نتائج البحث عن
«دخل ابن مسعود ، وحذيفة على عثمان ، فقال عثمان لحذيفة : بلغني أنك قلت كذا وكذا ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُرَّةَ -هو ابنُ شُراحيلَ- قال: ذُكِرَ لي أنَّ عبدَ اللهِ -يَعني: ابنَ مسعودٍ- وحذيفةَ وأبا موسى فوقَ بيتِ أبي موسى؛ فأتيْتُهم، فقال عبدُ اللهِ لحذيفةَ: أَمَا إنَّه بلَغَني أنَّكَ صاحبُ الحديثِ؟ قال: أجَلْ، كرِهْتُ أنْ يُقالَ: قراءةُ فلانٍ، وقراءةُ فلانٍ؛ فيختلِفونَ كما اختلَفَ أهلُ الكتابِ. .
كان عثمانُ رضي اللهُ عنه يَنْهى عنِ المتعةِ وعليٌّ رضي اللهُ عنه يَأْمُرُ بها فقال عثمانُ لعليٍّ : إنَّك كَذا وكَذا ثم قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لقد علمتَ أنَّا قد تَمَتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أجلْ ولكنَّا كنَّا خائِفينَ .
عن قَتادةَ، قال: قال عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ كان عُثْمانُ يَنْهى عنِ المُتعةِ، وعليٌّ يأمُرُ بها، فقال عُثْمانُ لعليٍّ: إنَّكَ كذا وكذا. ثُم قال عليٌّ: لقد علِمْتَ أنَّا قد تَمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أجَلْ، ولكِنَّا كُنَّا خائِفينَ. .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ. .
قدمتُ على عثمانَ فصعدَ ابنُ عديسٍ مِنْبرَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ألاَ إنَّ عبدَ اللِه بنَ مسعودٍ حدَّثني أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ألاَ إنَّ عثمانَ أَضلُّ مِنْ عَيْبَةٍ علَى قُفْلِهَا فدخلتُ علَى عثمانَ فأخبرتُهُ فقال : كذبَ واللهِ ابنُ عديسٍ , ما سَمِعَها مِنْ ابنِ مسعودٍ , ولاَ سَمِعَها ابنُ مسعودٍ مِنْ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قطُّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُثمانَ بنِ عَفانَ: ما حَمَلَكم على أنْ عَمَدتُم إلى الأنفالِ، وهي منَ المَثاني، وإلى براءَةٌ، وهي منَ المِئينَ فقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبوا بينَهما سَطرًا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ، فما حَمَلَكم على ذلك؟ قال: فقال عُثمانُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتي عليه الزَّمانُ وهو يَنزِلُ عليه منَ السوَرِ ذواتِ العددِ، فكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دخَلَ بعضُ مَن يكتُبُ له فيقولُ: ضَعوا هذا في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا،، وإذا نزَلَتْ عليه الآياتُ قال: ضَعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وإذا نزَلَتْ عليه الآيَةُ، قال: ضَعوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانت براءةٌ من آخِرِ القُرْآنِ. .
«قَرَأَ أُبَيٌّ آيةً وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ آيةً خِلافَها، وقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بخِلافِهما، فقالَ أُبَيٌّ: فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ أُبَيٌّ: فضَرَبَ صَدْري فقالَ: يا أُبَيُّ قَرَأْتُ القُرآنَ على حَرْفٍ، فقُلْتُ: أو حَرْفَينِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي عِنْدي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ لي المَلَكُ الَّذي عِنْدي بل على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى بَلَّغَه سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أيَّ ذلك قُلْتَ؛ فاللهُ كذلك». .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جعفرَ ابتاع بيعًا فقال عليٌّ : لآتينَّ عثمانَ ، فلأحجُرَنَّ عليكَ فأعلمَ ذلك ابنُ جعفرَ الزُّبَيرَ فقال : أنا شريكُكَ في بيعتِكَ . فأتَى على عثمانَ فقال : إنَّ ابنَ جعفرَ قد ابتاعَ بيعَ كذا فاحجُرْ عليه ، فقال الزُّبَيرُ : أنا شريكُهُ ، فقال عثمانُ : كيف أحجُرُ على رجلٍ شَريكُهُ الزُّبيرُ .
لا مزيد من النتائج