نتائج البحث عن
«دخل ابن عمر الكعبة فسمعته يقول وهو ساجد : قد تعلم ما يمنعني من مزاحمة قريش على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ نافِعٍ، قالَ: دخَلَ ابنُ عُمَرَ الكَعْبةَ، فسمِعْتُه يَقولُ وهو ساجِدٌ: قد تَعلَمُ ما يَمنَعُني مِن مُزاحَمةِ قُرَيشٍ على هذه الدُّنْيا إلَّا خَوفُكَ. .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ ، أثني عليكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
أتيَ ابنُ عمرَ في منزلِهِ فقيلَ هذا رسولُ اللَّهِ قد دخلَ الكعبةَ فأقبَلتُ ، فأجدُ رسولَ اللَّهِ قد خرجَ وأجدُ بلالًا على البابِ قائمًا فقلتُ : يا بِلالُ أصلَّى رسولُ اللَّهِ في الكَعبةِ ؟ قالَ : نعَم قُلتُ : أينَ ؟ قالَ : ما بينَ هاتينِ الاسطُوانتينِ رَكْعتينِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتينِ في وجهِ الكعبةِ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميْهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك .
بات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً عِندي، قالتْ: ففَقَدتُه فظَنَنتُه أنَّه ذَهَب إلى بَعضِ نِسائه، قالتْ: فالْتَمَسْتُه فانتَهَيتُ إليه وهو ساجِدٌ، فوَضَعتُ يَدِي عليه، فسَمِعتُه يَقولُ: اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا أَسلَمَ أبي عُمَرُ قالَ: أيُّ قُرَيْشٍ أَنقَلُ للحَديثِ؟ فقيل له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ، قالَ: فغَدا عليه، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فغَدَوْتُ أَتبَعُ أثَرَه، وأَنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أَعقِلُ كلَّ ما رَأيْتُ، حتَّى جاءَه فقالَ له: أَعَلِمْتَ يا جَميلُ أنِّي قد أَسلَمْتُ ودَخَلْتُ في دينِ مُحمَّدٍ؟ قالَ: فوَالله ما راجَعَه حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعْتُ أبي، حتَّى إذا قامَ على بابِ المَسجِدِ صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ -وهُمْ في أنْديتِهم حَوْلَ الكَعْبةِ- أَلَا إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، قالَ: يقولُ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ، ولكنِّي قد أَسلَمْتُ، وشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افْعَلوا ما بَدا لكم، فأَحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كنَّا ثَلاثَمِئةِ رَجُلٍ لقد تَرَكْناها لكم أو تَرَكْتُموها لنا. قالَ: فبَيْنَما هُمْ على ذلك، إذ أَقبَلَ شَيْخٌ مِن قُرَيْشٍ، عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقَميصٌ موشًّى، حتَّى وَقَفَ عليهم فقالَ: ما شَأنُكم؟ قالوا: صَبَأَ عُمَرُ، فقالَ: فمَه، رَجُلٌ اخْتارَ لنَفْسِه أمْرًا فماذا تُريدونَ؟ أَتَرونَ بَني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ يُسلِّمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عن الرَّجُلِ، قالَ: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوْبًا كُشِطَ عنه، قالَ: فقُلْتُ لأبي بَعْدَ أن هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبتِ، مَن الرَّجُلُ الَّذي زَجَرَ القَوْمَ عنك بمَكَّةَ يَوْمَ أَسلَمْتَ، وهُمْ يُقاتِلونَك؟ فقالَ: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهْميُّ. .
أُتيَ ابنُ عُمَرَ وهو في مَنزِلِه فقيلَ لَه: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَخَلَ الكَعبةَ، قال: فأقبَلتُ، قال: فأجِدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ وأجِدُ بلالًا قائِمًا بَينَ البابَينِ، فقُلتُ: يا بلالُ، هَل صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: نَعَم، رَكَعَ رَكعَتَينِ بَينَ هاتَينِ السَّاريَتَينِ، وأشارَ له إلى السَّاريَتَينِ اللَّتَينِ على يَسارِكَ إذا دَخَلتَ، قال: ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى في وجهِ الكَعبةِ رَكعَتَينِ .
