نتائج البحث عن
«دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه»· 25 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ يعودُهُ وهوَ محمومٌ فقالَ كفارَّةٌ وطهورٌ فقالَ الأعرابيُّ بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تزيرُهُ القبورَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتركَهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ وَهوَ مَحمومٌ ، فقالَ : كفَّارةٌ وطَهورٌ فقالَ الأعرابيُّ : حُمَّى تفورُ ، على شَيخٍ كبيرٍ ، تُيرُهُ القبورَ ، فقامَ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وترَكَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابيٍّ يعودُه فقال: ( لا بأسَ طَهوٌر إنْ شاء اللهُ ) فقال: كلَّا بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تُورِدُه القبورَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فنَعم إذًا )
دخل أعرابيٌّ المسجدَ فكشفَ عن فرجهِ ليبولَ فصاحَ الناسُ به حتى علا الصوتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اتركوهُ ، فتركوهُ فبالَ ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذنوبٍ من ماءٍ فصُبّ على ذلكَ المكانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابِيٍّ يعودُه، فقال : ( لا بأسَ عليك، طَهورٌ إن شاء اللهُ ) . قال : قال الأعرابِيُّ : طَهورٌ ؟ بل هي حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزيرُهُ القُبورَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنَعَم إذًا )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابِيٍّ يعودُه، فقال : ( لا بأسَ عليك، طَهورٌ إن شاء اللهُ ) . قال : قال الأعرابِيُّ : طَهورٌ ؟ بل هي حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزيرُهُ القُبورَ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنَعَم إذًا )
دخلَ أعرابيٌّ من بني فزارةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا حجَّامٌ يَحجِمُ لهُ من قرنٍ يشرُطُه بشَفرةٍ فقال ما هذا يا رسولَ اللَّهِ لمَ تدعُ هذا يقطَعُ عليكَ جلدَك قال هذا الحَجْمُ وهوَ خيرُ ما تداوى بهِ النَّاسُ
دخلَ أعرابيٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجِدِ، فقال: اللهُمَّ اغفِر لي ولِمُحمَّدٍ ولا تغفِر لأحدٍ معَنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقَد احتظَرتَ واسعًا. قال: فولَّى الأعرابِيُّ حتَّى أتى ناحيةَ المسجِدِ فبالَ فيهِ ولم يؤنِّبْ ولم يَسُبَّ وقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنما بُنِي هذا المسجِدُ لذِكرِ اللَّهِ والصَّلاةِ، ثُمَّ دعا بسَجلٍ من ماءٍ فأفرغَهُ عليهِ
دخَل أعرابيٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ وهو جالسٌ فقال : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ولِمُحمَّدٍ ولا تغفِرْ لأحَدٍ معنا قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : ( لقد احتظَرْتَ واسعًا ) ثمَّ ولَّى الأعرابيُّ حتَّى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَحَّجَ ليبولَ فقال الأعرابيُّ بعدَ أنْ فقِه في الإسلامِ : فقام إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يُؤنِّبْني ولَمْ يسُبَّني وقال : ( إنَّما بُنِي هذا المسجِدُ لذِكْرِ اللهِ والصَّلاةِ وإنَّه لا يُبالُ فيه ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرَغه عليه )
دخل أعرابيٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وهو جالسٌ فقال : اللهمَّ اغفر لي ولمحمدٍ ولا تغفر لأحدٍ معنا . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : لقد احتظرتَ واسعًا ، ثم ولَّى الأعرابيُّ حتى إذا كان في ناحيةِ المسجدِ فحجَّ ليبولَ ، فقال الأعرابيُّ بعد أن فَقِهَ في الإسلامِ : فقام إلي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُؤنِّبني ولم يَسُبَّني وقال : إنَّما بُنِيَ هذا المسجدُ لذكْرِ اللهِ والصلاةِ وإنَّهُ لا يُبالُ فيهِ ، ثم دعا بسَجْلٍ من ماءٍ فأفرغَهُ عليهِ
دخلَ أعرابيٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل أخذتَكَ أمُّ ملدمٍ قالَ وما أمُّ ملدمٍ قالَ حرٌّ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ قالَ فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قالَ وما الصُّداعُ قالَ عِرقٌ يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّارِ فلينظر إلى هذا
دخل أعرابيٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أخذتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ قال: َوما أُمُّ مِلْدَمٍ قال: حَرٌّ يكونُ بينَ الجلدِ واللحْم قال: ما وجدتُ هذا قطُّ، قالَ: فهل أخذك الصُّداعُ قَطُّ قال: وما الصُّداعُ قال: عروقٌ تضرِبُ على الإِنسانِ في رأسهِ» ، قالَ: ما وجدتُ هذا قَطُّ، قال: فلما ولى، قال: من أحبَّ أَن ينظُرَ إلى رجُلٍ من أهلِ النَّارِ
دخل أعرابيٌّ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ فقال اللهم اغفر لي ولمحمدٍ ولا تغفر لأحدٍ معنا فضَحِك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال لقد احتظرتَ واسعًا ثم ولَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجدِ فشجَ يبولُ فقال الأعرابيُّ بعد أن فَقِه: فقام إليَّ بأبي وأمي فلم يؤنِّبْ، ولم يَسُبَّ. فقال: إن هذا المسجدَ لا يُبالُ فيه؛ وإنما بُني لذكرِ اللهِ وللصلاةِ. ثم أمر بسَجْلٍ من ماءٍ فأُفرِغَ على بولِه.
