نتائج البحث عن
«دخل ابن عباس ، والمسور بن مخرمة على عمر حين انصرفا من الصلاة بعدما طعن فوجداه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخلَ على عمرَ بنِ الخطابِ من الليلةِ التي طُعِنَ فيها فأَيْقَظَ عمرَ لصلاةِ الصبحِ فقال عمرُ نعم ولا حَظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ فصلَّى عمرُ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دمًا .
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
عن كريبٍ أنَّ ابنَ عباسٍ والمسورَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهرَ أرسلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرأ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتيْنِ بعد صلاةِ العصرِ وقل لها إنَّا أُخبرنا أنكِ تُصلِّينَهما ، وقد بلَغنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنهما ، وقال ابنُ عباسٍ : وقد كنتُ أضربُ الناسَ مع عمرَ عليهما .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، عن عُمرَ: حينَ طُعِن، وأنَّه صلَّى وجُرحُه يَثعَبُ دمًا، وقولُه: لا حظَّ في الإسلامِ لمَن ترَك الصَّلاةَ. [يقصدُ حديثَ: عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: أنَّ عُمرَ لمَّا طُعِن جعَل يألَمُ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤمنينَ، لئن كان ذلك لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأحسنْتَ صُحبتَه، ثُمَّ فارَقك وهو عنك راضٍ، ثُمَّ صحِبْتَ أبا بكرٍ، فأحسنْتَ صُحبتَه، ثُمَّ فارَقك وهو عنك راضٍ، ثُمَّ صحبْتَ المُسلمينَ، فأحسنْتَ صُحبتَهم، ولئن فارَقْتَهم لفارَقْتَهم وهُم عنك راضونَ. فقال: أمَّا ما ذكرْتَ مِن صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِضاه فإنَّما ذاك مِن مَنِّ اللهِ مَنَّ به عليَّ. وأمَّا ما ذكرْتَ مِن صُحبةِ أبي بكرٍ ورِضاه فإنَّما ذلك مِن مَنِّ اللهِ تعالى مَنَّ به عليَّ. وأمَّا ما ترى مِن جَزعي فهو مِن أجْلِك ومِن أجْلِ أصحابِك، ووَاللهِ لو أنَّ طِلاعَ الأرضِ لي ذَهبًا لافتدَيتُ به مِن عذابِ اللهِ مِن قَبلِ أن أراه]. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسْورَ بنَ مَخْرَمةَ اختَلَفا في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه بالماءِ مِن غَيرِ جَنابةٍ، فأرْسَلاني إلى أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ وهو في بَعضِ مياهِ مكَّةَ أسأَلُه عنْ ذلك، فذكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
أنَّه دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بعد أنْ صلَّى الصُّبحَ مِن الليلةِ التي طُعِنَ فيها عُمَرُ، فأُوقِظَ عُمَرُ، فقيل له: الصلاةُ. لصلاةِ الصُّبحِ، فقال عُمَرُ: نعَمْ، ولا حظَّ في الإسلامِ لمن ترَكَ الصلاةَ، فصلَّى عُمَرُ وجُرْحُه يثعُبُ دمًا. .
عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ قالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أمَرَ صُهَيبًا مَوْلى بَني جُدْعانَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مخرَمةٍ اختلفا بالأبواءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، وقال المِسوَرُ : لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، قال : فأرسلني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ فوجدتُه يغتسِلُ بين القرنَيْن وهو يسترُ بثوبٍ ، قال : فسلَّمتُ عليه ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ ، أرسلني إليك عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ ؟ قال فوضع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ ، فطأطأ حتَّى بدا لي رأسُه ، ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه : أصبِبْ ، فصبَّ على رأسِه ، ثمَّ حرَّك رأسَه بيدَيْه ، فأقبل بهما وأدبر ، ثمَّ قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأزهَرِ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرَأْ عليها السَّلامَ منَّا جميعًا وسَلْها عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ فإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها وقد بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنها - قال ابنُ عبَّاسٍ : وكُنْتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ النَّاسَ عليها - قال كُرَيبٌ : فدخَلْتُ عليها وبلَّغْتُها ما أرسَلوني به إلى عائشةَ [ فقالت : سَلْ أمَّ سلَمةَ فخرَجْتُ إليهم فأخبَرْتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلَمةَ بمِثْلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ ] فقالت أمُّ سلَمةَ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عنها ثمَّ رأَيْتُه يُصَلِّيها أمَّا حينَ صلَّاها فإنَّه حينَ صلَّى العصرَ دخَل وعندي مِن بني حَرامٍ مِن الأنصارِ فصلَّاها فأرسَلْتُ إليه الجاريةَ فقُلْتُ : قُومِي بجَنْبِه فقولي له : تقولُ أمُّ سلَمةَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُك تنهى عن هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ فأراكَ تُصَلِّيهما فإنْ أشار بيدِه فاستأخِري عنه فقالتِ الجاريةُ : فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه ثمَّ قال : ( يا بنتَ أبي أُميَّةَ سأَلْتِ عن الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ أتاني ناسٌ مِن عبدِ القيسِ بالإسلامِ مِن قومِهم فشغَلوني عنِ الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ وهما هاتانِ ) .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
أن عبد الله بن عبًاس والمسور بن مخرمة اختلفا بًالأبواء فقال ابن عبًاس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل المحرم رأسه فأرسله عبد الله بن عبًاس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجده يغتسل بين القرنين وهو يستر بثوب قال فسلمت عليه قال من هذا قلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عبًاس أسألك كيف كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم قال فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب عليه اصبب قال فصب على رأسه ثم حرك أبو أيوب رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته يفعل صلى الله عليه وسلم .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ، والمِسوَرَ بنَ مخرمةَ، اختَلفا بالأبواءِ فقالَ: ابنُ عبَّاسٍ يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ وقالَ المسورُ: لا يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ فأرسلَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ، إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فوجدَهُ يغتسلُ بينَ القَرنينِ وَهوَ يُستَرُ بثوبٍ، قالَ: فسلَّمتُ علَيهِ، قالَ: مَن هذا قلتُ: أَنا عبدُ اللَّهِ بنُ حُنَيْنٍ، أرسلَني إليكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغسلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ قالَ: فوضعَ أبو أيُّوبَ يدَهُ على الثَّوبِ فطأطأَهُ حتَّى بدا لي رأسُهُ، ثمَّ قالَ: لإنسانٍ يصبُّ علَيهِ اصبُبْ، قالَ: فصبَّ على رأسِهِ، ثمَّ حرَّكَ أبو أيُّوبَ رأسَهُ بيديهِ فأقبلَ بِهِما وأدبرَ، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُهُ يفعَلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرمةَ اختلفا بالأبواءِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يغسِلُ المحرِمُ رأسَه وقال المِسورُ: لا يغسِلُ المحرِمُ رأسَه فأرسَلني إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسأَلُه عن ذلك فوجَدْتُه يغتسلُ بينَ القرنينِ وهو يستترُ بثوبٍ قال: فسلَّمْتُ عليه فقال: مَن هذا ؟ فقُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حنينٍ أرسَلني إليك ابنُ عبَّاسٍ أسأَلُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو محرِمٌ قال: فوضَع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ وطأطأه حتَّى بدا لي رأسُه ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه: اصبُبْ، فصبَّ على رأسِه ثمَّ حرَّك رأسَه بيديه فأقبَل بهما وأدبَر ثمَّ قال: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه ) .
لا مزيد من النتائج