نتائج البحث عن
«دخل الحسين على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة على الباب ، فتطلعت فرأيت في»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا نائمٌ على المَنامةِ فاستَسقى الحسَنُ أوِ الحُسَيْنُ قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ لَنا بكرٍ فحلبَها فدرَّت ، فَجاءَهُ الحسَنُ ، فَنحَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَت فاطِمةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، كأنَّهُ أحبُّهما إليكَ ؟ قالَ : لا ، ولَكِنَّهُ استَسقَى قبلَهُ ثمَّ قالَ : إنِّي وإيَّاكِ وَهَذينِ وَهَذا الرَّاقدَ ، في مَكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ على المَنامةِ، فاستَسْقى الحَسَنَ أوِ الحُسَينِ، قال: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ لنا بَكيءٍ فحلَبَها فدرَّتْ، فجاءه الحَسَنُ، فنحَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّه أَحَبُّهما إليكَ؟ قال: لا، ولكنَّه استَسْقى قبْلَه، ثُم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ وهذا الرَّاقدُ في مكانٍ واحدٍ يومَ القيامةِ. .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ علِّمْني عمَلًا أعمَلُه وأنا جالسةٌ فقد شقَّ علَيَّ القيامُ فقال يا أُمَّ هانئٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا نَبيَّ اللهِ قال سَبِّحي مِئةَ تسبيحةٍ فإنَّه عَدلُ مِئةِ رقَبةٍ واحمَدي مِئةَ تحميدةٍ فإنَّه عَدلُ مِئةِ فرَسٍ مع أداتِها في سبيلِ اللهِ وكبِّري مِئةَ تكبيرةٍ فإنَّها عَدلُ مِئةِ بَدَنةٍ مُجلَّلةٍ مُسبَلةٍ وهلِّلي مِئةَ تهليلةٍ فإنَّها لا تمُرُّ على ذَنْبٍ إلَّا مَحَتْه .
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي وهو مريضٌ فرقاهُ فتفلَ من قرنِه إلى قدمِه ، فرأيتُ رُضاضَ البُزاقِ على خدِّه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ ومعه الفَضْلُ، وقام بِلالٌ على البابِ. .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
إنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الكعبةَ وبلالٌ علَى البابِ فقالَ : لم يُصلِّ وقالَ بلالٌ : صلَّى .
أبصَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي وأنا مُردَفٌ وراءَه على جملٍ وأنا صبيٌّ صغيرٌ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ على ناقتِه العضباءِ بمنًى .
استأذَنَ مَلَكُ القَطْرِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، احفَظي علينا البابَ. فجاء الحُسَينُ، فاقتَحَمَ، وجعَلَ يتوَثَّبُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ يُقبِّلُه. فقال المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال: نَعَمْ. قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستَقتُلُه، إنْ شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الذي يُقتَلُ فيه. قال: نَعَمْ. فجاءهُ بسَهلةٍ، أو تُرابٍ أحمَرَ. .
أنه دخل الكعبةَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبلالٌ على البابِ فقال لم يصلِّ وقال بلالٌ صلَّى .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ في بِناءِ الكعبةِ قال لَمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخَل مِن البابِ قالوا قد جاء الأمينُ .
لا مزيد من النتائج