دَخَلَ أعرابيٌّ المَسجِدَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبالَ فنَهَوه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه وأمَرَ أن يُصَبَّ عليه أو أُهريقَ عليه الماءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابيٍّ يعودُه وهو محمومٌ، فقال: «كفَّارةٌ وطَهورٌ» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ يعودُهُ وهوَ محمومٌ فقالَ كفارَّةٌ وطهورٌ فقالَ الأعرابيُّ بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تزيرُهُ القبورَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتركَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه وهو مَحمومٌ، فقال: كَفَّارةٌ وطَهورٌ، فقال الأعرابيُّ: بلْ حُمَّى تَفور، على شَيخٍ كبير، تُزيرُه القُبور. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَكَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ وَهوَ مَحمومٌ ، فقالَ : كفَّارةٌ وطَهورٌ فقالَ الأعرابيُّ : حُمَّى تفورُ ، على شَيخٍ كبيرٍ ، تزيره القبورَ ، فقامَ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وترَكَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابيٍّ يعودُه فقال: ( لا بأسَ طَهوٌر إنْ شاء اللهُ ) فقال: كلَّا بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تُورِدُه القبورَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فنَعم إذًا ) .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا المسجدَ وعليه رداءٌ نَجْرانيٌّ غليظٌ فقال له أعرابيٌّ مِن خلْفِه وأخَذ بجانبِ رِدائِه فاجتبَذه حتَّى أثَّرَتِ الصَّنِفَةُ في صَفْحِ عُنقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا محمَّدُ أعطِنا مِن مالِ اللهِ الَّذي عندَك فالتفَت إليه وتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( مُرُوا له ) .
كنا جلوسا حول رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ دخَلَ أعْرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمْراءَ، فأناخَ ببابِ المَسجِدِ، فدخَلَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قعَدَ، فلمَّا قَضى نَحبَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاقةَ الَّتي تحتَ الأعْرابيِّ سَرِقةٌ، قالَ: «أثَمَّ بَيِّنةٌ؟» قالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «يا عَليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ منَ الأعْرابيِّ إنْ قامَتْ عليه البَيِّنةُ، وإنْ لم تقُمْ فرُدَّه إليَّ»، قالَ: فأطْرَقَ الأعْرابيُّ ساعةً، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا أعْرابيُّ لأمْرِ اللهِ وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِكَ»، فقالَتِ النَّاقةُ من خَلفِ البابِ: والَّذي بعثَكَ بالكَرامةِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا ما سرَقَني، ولا ملَكَني أحَدٌ سِواهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أعْرابيُّ، بالَّذي أنطَقَها بعُذرِكَ، ما الَّذي قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: اللَّهمَّ إنَّكَ لسْتَ بربٍّ استَحدَثْناكَ، ولا معَكَ إلَهٌ أعانَكَ على خَلقِنا، ولا معَكَ ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِكَ، أنتَ ربُّنا كما نَقولُ، وفوقَ ما يَقولُ القائلونَ، أسألُكَ أنْ تُصلِّيَ على محمَّدٍ، وأنْ تُبرِّئَني ببَراءَتي، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي بعَثَني بالكَرامةِ يا أعْرابيُّ، لقد رأيْتُ المَلائكةَ يَبتَدِرونَ أفْواهَ الأزِقَّةِ يَكتُبونَ مَقالَتَكَ، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ». .
دخل أعرابيٌّ المسجدَ فكشفَ عن فرجهِ ليبولَ فصاحَ الناسُ به حتى علا الصوتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اتركوهُ ، فتركوهُ فبالَ ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذنوبٍ من ماءٍ فصُبّ على ذلكَ المكانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ. .
دخَلَ أعرابيٌّ مِن بَني فَزارةَ مِن بَني أُمِّ قِرْفةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا حَجَّامٌ يَحْجُمُه بمَحاجِمَ له مِن قُرونٍ، يَشْرُطُ بشَفْرةٍ، فقالَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ لِمَ تَدَعُ هذا يَقطَعُ عليكَ جِلدَكَ؟ قالَ: هذا الحَجْمُ، وهُو خيْرُ ما تَداوَيْتُم بهِ. .
لا مزيد من النتائج