لو شِئتُ لَقُلتُ فيه غَيرَكَ، وما رَأيتُ مِنكَ شيئًا مُنذُ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن استِسراعِكَ في هذا الأمرِ، قال عَمَّارٌ: يا أبا مَسعودٍ، وما رَأيتُ مِنكَ ولا مِن صاحِبِكَ هذا شيئًا مُنذُ صَحِبتُما النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن إبطائِكُما في هذا الأمرِ، فقال أبو مَسعودٍ -وكان موسِرًا-: يا غُلامُ، هاتِ حُلَّتَينِ، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأُخرى عَمَّارًا، وقال: روحا فيه إلى الجُمُعةِ. .
دخَل رجُلانِ مِن أبوابِ كِنْدةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حَلقةٍ، فقالا: ألَا رجُلٌ ينفُذُ بيننا؟ فقال رجُلٌ مِن الحَلقةِ: أنا، فأخَذ أبو مَسعودٍ كفًّا مِن حصًى فرَماه به، وقال: مَهْ! إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكْمِ. .
دخلَ رجلانِ من أبوابِ كِندةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حلقةٍ فقالا ألا رجلٌ ينفِّذُ بينَنا فقالَ رجلٌ منَ الحلقةِ أنا فأخذَ أبو مسعودٍ كفًّا من حصًى فرماهُ بِهِ وقالَ مَه إنَّهُ كانَ يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ .
قال: دَخَلَ رَجُلانِ مِن أبوابِ كِندةَ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ جالِسٌ في حَلْقةٍ، فقالا: ألَا رَجُلٌ يُنفِّذُ بَينَنا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الحَلْقةِ: أنا. فأخَذَ أبو مَسعودٍ كَفًّا مِن حَصًى فرَماهُ به، وقال: مَهْ، إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أقبَل في رَكْبِ عمَّارٍ فمرَّ بجِنازةِ أبي ذَرٍّ على ظَهر الطَّريقِ فنزَل هو وأصحابُه فوارَوه وكان أبو ذَرٍّ دخَل مِصرَ واختَطَّ بها دارًا .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسَى الأشعريَّ ، فحضَرتِ الصَّلاةُ . فقالَ أبو موسَى: تقدَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ . فقالَ: تقدَّمْ ، فإنَّما أتيناكَ في منزلِكَ ومسجِدِكَ ، فأنتَ أحقُّ ، فتقدَّمَ أبو موسَى ، فخلعَ نعليهِ ، فلمَّا سلَّمَ ، قالَ: ما أردتَ إلى خلعِهِما أبالوادِ المقدَّسِ طوًى أنتَ ؟ لقد رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الخفَّينِ والنَّعلينِ .
سمِعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقولُ يا أبا موسَى أنشُدُك باللهِ ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ فأنا سائلُك عن حديثٍ فإن صدقتَ وإلا بعثتُ عليك من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يُقرِّرُك أنشُدُك اللهَ أليس إنَّما عناك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت بنفسِك فقال إنَّها ستكونُ فتنةٌ بين أمَّتي أنت يا أبا موسَى فيها نائمٌ خيرٌ منك قاعدًا وقاعدٌ خيرٌ منك قائمًا وقائمٌ خيرٌ منك ماشيًا فخصَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعُمَّ النَّاسَ فخرج أبو موسَى ولم يرُدَّ عليه شيئًا .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
قال أبو موسى لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: إذا لم يَجِدِ الماءَ لا يُصَلِّي؟ قال عبدُ اللهِ: لو رَخَّصتُ لهم في هذا كان إذا وجَدَ أحَدُهمُ البَردَ قال: هَكَذا -يَعني تَيَمَّمَ- وصَلَّى، قال: قُلتُ: فأينَ قَولُ عَمَّارٍ لعُمَرَ؟ قال: إنِّي لم أرَ عُمَرَ قَنِعَ بقَولِ عَمَّارٍ. .
كنتُ أنا وأبو طلحةَ جلوسًا ، فأكلنا لحمًا وخبزًا ، ثم دعوتُ بوضوءٍ ، فقالا : لم تتوضأَ ؟ ! فقلتُ : لهذا الطعامِ الذي أكلنا ، فقالا : أتتوضأُ من الطيباتِ ؟ ! لم يتوضأْ منه من هو خيرٌ منك .
«كُنْتُ أنا وأبي وأبو طَلْحةَ جُلوسًا، فأَكَلْنا لَحْمًا وخُبْزًا، ثُمَّ دَعَوْتُ بوَضوءٍ، فقالا: لمَ نَتَوَضَّأُ؟ فقُلْتُ: لِهذا الطَّعامِ الَّذي أكَلْناه، فقالا: أَنَتَوَضَّأُ مِن الطَّيِّباتِ؟ لم يَتَوَضَّأْ مِنه مَن هو خَيْرٌ مِنك». .
كنتُ أنا وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ وأبو طَلحةَ جُلوسًا، فأكَلْنا لَحمًا وخُبزًا، ثم دعَوتُ بوَضوءٍ، فقالا: لِمَ تَتوضَّأُ؟ فقلتُ: لهذا الطَّعامِ الذي أكَلْنا. فقالا: أتَتوضَّأُ مِنَ الطَّيِّباتِ؟ لم يتوضَّأْ مَن هو خَيرٌ مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج