نتائج البحث عن
«دخل الرهط على عمر - رضي الله عنه - قبل أن ينزل به عثمان وعلي وعبد الرحمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ دخلَ الرَّهطُ على عُمَرَ قبلَ أن ينزِلَ بِه فسمَّى السِّتَّةَ فذَكرَ قصَّةً إلى أن قالَ فإنَّما الأمرُ إلى ستَّةٍ إلى عبدِ الرَّحمنِ وعثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وطلحَةَ وسعدٍ وَكانَ طلحَةُ غائبًا في أموالِه بالسَّراةِ .
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ. ووقَعَ في هذِهِ الطريقِ مُختصَرًا، وفيها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، والزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، كانوا حاضِرينَ يومئذٍ، وأنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لهؤلاءِ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ، ما تَرْكَنا صدقةٌ؟ يُرِيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسَهُ، فقالَ الرَّهْطُ: قَدْ قالَ ذلكَ، فأقبَلَ عُمَرُ على عليٍّ والعبَّاسِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ، فقالَ: أَنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هَلْ تعلمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ فقالا: نعَمْ، وذكَرَا بقِيَّةَ القِصَّةِ. .
دخل العبَّاسُ وعليٌّ علَى عُمرَ وعندَهُ طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنُ بن سَعدٍ وهما يختَصِمانِ .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ على المِنبَرِ: إنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ دِيكًا نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ أو نَفَذَني ثَلاثَ نَفَذاتٍ، فقلْتُ: أعْجَميٌّ، وإنِّي قد جعَلْتُ هذا الأمْرَ بَعْدي إلى هؤلاء السِّتَّةِ الَّذين قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليهم راضٍ: عُثْمانَ، وعَليٍّ، وطَلْحةَ، والزُّبَيرِ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، وسَعدٍ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ على المِنبَرِ: "إنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ دِيكًا نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ، فقُلْتُ: أعْجَميٌّ، وإنِّي قد جعَلْتُ أمْري إلى هؤلاء السِّتَّةِ الَّذين قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثْمانُ، وعَليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فمَنِ استُخلِفَ فهو الخَليفةُ". .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ بعشرينَ ركعةٍ وعلى عهدِ عثمانَ وعليٍّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُما مثلَه .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ دِيكًا أحمرَ، نَقَرَني في مَعقِدِ إزاري ثلاثَ نَقَراتٍ، وإنِّي استعبَرتُ أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ، فقالتْ: يَقتُلُكَ رَجُلٌ مِنَ العَجَمِ، وإنِّي قد حَسِبتُ أنْ يَكونَ مَوتي فَجأةً، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي إنْ أهلِكْ ولم أعهَدْ، فإنَّ الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثمانُ، وعلِيٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
أن عمر رضي الله عنه خرجَ على مجلسٍ فيه عثمانُ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمنِ بن عوفٍ رضي الله عنهم فقالَ لهمْ عمرُ كلكُم يحدّث نفسهُ بالإمارةِ بعدي فسكتوا فقال لهم عمرُ أكلكُم يحدّثُ نفسهِ بالإمارةِ بعدي فقال الزّبيرُ نعمْ ويراها لهُ أهْلا قال أفلا أُحدثكُم عنكم فقال الزبيرُ حدّثنا ولو سكتنَا لحدثتنا قال أما أنتَ يا زبيرُ فإنّكَ مؤمنُ الرضا كافرُ الغضبِ تكونُ يوما شيطانًا ويوما إنسانًا أفرأيتَ يوما تكونُ شيطانًا فمن يكونُ الخليفةُ يومئذٍ وأما أنت يا طلحة فواللهِ لقد تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عليكَ عاتبٌ وأما أنتَ يا عليّ فإنّكَ صلبٌ مزّاحٌ وأما أنتَ يا عبد الرحمنِ فوالله إنّكَ لما آتاكَ الله عز وجل من خيرٍ لأهلٌ وإن منكُم لرجُلا لو قُسمَ إيمانهُ على جندٍ من الأجنادِ لوسعهُم .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم. .
لا مزيد من النتائج