نتائج البحث عن
«دخل ابن مسعود على أخيه عتبة ، وهو مريض ، وهو يسجد على سواك ، فرمى به ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ دخلَ على أخيِهِ عُتبةَ وهوَ يصلِّي على سواكٍ يرفعُهُ إلى وجهِهِ فأخذَهُ فرمى بِهِ ثمَّ قالَ أوْمِ إيماءً ولتكنْ ركعَتُكَ أرفعَ من سجدَتِكَ .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَ مَريضًا فرآهُ يسجُدُ على وِسادَةٍ فرمى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ عودًا يصلِّي عليهِ فرمى بهِ وقالَ إذا صلَّيتَ فإن أطقتَ أن تصلِّيَ على الأرضِ وإلَّا فأومِ إيماءً واجعل سجودَك أخفَضَ من رُكوعِكَ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي وهو مريضٌ فرقاهُ فتفلَ من قرنِه إلى قدمِه ، فرأيتُ رُضاضَ البُزاقِ على خدِّه .
حَديثُ: دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلمةَ وهو مَريضٌ، فقال: كَيف تَجِدُك؟ [قال: صالحًا. قال: «أصلحَك اللهُ»] .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرٍ الحَنَفيُّ، عن الثَّوْريِّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ دَخَلَ على مَريضٍ وهو يُصَلِّي على وِسادةٍ...؟ .
عن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا خادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ اللَّهِ ، فأجدُني قد جَمعتُ .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
أنَّ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ دخَل البيتَ وهو مملوءٌ فلم يجِدْ مجلسًا فرمى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإزارِه أو بردائِه وقال اجلِسْ على هذا فأخَذه فقبَّله وضمَّه إليه وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، أقام على رجلٍ الحدَّ وهو مريضٌ ، وقال : أخشى أن يموتَ قبلَ أن نُقيمَ عليه الحدَّ .
حديث: "دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستلقٍ في يَدِه سَفَرجَلةٌ [فرمى بها إليَّ، وقال: دونَكها أبا محمَّدٍ؛ فإنَّها تَجِمُّ الفؤادَ]". .
لا مزيد من النتائج