نتائج البحث عن
«دخل ابن عمر على ابن صفوان الطويل ، فوجده يسجد على وسادة ، فنهاه وقال : " أومئ»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ ابنُ عمرَ علَى ابنِ مُطيعٍ زمانَ الفتنةِ وقالَ : قرِّبوا إلى أبي عبدِ الرَّحمنِ وسادةً فقالَ ابنُ عمرَ : إنَّما جئتُ لأُخبِرَكَ بِكَلِمتَينِ سمِعتُهما مِن رسولِ اللَّهِ يقولُ : مَن نزعَ يدَهُ مِن طاعةٍ لم يَكُن لهُ يومَ القيامةِ حُجَّةٌ ومَن ماتَ مفارقًا للجَماعةِ فإنَّهُ يموتُ مَيتةً جاهليَّةً .
حَدَّثَنا أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَه يُصَلِّي على حَصيرٍ يَسجُدُ عليه. .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ، عن القاسِمِ بنِ عَوْفٍ، عن ابنِ أبي أَوْفى: أنَّ مُعاذ قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَجَدَ له، فنَهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ: لو كُنْتُ آمِرًا أحَدًا يَسجُدُ لأحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأةَ أن تَسجُدَ لِزَوْجِها...، الحَديثَ؟ .
أن أبا المليحِ قال لأبي قلابةَ : دخلت أنا وأبوك على ابنِ عمرَ فحدَّثنا أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فألقى له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فلم أقعدْ عليها بقيَت بيني وبينَه .
أنَّ أبا المَلِيحَ قال لأبي قِلابةَ: دخَلْتُ أنا وأبوكَ على ابنِ عُمرَ، فحَدَّثَنا أنَّه دَخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْقَى له وِسادةً مِن أَدَمٍ، حَشْوُها لِيفٌ، فلمْ أَقْعُدْ عليها، بَقِيَتْ بيْني وبيْنه. .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معه، فرآه يصلي ويسجد على وسادةٍ فنهاه وقال : إن استطعتَ أن تسجد على الأرضِ فاسجدْ وإلا فأومئ إيماءً، واجعلِ السجودَ أخفضَ من الركوع .
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معهُ فرآهُ يصلِّي ويسجدُ على وسادةٍ فنهاهُ وقالَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ فاسجد وإلَّا فأومى إيماءً واجعلِ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
عاد ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما ابنَ صَفْوانَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بهِمُ ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما ركعتَيْنِ، وقال: إنَّا سَفْرٌ. .
دخل سلمانُ على عمرَ فألقى له وسادةً فقال له عمرُ يا أبا عبدِ اللهِ أفِدْنا قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى لي وسادةً نحو ما ألقيتَ لي ثم قال لي يا سلمانُ مَنْ دخل على أخيه المسلمِ فألقى له وسادةً نحو ما ألقيتُ لك إكرامًا له غُفر له .
عن خالِدٍ الحَذَّاءِ أنَّ أبا المَليحَ قالَ لأبي قِلابةَ: دَخَلْتُ أنا وأبوك على ابنِ عُمَرَ فحَدَّثَنا أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَلْقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها ليفٌ، فلم أَقعُدْ عليها، بَقيَتْ بَيْني وبَيْنَه. .
حَلَفَ مُعاويةُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَقتُلَنَّ ابنَ عُمَرَ -يَعني: وكان ابنُ عُمَرَ بمَكةَ. فجاءَ إليه عَبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ، فدَخَلا بَيتًا، وكُنتُ على البابِ، فجَعَلَ ابنُ صَفوانَ يَقولُ: أفتَترُكُه حتى يَقتُلَكَ؟! واللهِ لو لم يَكنْ إلَّا أنا وأهلُ بَيتي، لقاتَلتُه دُونَكَ. فقال: ألَا أصيرُ في حَرَمِ اللهِ؟ وسمِعتُ نَحيبَه مَرَّتَيْنِ، فلمَّا دَنا مُعاويةُ، تَلَقَّاه ابنُ صَفوانَ، فقال: إيهًا، جِئتَ لِتَقتُلَ ابنَ عُمَرَ؟ قال: واللهِ لا أقتُلُه. .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في حَلْقةٍ، فسَمِعَ رجُلًا في حَلْقةٍ أُخرى وهو يَقولُ: لا وأَبي! فرَماهُ ابنُ عُمرَ بالحَصى، وقال: إنَّها كانت يَمينَ عُمرَ، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، وقال: إنَّها شِرْكٌ. .
أنَّ سلمانَ دخلَ على عمرَ فألقى لَهُ وسادةً فقالَ اللَّهُ أَكبرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: من دخلَ على أخيهِ المسلمِ فألقى لَهُ وسادةً إِكرامًا لَهُ لم يتفرَّقا حتَّى تُغفَرَ ذنوبُهما .
كانَ ابنُ عمرَ يسجُدُ على وُضوءٍ .
لا مزيد من النتائج