نتائج البحث عن
«دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس وهو مريض وعليه ثوب إستبرق ، وبين يديه كانون»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ على ابن عباسٍ يعودُه في مرضِه فرأَى عليه ثوبَ استبرقٍ وبين يديْه كانونٌ عليه تماثيلُ فقال : يا أبا عباسٍ ما هذا الثوبُ الذي عليك قال : وما هو قال : استبرقٌ قال : واللهِ ما علمتُ به وما أظنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنه إلا للتَّجَبُّرِ والتَّكَبُّرِ ولسنا بحمدِ اللهِ كذلكَ قال : فما هذا الكانونُ الذي عليه الصورُ قال ابن عباسٍ : ألا ترى كيفَ أحرقناها بالنارِ .
دخَلَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ على ابنِ عبَّاسٍ يَعودُه في مَرَضٍ مرِضَه، فرأى عليه ثَوبَ إستَبرَقٍ، وبَينَ يَدَيْه كانونٌ عليه تَماثيلُ، فقال له: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذا الثَّوبُ الَّذي عليك؟ قال: وما هو؟ قال: إستَبرَقٌ. قال: واللهِ ما علِمتُ به، وما أَظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنه إلَّا للتَّجبُّرِ، والتَّكبُّرِ، ولسنا بِحَمدِ اللهِ كذلك. قال: فما هذا الكانونُ الَّذي عليه الصُّوَرُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: أَلا تَرى كيف أحرَقْناها بالنَّارِ؟ .
أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخل على ابنِ عباسٍ يعودُهُ من وجَعٍ وعليه بُرْدٌ إستبرقٌ فقال : يا أبا عباسٍ ما هذا الثوبُ قال : وما هو قال : هذا الإستبرقُ قال : واللهِ ما علمتُ به وما أظنُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن هذا حينَ نهَى عنه إلا للتَّجَبُّرِ والتَّكَبُّرِ ولسنا بحمدِ اللهِ كذلك قال : فما هذه التصاويرُ في الكانونِ قال : ألا ترى قد أحرقْناها بالنارِ فلما خرج المِسْوَرُ قال : انزعوا هذا الثوبَ عني واقطعوا رؤوسَ هذه التماثيلِ قالوا : يا أبا عباسٍ لو ذهبتَ بها إلى السوقِ كان أنفقَ لها معَ الرأسِ قال : لا فَأَمَرَ بقطعِ رُؤوسِها .
أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ دخَلَ على ابنِ عبَّاسٍ يَعودُه مِن وَجَعٍ، وعليه بُردٌ إستَبرَقٌ، فقال: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذا الثَّوبُ؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستَبرَقُ. قال: واللهِ ما علِمتُ به، وما أَظُنُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن هذا حين نهى عنه، إلَّا للتَّجبُّرِ والتَّكبُّرِ، ولَسنا بِحَمدِ اللهِ كذلك. قال: فما هذه التَّصاويرُ في الكانونِ؟ قال: أَلا تَرى قد أحرَقناها بالنَّارِ؟ فلمَّا خرَجَ المِسوَرُ قال: انزَعوا هذا الثَّوبَ عَنِّي، واقطَعوا رُؤوسَ هذه التَّماثيلِ. قالوا: يا أبا عبَّاسٍ، لو ذهَبتَ بها إلى السُّوقِ؛ كان أَنفَقَ لها مع الرَّأْسِ؟ قال: لا. فأمَرَ بِقَطْعِ رُؤوسِها. .
عنْ أمِّ بَكرِ بِنتِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ اعتَلَّ، فجاءَه ابنُ عبَّاسٍ نِصفَ النَّهارِ يَعودُه، فقالَ له المِسْوَرُ: يا أبا عبَّاسٍ، هذا ساعةٌ غيرُ هذه، قالَ: فقالَ ابن عبَّاسٍ: إنَّ أحَبَّ السَّاعاتِ إليَّ أنْ أؤَدِّيَ فيها الحَقَّ إليكَ أشَقُّها عَلَيَّ. .