لمَّا أسلَمَ عُمَرُ قال: أيُّ قُرَيشٍ أنقَلُ للحديثِ؟ فقيلَ له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ. فغَدا عليه، قال عبدُ اللهِ: وغَدَوتُ أتبَعُ أثَرَه وأنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أعقِلُ كلَّ ما رأَيتُ، حتى جاءَه فقال له: أعَلِمتَ يا جَميلُ أنِّي أسلَمتُ، ودَخَلتُ في دِينِ محمَّدٍ؟ قال: فواللهِ ما راجَعَه حتى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعتُه أنا، حتى قامَ على بابِ المسجِدِ صَرَخَ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ -وهم في أنديَتِهم حَولَ الكَعبةِ-: ألَا إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأَ. قال: يقولُ عُمَرُ مِن خَلفِه: كَذَبَ، ولكِنِّي قد أسلَمتُ، وشَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ. وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتى قامَتِ الشَّمسُ على رُؤوسِهم، قال: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأْسِه وهو يقولُ: افعَلوا ما بَدا لكم، فأحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كُنَّا ثلاثَ مئةِ رجُلٍ لقد تَرَكناها لكم، أو تَرَكتُموها لنا. قال: فبَينَما هم على ذلكَ إذْ أقبَلَ شَيخٌ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةُ حَريرٍ وقَميصٌ قُومَسيٌّ، حتى وَقَفَ عليهم، فقال: ما شأْنُكم؟ فقالوا: صَبأ عُمَرُ. قال: فمَهْ؟ رجُلٌ اختارَ لنَفْسِه أمْرًا، فماذا تُريدونَ؟ أتَرَوْنَ بني عَديٍّ يُسْلِمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عنِ الرجُلِ. قال: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوبًا كُشِطَ عنه، قال: فقلتُ لأبي بعدَ أنْ هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبةِ، مَنِ الرجُلُ الذي زَجَرَ القَومَ عنكَ بمَكَّةَ يَومَ أسلَمتَ وهم يُقاتِلونَكَ؟ قال: ذاكَ أيْ بُنَيَّ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ. .
أُتيَ ابنُ عُمَرَ فقيلَ له: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ الكَعبةَ، فقال ابنُ عُمَرَ: فأقبَلتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، وأجِدُ بلالًا قائِمًا بينَ البابَينِ، فسَألتُ بلالًا، فقُلتُ: أصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: نَعَم، رَكعَتَينِ، بينَ السَّاريَتَينِ اللَّتَينِ على يَسارِه إذا دَخَلتَ، ثُمَّ خَرَجَ، فصَلَّى في وَجهِ الكَعبةِ رَكعَتَينِ. .
عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي ، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك .
«لمَّا أَسلَمَ عُمَرُ، قالَ: أيُّ أهْلِ مَكَّةَ أَنَمُّ للحَديثِ؟ فقالوا: جَميلُ بنُ مَعْمَرٍ الجُمَحيُّ، فخَرَجَ إليه وإنِّي لأتْبَعُ أثَرَه غُلَيِّمٌ أَعقِلُ ما أراه يَصنَعُ حتَّى أتى جَميلًا، فقالَ: يا جَميلُ، هل عَلِمْتَ أنِّي أَسلَمْتُ؟ قالَ: فوَاللهِ ما رَدَّ عليه كَلِمةً حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، حتَّى إذا دَخَلَ يَعْني: على قُرَيشٍ في أَنْديتِها- صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، فقالَ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ ولكنِّي أَسلَمْتُ، فبادَروه، قالَ: فوَاللهِ ما زالَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وفَتَرَ فجَلَسَ وقاموا على رأسِه، وهو يَقولُ: اصْنَعوا ما بَدا لكم، فوَاللهِ لو كُنَّا مِئةَ رَجُلٍ لقد تَرَكْتُموها لنا، ولَنَتْرُكَنَّها لكم». .
دخَلَ علينا ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: رأيتُ الحَسَنَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ، يَركَبُ على ظَهرِه، ويأتي وهو راكِعٌ، فيَفرِجُ له بيْنَ رِجلَيْه، حتى يَخرُجَ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ. .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ على قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم، قالَ: فسَمِعْتُهُ يقولُ: والسَّماءِ والطَّارقِ، فوَعيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مشرِكٌ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ، فدعَتني ثقيفُ ? فقالوا: ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ، فقرأتُها عليهِم، فقالَ من معَهُم من قُرَيْشٍ: نحنُ أعلمُ بصاحبِنا، لو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يَقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
أنَّهُ أبصرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ علَى قَوسٍ أو عصًا حينَ أتاهُم ، قالَ فسَمِعْتُهُ يقولُ : ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ، فوعَيتُها في الجاهليَّةِ وأَنا مُشرِكٌ ، ثمَّ قرأتُها في الإسلامِ ، فدعَتني ثَقيفُ ، فقالوا ما سمِعتَ منَ هذا الرَّجلِ ، فقرأتُها عليهِم ، فقالَ مَن معَهُم مِن قُرَيْشٍ نحنُ أعلَمُ بصاحِبِنا ، لَو كنَّا نعلمُ أنَّهُ كما يقولُ حقٌّ لتابَعناهُ .
لا مزيد من النتائج