نتائج البحث عن
«دخل أبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثياب أسمال ، فقال له النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ ثيابٌ أَسمالٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما لكَ من مالٍ فقال بل من كلِّ المالِ قد أتاني اللهُ منَ الإبلِ والبقرِ والغنمِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فليُرَ عليكَ ممَّا آتاكَ اللهُ
دخلَ أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ ثيابٌ أَسمالٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما لكَ من مالٍ فقال بل من كلِّ المالِ قد أتاني اللهُ منَ الإبلِ والبقرِ والغنمِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فليُرَ عليكَ ممَّا آتاكَ اللهُ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أسمالُ ملاءتينِ كانتا بزعفرانٍ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليهِ أسمالُ مُلَيَّتَيْنِ كانَتا تُزَعْفَرانِ، وقَدْ نَفَضْتُهُ. .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فذَكَرتِ الحديثَ بطولِهِ، حتَّى جاءَ رجلٌ وقد ارتفعتِ الشَّمسُ فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّه وعلَيهِ - تَعني : النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أسمالُ مُلَيَّتينِ كانتا بزَعفرانٍ وقد نَفضَتا ومعَه عَسيبُ نخلةٍ .
قام رجلٌ إلى أبي مسلِمٍ وهوَ يخطبُ فقال : ما هذا السَّوادُ عليكَ ؟ فقال : حدَّثني أبو الزُّبيرُ ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ ، وعليهِ عِمامةٌ سوداءُ . وهذه ثِيابُ الهَيبةِ ، وثيابُ الدَّولةِ : يا غلامُ اضرِبْ عنقَهُ ! .
عن أبي الأحوصِ عن أبيه أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابٌ رديئةٌ وهو سيِّئُ الهيئةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لكَ مالٌ قال نَعَمْ مِن أنواعِ المالِ كُلِّه قال فلْيُرَ عليكَ ما رزَقكَ اللهُ .
وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ . وعليه – تعْنِي : النبي صلى الله عليه وسلم – أسمالُ مليتينِ كانتا بزعفرانٍ وقد نفضَتا ومعه عسيبُ نخلةٍ .
دخَلَ أبو طَلحةَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَكوتِه الَّتي قُبِضَ فيها، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقْرِئْ أُمَّتَك السَّلامَ؛ فإنَّهم أعِفَّةٌ صُبُرٌ. .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَستَعْدِيه على جارِه فبينما هو قاعدٌ بين الركنِ والمقامِ إذ أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ورآه الرجلُ وهو مُقاوِمٌ رجلًا عليه ثيابٌ بِيضٌ عند المقامِ حيث يُصلُّون على الجنائزِ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ مَنِ الرجلُ الذي رأيتُ معك مُقاوِمَك عليه ثيابٌ بِيضٌ قال : أَقَدْ رأيتَه ؟ رأيتَ خيرًا كثيرًا ، ذاك جبريلُ رسولُ ربي ، ما زال يُوصِيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه جاعلٌ له ميراثًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
دخل سلمانُ على أبي الدَّرداءَ في يومِ جمعةٍ فقيل له : هو نائمٌ قال : فقال : مالَه ؟ قالوا : إنه إذا كان ليلةُ الجمعةِ أحياها ويصومُ يومَ الجمُعةِ قال فأمرهم فصنعُوا طعامًا في يومِ الجمعةِ ثم أتاهم فقال : كُلْ قال : إني صائمٌ فلم يزلْ به حتى أكل ثم أتَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرا ذلك له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عُويمِرُ سلمانُ أعلمُ منك وهو يضربُ على فخِذِ أبي الدَّرداءَ عُويمِرُ سلمانُ أعلمُ منكَ ثلاثَ مراتٍ .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مريضٍ، فقال: هل تشتهي كَعكًا؟ قال: نعَم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطلُبوا له. .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ عندَه، ثمَّ استأذَنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فدخَلَ، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ تزَحْزحَ له، وتزَعْزعَ له، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلتَ هذا يا أبا بَكْرٍ؟ فقال: إكرامًا له، وإعظامًا يا رسولَ اللهِ. فقال: إنَّما يعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ. .
«صَنَعَ طَعامًا فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجابَه، فلمَّا دَخَلَ في البَيْتِ رَأى صورةً فرَجَعَ، فقالَ له علِيٌّ: ما لك فِداك أبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ». .
لا مزيد من النتائج