نتائج البحث عن
«دخل ابن عباس على ميمونة»· 7 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عليها [ أيْ ميمونةَ ] ابنُ عباسٍ فقالت مالَكَ شَعْثًا قال أمُّ عمارٍ مُرَجِّلَتِي حائضٌ فقالت أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ لقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئَةٌ حائضٌ وقد عَلِمَ أنَّها حائضٌ فيِتَّكِئُ عليها فيتلو القرآنَ في حِجْرِهَا وتقومُ وهي حائضٌ فتَبْسُطُ لهُ الخُمْرَةَ في مُصَلَّاهُ فيُصلِّي عليها في بيتي أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ
عن عائشة قالت رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه قالت ثم قال وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك قالت قلت والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به في بيت ميمونة فدعا نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي فأذن له قالت فخرج رسول الله بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي قال عبيد الله فحدثت به ابن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر هو علي بن أبي طالب
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ . فوجد عندها ضبًّا محنوذًا . قدِمت به أختُها حفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ . فقدمتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكان قَلَّما يُقدَّم إليه طعامٌ حتى يُحدَّثَ به ويُسمَّى له . فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه إلى الضّبِّ . فقالت امرأةٌ من النِّسوةِ الحضورِ : أخبِرْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قدَّمتُنَّ له . قلن : هو الضَّبُّ . يا رسولَ اللهِ ! فرَفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضَّبَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكنه لم يكن بأرضِ قومي . فأجدُني أَعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررتُه فأكلتُه . ورسولُ اللهِ ينظر . فلم يَنهَني .
لا مزيد من النتائج