نتائج البحث عن
«دخل الأسود وعلقمة على عبد الله فقال عبد الله : صلى هؤلاء بعد ؟ قالا : لا . قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه. .
أن الأسودَ وعلقمةَ كانا معَ عبدِ اللهِ في الدارِ فقال عبدُ اللهِ : صلى هؤلاءِ قالوا : نعم قال : فصلى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ وقام وسَطهم وقال : إذا كنتم ثلاثةً فاصنعوا هكذا فإذا كنتم أكثرَ فليؤمُّكم أحدُكم وليضعْ أحدُكم يدَيه بينَ فخذَيه إذا ركع فليحنأْ فكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الأسْودَ وعَلقَمةَ كانا مع عبدِ اللهِ في الدَّارِ، فقال عبدُ اللهِ: صَلَّى هؤلاء؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فصَلَّى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وقام وسَطَهم، وقال: إذا كنتم ثلاثةً فاصنَعوا هكذا، فإذا كنتُم أكثرَ فلْيَؤمَّكم أحدُكم، وليَضَعْ أحدُكم يَدَيهِ بيْن فَخِذَيهِ إذا رَكَعَ، فلْيَحنَأْ، فكأنَّما أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ: قالا: دخَلْنا على عَبدِ اللهِ فقال: أصلَّى هؤلاء الجُمُعةَ ... الحديث. .
حديثُ الأسوَدِ، وعَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، في النَّهيِ عن الحَجَرِ والرَّوثةِ في الاستِنجاءِ. [يقصدُ حديثَ: عن ابنِ مسعودٍ، قال: أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغائِطَ، فقال: ناوِلْني ثلاثةَ أحجارٍ، فناوَلْتُه، فوجَد فيها رَوثةً، فألقاها، وقال: هي رِكسٌ]. .
دخلتُ أنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ لَنا أصلَّى هؤلاءِ ؟ قُلنا : لا ! قالَ قوموا فَصلُّوا. فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ فجعلَ أحدَنا عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ فصلَّى بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعلَ إذا ركعَ شبَّكَ بينَ أصابعِهِ وجعلَها بينَ رُكبتَيهِ وقالَ : هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعلَ. .
عن عبدِ الرِّحمنِ بنِ الأسودِ بنِ يزيدِ عن أبيه وعلقمةَ أنَّهما صلَّيا مع ابنِ مسعودٍ في بيتِه أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه ، فلمَّا انصرف قال : هكذا صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ بنِ قيسٍ؛ أخي الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، وعَلقَمةُ عمُّهما، وكانا أكبَرَ سِنًّا منه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يصومُ يومَ عاشوراءَ قَبلَ أن ينزِلَ رَمضانُ، فلمَّا نزَل رَمضانُ ترَك. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُطيعِ بنِ الأسوَدِ، عن أبيه، وكان اسمُه العاصيَ، فسمَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُطيعًا، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمَرَ بقَتلِ هؤلاء الرَّهطِ بمكَّةَ يقولُ: لا تُغْزى مكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبدًا، ولا يُقتَلُ رَجُلٌ من قُرَيشٍ صَبرًا بعدَ العامِ. .
عنِ الأسوَدِ قالَ: دخلتُ أَنا وعلقمةُ على ابنِ مسعودٍ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم؟ قُلنا: لا قالَ: فقوموا فصلُّوا، فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ، فأخذَ بأيدينا وأقامَ أحدَنا عن يمينِهِ، والآخرَ عن شمالِهِ، فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فجعلَ إذا رَكَعَ يشبِّكُ أصابعَهُ، وجَعلَها بينَ رِجليهِ، فلمَّا صلَّى قالَ: كذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، ثمَّ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ، يَخنقونَها إلى شرقِ الموتَى، فمَن أدرَكَ ذلِكَ منكُم فليصلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وليجعَلْ صلاتَهُ معَهُم سُبحةً .
استَقبَلَ -واللهِ- الحَسَنُ بنُ عَليٍّ مُعاويةَ بكَتائِبَ أمثالِ الجِبالِ، فقال عَمرو بنُ العاصِ: إنِّي لَأرى كَتائِبَ لا تولِّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له مُعاويةُ -وكان واللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ-: أي عَمرو، إن قَتَلَ هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء، مَن لي بأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بنِسائِهم؟ مَن لي بضَيعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ مِن بَني عبدِ شَمسٍ: عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَمُرةَ، وعَبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجُلِ، فاعرِضا عليه، وقولا له: واطلُبا إليه. فأتَياه، فدَخَلا عليه، فتَكَلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحَسَنُ بنُ عَليٍّ: إنَّا بَنو عبدِ المُطَّلِبِ قد أصَبنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمَّةَ قد عاثَت في دِمائِها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليك كَذا وكَذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسألُكَ قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نَحنُ لكَ به، فما سَألَهما شيئًا إلَّا قالا: نَحنُ لكَ به، فصالَحَه. فقال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ يقولُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ بنُ عَليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقبِلُ على النَّاسِ مَرَّةً وعليه أُخرى، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
دخلت أنا وعلقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : إذا ركع أحدُكم فليفرشْ ذراعيه فخِذيه فكأني أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الصلاةِ .
دخلتُ أَنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُمْ ؟ فقُلنا: نعَم، فقالَ: فصلُّوا فصلَّى بِنا فلم يأمُرْنا بأذانٍ ولا بإقامةٍ، فقُمنا خلفَهُ، فقدَّمَنا، فقامَ أحدُنا عن يمينِهِ والآخرُ عَن شمالِهِ، فلمَّا رَكَعَ وضعَ يديهِ بينَ رجليهِ وحَنا، قالَ: وضربَ يديَّ عَن رُكْبتي وقالَ: هَكَذا، وأشارَ بيدِهِ . فلمَّا صلَّى قالَ: إذا كنتُمْ ثلاثةَ، فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتُمْ أَكْثرَ من ذلِكَ، فقدِّموا أحدَكُم فإذا رَكَعَ فليفعَلْ هَكَذا وطبَّقَ يديهِ، ثمَّ ليفتَرِشْ ذِراعيهِ بينَ فخذيهِ، كأنِّي أنظرُ إلى أصابعِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عَلقَمةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عَبدِ اللهِ، ومَعَنا زَيدُ بنُ حُدَيرٍ، فدَخَلَ علينا خَبَّابٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كُلُّ هؤلاء يَقرَأُ كما تَقرَأُ؟ فقال: إن شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم فقَرَأ عليك، قال: أجَل، فقال لي: اقرَأْ، فقال ابنُ حُدَيرٍ: تَأمُرُه يَقرَأُ، وليس بأقرَئِنا، فقال: أما واللهِ إن شِئتَ لَأُخبِرَنَّكَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَومِكَ وقَومِه، قال: فقَرَأتُ خَمسينَ آيةً مِن مَريَمَ، فقال خَبَّابٌ: أحسَنتَ، فقال عَبدُ اللهِ: ما أقرَأُ شَيئًا إلَّا هو يَقرَؤُه، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ لخَبَّابٍ: أما آنَ لهذا الخاتَمِ أن يُلقى، قال: أما إنَّكَ لا تَراه عليَّ بَعدَ اليَومِ، والخاتَمُ ذَهَبٌ. .
لا مزيد من النتائج