نتائج البحث عن
«دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق فإذا برجل يكثر الركوع والسجود فقال : والله لا أبرح»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمْشي جميعًا، فإذا نحنُ برجُلٍ بيْنَ أيدِينا يُصلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، قالها ثلاثًا، فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْهُ. .
بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ. .
خرَجتُ ذاتَ يومٍ أمشي فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي فأخَذ بيدي فانطَلَقنا جميعًا، فإذا برجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ من الرُّكوعِ والسُّجودِ، فقال: أترى هذا مرائي؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فأرسَل يَدَه وطَبَّق بَينَ يَدَيه ثلاثَ مَرَّاتٍ يَرفَعُ يَدَيه ويضرِبُهما ويقولُ: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنَّه من يشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي بيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدَيَّ، فانطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراهُ يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فتَرَكَ يَدَيَّ مِن يَدِه، ثم جَمَعَ بيْنَ يَدَيهِ، فجَعَلَ يُصوِّبُهما وَيرفَعُهما، ويقولُ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه. .
خَرَجْتُ ذاتَ يَوْمٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي بَيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدي، فانْطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بَيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أتُراه يُرائي؟»، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فتَرَكَ يَدْي مِن يَدِه، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيه، فجَعَلَ يُصَوِّبُهما ويَرفَعُهما ويقولُ: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه». .
خَرَجتُ يومًا أمشي فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَجِّهًا، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلتُ أخنَسُ عنه وأُعارِضُه، فرَآني فأشارَ إليَّ فأتَيتُه، فأخَذَ بيَدي فانطلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا نحن برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراه مُرائيًا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فأرسَلَ يدي، ثُمَّ طَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْه فجَمَعَهما، ثُمَّ جَعَلَ يَرفَعُهما بحيالِ مَنكِبَيْه ويَضَعُهما ويقول: عليكم هَديًا قاصدًا -ثلاثَ مَرَّاتٍ-؛ فإنَّه مَن يُشادَّ الدِّينَ يَغلِبْه. .
خرَجْتُ ذاتَ يومٍ لحاجةٍ وإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يدَيَّ فأخَذ بيدي فانطلَقْنا نمشي جميعًا فإذا نحن بينَ أيدينا برجلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُرَاه يُرائِي فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ فترَك يدَه من يدي ثُمَّ جمَع يدَيْه فجعَل يُصوِّبُهما ويرفَعُهما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يغلِبْه .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمْشِي لحاجةٍ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمْشِي فظَنَنْتُه يريدُ حاجةً، فجعلتُ أَكُفُّ عنه فلم أَزَلْ أفعلُ ذلك حتى رآني فأشار إلَيَّ فأتيتُه فأخذ بيَدِي فانطلَقْنا نمشي جميعًا، فإذا نحن برجلٍ بين أَيْدِينا يصلي يُكْثِرُ الركوعَ والسجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَتَرَى يُرَائِي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ، قال : فأرسل يَدَه وطَبق بين يَدَيْه ثلاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويُصَوِّبُهُما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، فإنه مَن يُشَادَّ هذا الدينَ يَغْلِبُه . .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ أمشي في حاجةٍ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلُت أكُفُّ عنه، فلم أزَلْ أفعَلُ ذلكَ حتَّى رآني، فأشارَ إلَيَّ فأتَيتُه فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا أنا برَجُلٍ بيْنَ أيدينا يُصَلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرَى هذا يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فأرسَلَ يَدَه وطَبَّق بيْنَ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، ويَرفَعُ يَدَيه ويُصَوِّبُهُما ويَقولُ: عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبُه. .
أتيتُ بيتَ المقدِسِ ، فإذا أَنا بشيخٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ ، والسُّجودَ فلمَّا انصرفَ قُلتُ : إنَّك شيخٌ وإنَّك لا تَدري على شَفعٍ انصرفتَ أم على وِترٍ فقالَ : إنَّكَ قد كُفيتَ حِفظَهُ وإنِّي لأَرجو أنِّي لا أسجُدُ سجدةً إلَّا رفعَني اللَّهُ بِها درجةً أو كتبَ لي بِها حسنةً أو جمعَ لي كلتَيهِما ، قالَ عبدُ الوَهَّابِ : الشَّيخُ الَّذي صلَّى ، وقالَ المقالةَ أبو ذرٍّ .
أتيتُ بيتَ المقدِسِ ، فإذا أَنا بشَيخٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ، والسُّجودَ ، فلمَّا انصَرفَ قلتُ : إنَّك شَيخٌ ، وإنَّك لا تَدري على شَفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ فقالَ : إنَّك قَد كُفيتَ حِفظَهُ ، وإنِّي لأرجو أنِّي لا أسجُدُ سجدةً إلَّا رفعَني اللَّهُ بِها درجةً ، أو كتبَ لي بِها حسنةً أو جمعَ لي كلتَيهما ، قالَ عبدُ الوَهَّابِ : الشَّيخُ الَّذي صلَّى ، وقالَ المقالةَ : أبو ذَرٍّ .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمشي لحاجةٍ، فإذا أَنا بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي، فظَننتُهُ يريدُ حاجةً، فجعَلتُ أَكُفُّ عنهُ، فلم أزل أفعلُ ذلِكَ حتَّى رآني، فأشارَ إليَّ فأتيتُهُ، فأخذَ بيدي فانطَلقنا نمشي جميعًا، فإذا نحنُ برَجلٍ بينَ أيدينا يصلِّي، يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَى يرائي؟، فقُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: فأرسلَ يدَهُ وطبَّقَ بينَ يديهِ ثلاثَ مرارٍ، يرفعُ يديهِ ويصوِّبُهُما ويقولُ: عليكُم هَديًا قاصدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا ؛ فإنَّهُ من يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ. [وفي لفظٍ]: لم يقُلْ: فإنَّهُ مَن يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ .
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج