نتائج البحث عن
«دخل ابن عباس على ميمونة»· 21 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عليها [ أيْ ميمونةَ ] ابنُ عباسٍ فقالت مالَكَ شَعْثًا قال أمُّ عمارٍ مُرَجِّلَتِي حائضٌ فقالت أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ لقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئَةٌ حائضٌ وقد عَلِمَ أنَّها حائضٌ فيِتَّكِئُ عليها فيتلو القرآنَ في حِجْرِهَا وتقومُ وهي حائضٌ فتَبْسُطُ لهُ الخُمْرَةَ في مُصَلَّاهُ فيُصلِّي عليها في بيتي أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ
عن عائشة قالت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه قالت ثم قال وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك قالت قلت والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به في بيت ميمونة فدعا نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي فأذن له قالت فخرج رسول الله بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر هو علي بن أبي طالب
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ . فوجد عندها ضبًّا محنوذًا . قدِمت به أختُها حفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ . فقدمتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكان قَلَّما يُقدَّم إليه طعامٌ حتى يُحدَّثَ به ويُسمَّى له . فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه إلى الضّبِّ . فقالت امرأةٌ من النِّسوةِ الحضورِ : أخبِرْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قدَّمتُنَّ له . قلن : هو الضَّبُّ . يا رسولَ اللهِ ! فرَفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضَّبَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكنه لم يكن بأرضِ قومي . فأجدُني أَعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررتُه فأكلتُه . ورسولُ اللهِ ينظر . فلم يَنهَني .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ ذُكر عند ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال ابنُ عباسٍ إنما بُعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيزٍ تزور أختَها ميمونةَ ابنةَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ فوُضع العَشاءُ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك وأمسكت ميمونةُ وأكلَه من كان معه على الخِوانِ قال ابنُ عباسٍ فلو كان حرامًا نهاهم عنه وقال إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه : كان في بيتِ خالتِه ميمونةَ فوضَع للنَّبيِّ طَهورَه فسأَل مَن وضَعه فقالوا ابنُ عبَّاسٍ فضرَب على مَنكِبي أو صَدري وقال اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ .
وهِمَ ابنُ عبَّاسٍ في تَزويجِ مَيمونةَ وهو مُحْرِمٌ. .
وَهَمَ ابنُ عباسٍ في قوله: تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان في بيتِ مَيْمونةَ فوضَع للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهورًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن وضَعه قيل ابنُ عبَّاسٍ فضرَب على مَنكِبي وقال اللَّهمَّ فقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْهُ التَّأويلَ .
حَديثٌ رَواه مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ دَخَلَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتَ مَيْمونةَ، فأُتِيَ بضَبٍّ مَحْنوذٍ، قالَ خالِدٌ: حَرامٌ هو؟ قالَ: لا، ولكنَّه لم يكنْ بأرْضِ قَوْمي؛ فأَجِدُني أَعافُه؟ .
عنْ عَطاءٍ، قالَ: حَضَرْنا معَ ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ مَيْمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذه مَيْمونةُ، إذا رَفَعْتُمْ نعْشَها فلا تُزَعْزِعُوها ولا تُزَلْزِلُوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عندَهُ تِسْعُ نِسوةٍ، كان يَقْسِمُ لثَمانٍ، وواحِدَةٌ لمْ يكُنْ يقْسِمُ لها. قال عَطاءٌ: هي صَفِيَّةُ. .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: حضرنا معَ ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بسرِفَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : هذِهِ ميمونةُ إذا رفعتُم جنازتَها فلا تُزَعزعوها ولا تُزَلزلوها فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ معَهُ تسعُ نسوةٍ فَكانَ يقسِمُ لثمانٍ، وواحدةٌ لم يَكن يقسِمُ لَها .
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: دَخَلْتُ على خالتي مَيْمونةَ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَتْ مَيْمونةُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أُطعِمُك ممَّا أَهْدَتْ إليَّ أُختي مِن البادِيةِ؟ فقَرَّبَتْ ضَبَّيْنِ مَشْوِيَّينِ على خُبْزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا؛ فإنَّه ليس مِن طَعامِ قَوْمي، أَجِدُني أَعافُه، فأكَلَ مِنه ابنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ، وقالَتْ مَيْمونةُ: لا آكُلُ مِن طَعامٍ لم يَأكُلُ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأُتِيَ بإناءٍ، فشَرِبَ، وعن يَمينِه ابنُ عبَّاسٍ، وعن يَسارِه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ عبَّاسٍ: أَتَأذَنُ لي أن أَسقِيَ خالِدًا؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما أُحِبُّ أن أُوثِرَ بسُؤْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفْسي أحَدًا، فناوَلَه، فشَرِبَ، وشَرِبَ خالِدٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَطعَمَه اللهُ طَعامًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وارْزُقْنا خَيْرًا مِنه، ومَن سَقاه اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا مِنه؛ فإنِّي لا أَعلَمُ شَيئًا يُجزِئُ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنَ؟ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان في بَيتِ مَيمونةَ رَضِيَ اللهُ عنها فوضع للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهورًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وضَعَه؟ قيل: ابنُ عَبَّاسٍ، فضَرَبَ على مَنكِبي، وقال: اللهُمَّ فقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْه التَّأويلَ .
قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: تَزَوَّجَها وهو مُحرِمٌ [يَعني مَيمونةَ بنتَ الحارِثِ]. .
بعَثَني ابنُ عَبَّاسٍ أقودُ بَعيرَ مَيمونةَ، فلمْ أزَلْ أسمَعُها تُهِلُّ، حتى رَمَتِ الجَمرةَ. .
دخلَ عليها [ أيْ ميمونةَ ] ابنُ عباسٍ فقالت مالَكَ شَعْثًا قال أمُّ عمارٍ مُرَجِّلَتِي حائضٌ فقالت أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ لقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئَةٌ حائضٌ وقد عَلِمَ أنَّها حائضٌ فيِتَّكِئُ عليها فيتلو القرآنَ في حِجْرِهَا وتقومُ وهي حائضٌ فتَبْسُطُ لهُ الخُمْرَةَ في مُصَلَّاهُ فيُصلِّي عليها في بيتي أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ .
لا مزيد من النتائج