نتائج البحث عن
«دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا ، فقال : انظروا إلى هذا يخطب»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ المسجدَ وعبدُ الرحمنِ ابنُ أمِّ الحَكَمِ يخطُبُ قاعدًا؛ فقال: انظُروا إلى هذا يخطُبُ قاعدًا، وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]. .
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ، قال: دَخَلَ المَسجِدَ وعَبدُ الرَّحمَنِ ابنُ أُمِّ الحَكَمِ يَخطُبُ قاعِدًا، فقال: انظُروا إلى هذا الخَبيثِ يَخطُبُ قاعِدًا، وقال اللهُ تَعالى: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]! .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَها من يخطِبُ أمَّ كُلْثومٍ بنتَ عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ؟ قالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال أنْكِحوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ إنَّهُ سَيِّدُ المسلمينَ وخيارُهُم .
عن بُسرَةَ بنتِ صفوانَ : أنَّ النَّبيَّ سأَلها مَن يخطُبُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عُقبةَ فقالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال أنكِحوا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّه مِن خِيارِ المُسلِمينَ ومِن خِيارِهم مَن كان مِثْلَه .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بُسْرةَ وهي تُمشِّطُ عائشةَ، فقالَ: يا بُسْرةُ، مَن يَخطُبُ أُمَّ كُلْثومٍ؟ قالَتْ: فسمَّتْ رَجُلًا أو رجُلَينِ، قالَ: فأينَ أنتُم مِن سيِّدِ المُسلِمينَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ؟! .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ صَفوانَ بن أمية دخلَ المسجدَ يومَ الجمُعةِ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما يخطبُ على المنبرِ ، وعليهِ إزارٌ ورداءٌ ونعلانِ ، وَهوَ مُعتمٌ بعمامةٍ ، فاستلمَ الرُّكنَ ثمَّ قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ثمَّ جلَسَ ولم يركَعْ .
حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ.] حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه. .
جاء سُلَيكُ الغَطَفاني ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ فجلس فقال رسولُ اللَّهِ من دخل منكُمْ هذا المسجدَ فلا يقعُدَنَّ حتَّى يصلِّيَ فيه ركعتينِ خَفيفتَينِ .
شهِدتُّ عثمانَ يَخْطُبُ على المنبرِ قائِمًا وشهدتُّ معاويَةَ يَخْطُبُ قاعدًا فقال أمَا إني لم أجهلِ السنةَ ولكني كبُرَتْ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَكَثُرَتْ حَوائِجُكُمْ فأردتُّ أنْ أقضِيَ بعضَ حوائِجِكم قاعدًا ثم أقومُ فآخذُ نصيبي منَ السُّنَّةِ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ أرسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ رَجُلًا وهو قائمٌ يَخطُبُ: أنِ ارفَعْ رَأْسَكَ إلى أمْرِ النَّاسِ، أيِ: ادْعُ إلى نَفْسِكَ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ: ثكِلَتكَ أُمُّكَ! إنَّه لنْ يَليَ هذا الأمْرَ أحدٌ بعدَ عُمَرَ إلَّا لامه النَّاسُ. .
حديث: جاء سُلَيكُ الغَطَفانيُّ [ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ فجلس فقال رسولُ اللَّهِ من دخل منكُمْ هذا المسجدَ فلا يقعُدَنَّ حتَّى يصلِّيَ فيه ركعتينِ خَفيفتَينِ] .
لا مزيد من النتائج