نتائج البحث عن
«دخل الحسين بن علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأنا جالسة عند الباب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ ومعه الفَضْلُ، وقام بِلالٌ على البابِ. .
دخَلَ عَليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُرضِعُ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ بلَبنِ ابنٍ كانَ يُقالُ له: قُثَمُ، قالَتْ: فتَناوَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فناوَلْتُه إيَّاه، فبالَ عليه، قالَتْ: فأهوَيْتُ بيَدي إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تَزْرمي ابْني»، قالَتْ: فرَشَّه بالماءِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: «بَولُ الغُلامِ الَّذي لم يأكُلْ يُرَشُّ، وبَولُ الجاريةِ يُغسَلُ». .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ، قال: لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قُلتُ: لَألبَسَنَّ ثيابي، وكان داري على الطَّريقِ، فلَأنظُرَنَّ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ، فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فقُلتُ لعُمَرَ: وكَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: صَلَّى رَكعَتَينِ .
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ] .
دخل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ ومكثوا ساعةً ثم خرج فلما فُتِحَ كنتُ أولَ مَن دخل فسألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال بينَ العمودَينِ المقدمينِ ونسيت أنْ أسألَه كمْ صلَّى .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ ومعه أسامةُ بنُ زيدٍ وبلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ عليهم طويلًا ثمَّ فتَح فكُنْتُ أوَّلَ مَن دخَل فلقيتُ بلالًا فقُلْتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: بينَ العمودينِ المقدَّمينِ فنسيتُ أنْ أسأَلَه كم صلَّى .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ هو وبِلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأَجافُوا البابَ، ومَكثُوا ساعةً، ثمَّ خرَجَ، فلمَّا فُتِح كنتُ أوَّلَ مَن دَخَل، فسألْتُ بِلالًا: أين صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: بيْن العَمُودَينِ المُقَدَّمَينِ، ونَسيتُ أنْ أَسألَه: كمْ صَلَّى؟ .
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ انطَلَقتُ فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَج من الكعبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ، وقد وَضَعوا خدودَهم على البيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فسألتُ من كان معه، فقلتُ: كيف صَنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دَخَل الكعبةَ؟ قال: صلَّى ركعتين. .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمِ البابَ طَويلًا، ثُمَّ فُتِحَ، فكُنتُ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فلَقيتُ بلالًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، فنَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ وهو مُردِفٌ أُسامةَ على القَصواءِ، ومعهُ بلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، حتَّى أناخَ عِندَ البَيتِ، ثُمَّ قال لعُثمانَ: ائتِنا بالمِفتاحِ. فجاءَه بالمِفتاحِ ففَتَحَ له البابَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ، وبلالٌ، وعُثمانُ، ثُمَّ أغلَقوا عليهمُ البابَ، فمَكَثَ نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابتَدَرَ النَّاسُ الدُّخولَ، فسَبَقتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا مِن وراءِ البابِ، فقُلتُ له: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: صَلَّى بينَ ذَينِك العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، وكان البَيتُ على سِتَّةِ أعمِدةٍ سَطرَينِ، صَلَّى بينَ العَمودَينِ مِنَ السَّطرِ المُقدَّمِ، وجَعَلَ بابَ البَيتِ خَلفَ ظَهرِه، واستَقبَلَ بوجهِه الذي يَستَقبِلُك حينَ تَلِجُ البَيتَ بينَه وبينَ الجِدارِ، قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ وعِندَ المَكانِ الذي صَلَّى فيه مَرمَرةٌ حَمراءُ. .
كنا عند جابرٍ فدخل عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال جابٌر : دخل الحسينُ فضمَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ وقال : يُولَدُ لابني هذا ابنٌ يقال لهُ عليٌّ ، إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ : ليقم سيدُ العابدينَ فيقومُ هذا ، ويُولَدُ لهُ ولدٌ ويقال لهُ محمدٌ إذا رأيتَه يا جابرُ فاقرأ عليهِ مني السلامَ .
كنَّا عندَ جابرٍ ، فدَخلَ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ ، فقال جابرٌ : دخلَ الحُسينُ فَضمَّهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يولدُ لابني هذا ابنٌ يقالُ له علِيٌّ إذا كانَ يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ : ليَقُمْ سيِّدُ العابِدينَ ويقومَ هوَ ، ويولدُ له ولدٌ يقالُ له مُحمَّدٌ ، إذا رأيتَهُ يا جابرُ فاقرَأ عليهِ منِّي السَّلامَ .
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
لا مزيد من النتائج