نتائج البحث عن
«دخل الحارث بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان - وأنا معهما - على أم سلمة فسألاها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُبيدِ اللهِ بنِ القِبْطيَّةِ، قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أبي رَبيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وأنا معهما على أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسَألاها عن الجيشِ الَّذي يُخسَفُ به، وكان ذلكَ في أيَّامِ ابنِ الزُّبيرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَعوُذُ عائذٌ بالحرمِ، فيُبعَثُ إليه بجيشٍ، فإذا كانوا ببَيْداءَ مِنَ الأرضِ يُخسَفُ بهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيْف بمَن يَخرُجُ كارهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهم، ولكنَّه يُبعَثُ على نيَّتِه يَومَ القيامةِ، ثمَّ قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَعوُذُ عائذٌ بالبيتِ. .
عن أمِّ هانِئٍ أنَّها [ أجارَتِ ] الحارِثَ بنَ هشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبِيعةَ. .
انطلَقْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ والحارثُ بنُ ربيعةَ حتَّى دخَلْنا على أمِّ سلَمةَ فقالوا : يا أمَّ سلَمةَ ألَا تُحَدِّثينا عن الخَسفِ الَّذي يُخسَفُ بالقومِ ؟ قالت : بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعُوذُ عائذٌ بالبيتِ فيُبعَثُ إليه بَعْثٌ حتَّى إذا كانوا بِبَيْداءَ مِن الأرضِ خُسِف بهم ) قالت : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ مَن كان كارهًا ؟ قال : ( يُخسَفُ معهم ولكنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ على ما كان في نفسِه ) قال عبدُ العزيزِ : فقُلْتُ لأبي جعفرٍ : إنَّها قالت : ( بِبَيْداءَ مِن الأرضِ ) قال أبو جعفرٍ : واللهِ إنَّها لَبَيْداءُ المدينةِ .
وقال ابنُ أبي مَريَمَ: أخبَرَنا نافِعُ بنُ يَزيدَ، قال: أخبَرَني جَعفَرُ بنُ رَبيعةَ: أنَّ ابنَ شِهابٍ كَتَبَ إليه، قال: حَدَّثَتني هِندُ بنتُ الحارِثِ الفِراسيَّةُ، عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكانَت مِن صَواحِباتِها- قالت: كان يُسَلِّمُ، فيَنصَرِفُ النِّساءُ، فيَدخُلنَ بُيوتَهنَّ مِن قَبلِ أن يَنصَرِفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال وُلِد عبدُ اللهِ بنُ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ بأرضِ الحبشةِ وأمُّه أمُّ سلمةَ بنتُ مخربةَ بنِ جندلٍ بنِ نهشلِ بنِ دارمٍ .
أنَّ كَلَدةَ بنَ الحَنبَلِ أخبَرَه أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه في الفَتحِ بلِبَإٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى الوادي، قال: فدَخَلتُ عليه ولَم أُسَلِّمْ ولَم أستَأذِنْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكُم، آدخُلُ؟ بَعدَ ما أسلَمَ صَفوانُ. قال عَمرٌو: أخبَرَني هذا الخَبَرَ أُمَيَّةُ بنُ صَفوانَ، ولَم يَقُلْ: سَمِعتُه مِن كَلَدةَ، قال الضَّحَّاكُ، وابنُ الحارِثِ: وذلك بَعدَما أسلَمَ، وقال الضَّحَّاكُ، وعَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: بلَبَنٍ وجَدايةٍ. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: نَزَلَتْ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في الَّذين بارَزوا يومَ بدرٍ: حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ، وعَليٌّ، وعُبيدةُ بنُ الحارثِ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ ربيعةَ، والوليدُ بنُ عتبةَ. قالَ عَليٌّ: وأنا أوَّلُ مَنْ يجثو للخُصومةِ على رُكبَتيهِ بيْنَ يديِ اللهِ يومَ القيامةِ. .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَزَلَت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في سِتَّةٍ مِن قُرَيشٍ: عَليٍّ، وحَمزةَ، وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ .
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمةَ، فرَأى عِنْدَها مُخَنَّثًا...، الحَديثَ؟ .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ ارْتُثُّوا يومَ اليَرْموكِ، فدَعا الحارِثُ بماءٍ شَرِبَه، فنظَرَ إليه عِكْرمةُ، فقالَ الحارِثُ: ادْفَعوه إلى عِكْرمةَ، فنظَرَ إليه عيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقالَ عِكْرمةُ: ادْفَعوه إلى عيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى عيَّاشٍ ولا إلى أحَدٍ منهم حتَّى ماتوا وما ذاقُوه. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ وعِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ أُصِيبوا يَومَ اليَرْموكِ، فدعا الحارثُ، فنظَرَ إليه عِكْرِمةُ، فقال: ادفَعوه إلى عِكْرِمةَ، فدُفِعَ إليه، فنظَرَ إليه عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقال عِكْرِمةُ: ادفَعوه إلى عَيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى أحدٍ منهم حتى ماتوا جميعًا وما ذاقوه. .
حَديثٌ رَواه الدَّراوَرْديُّ، عن الرَّبَذيِّ، عن أَيُّوبَ بنِ خالِدِ بنِ صَفْوانَ: أنَّ أَوْس الأنْصاريَّ حَدَّثَه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رافِعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَفضَلُ الأيَّامِ عنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعةِ، وهو الشَّاهِدُ والمَشْهودُ؟ .
هلك العباس بن عبد المطلب وابن مسعود وأبو سفيان بن حرب لتسع سنين مضت من إمارة عثمان وبعض الناس يقول هلك سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنهما وبلغني أن عبد المطلب كف بصره وكف بصر العباس وكف بصر عبد الله بن عباس وبلغني أن العباس كان له عشرة أولاد ذكور سوى الإناث فمن ولده الفضل بن العباس وعبد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد وأم حبيب وأم ولد العباس هؤلاء أم الفضل الصغرى واسمها لبابة بنت الحارث بن حزن بن قيس غيلان وكانت قديمة الإسلام أسلمت بمكة وفي أم الفضل يقول الشاعر ما ولدت نجيبة من فحل بجبل نعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل وخاتم الرسل وخير الرسل والحارث بن العباس أمه حجيلة بنت جندب بن ربيعة من ولد تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة وأمه بنت العباس تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب وصفية هي أخت الحارث لأبيه وأمه ويقول بعض الناس لا بل أمها غير أم الحارث وكثير بن العباس وعون بن العباس وروح وتمام بن العباس وكان أصغر ولد أبيه يقال إن تماما أخو كثير لأبيه وأمه وفي تمام يقول العباس بن عبد المطلب تموا بتمام فصاروا عشرة يا رب فاجعلهم كراما بررة اجعلهم ذكرى وأنم الثمرة
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ أُمَّ سَلَمةَ وعلى قُبُلِها ثَوْبٌ وهو صائِمٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا صَفْوانُ، قالَ: حَدَّثَني الوَليدُ مَرَّةً فوَصَلَه، ومَرَّةً حَدَّثَنا به فأَرسَلَه. .
لا مزيد من النتائج