اختَلَفَ المِسورُ بنُ مَخرَمةَ وابنُ عَبَّاسٍ في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ فسَألتُه؟ فصَبَّ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ أقبَلَ بيَدَيه وأدبَرَ بهما، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ حُنَينٍ] قالَ: امتَرَى المِسوَرُ بنُ مَخرمةَ، وابنُ عبَّاسٍ وَهُما بالعَرجِ في غسلِ المُحرمِ رأسَهُ وقالَ مرَّةً في غَسلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ أسألُهُ، فأتيتُهُ بالعرجِ، وَهوَ يَغتسلُ بينَ قرنيِ البِئرِ، فسلَّمتُ علَيهِ فلمَّا رآني ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِهِ حتَّى كأنِّي أنظرُ إلى صَدرِهِ، فقُلتُ: إنَّ ابنَ أخيكَ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ أرسلَني إليكَ أسألُكَ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغسِلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ فأمرَ بدَلوٍ فصُبَّ، فأفاضَ على رأسِهِ، فأقبلَ بيدَيهِ وأدبرَ بِهِما في رأسِهِ، وقالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ، فقالَ لَهُ المِسورُ: لا أماريكَ في شيءٍ بعدَها أبدًا .
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخلَ على عمرَ بنِ الخطابِ من الليلةِ التي طُعِنَ فيها فأَيْقَظَ عمرَ لصلاةِ الصبحِ فقال عمرُ نعم ولا حَظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصلاةَ فصلَّى عمرُ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دمًا .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، والمِسورِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّهما اختَلَفا بالأبواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، فأرسَلَني ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسألُه عن ذلك، فوجَدتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرنَينِ وهو يَستَتِرُ بثَوبٍ، قال: فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، أسألُكَ كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوضَعَ أبو أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه يَدَه على الثَّوبِ فطَأطَأهُ، حتَّى بَدا لي رَأسُه، ثُمَّ قال: لإنسانٍ يَصُبُّ: اصبُبْ، فصَبَّ على رَأسِه، ثُمَّ حَرَّكَ رَأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. [وفي روايةٍ]: فأمَرَّ أبو أيُّوبَ بيَدَيه على رَأسِه جَميعًا على جَميعِ رَأسِه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، فقال المِسورُ لابنِ عَبَّاسٍ: لا أُماريكَ أبَدًا. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مخرَمةٍ اختلفا بالأبواءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، وقال المِسوَرُ : لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، قال : فأرسلني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ فوجدتُه يغتسِلُ بين القرنَيْن وهو يسترُ بثوبٍ ، قال : فسلَّمتُ عليه ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ ، أرسلني إليك عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ ؟ قال فوضع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ ، فطأطأ حتَّى بدا لي رأسُه ، ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه : أصبِبْ ، فصبَّ على رأسِه ، ثمَّ حرَّك رأسَه بيدَيْه ، فأقبل بهما وأدبر ، ثمَّ قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وابِنه عبدِ الرَّحمنِ بنِ مِسوَرٍ، عن سَعدٍ: أنَّه قصَر الصَّلاةَ في بعضِ قُرى الشَّامِ وهو مُقيمٌ أربعينَ ليلةً. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ، والمِسوَرَ بنَ مخرمةَ، اختَلفا بالأبواءِ فقالَ: ابنُ عبَّاسٍ يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ وقالَ المسورُ: لا يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ فأرسلَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ، إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فوجدَهُ يغتسلُ بينَ القَرنينِ وَهوَ يُستَرُ بثوبٍ، قالَ: فسلَّمتُ علَيهِ، قالَ: مَن هذا قلتُ: أَنا عبدُ اللَّهِ بنُ حُنَيْنٍ، أرسلَني إليكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغسلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ قالَ: فوضعَ أبو أيُّوبَ يدَهُ على الثَّوبِ فطأطأَهُ حتَّى بدا لي رأسُهُ، ثمَّ قالَ: لإنسانٍ يصبُّ علَيهِ اصبُبْ، قالَ: فصبَّ على رأسِهِ، ثمَّ حرَّكَ أبو أيُّوبَ رأسَهُ بيديهِ فأقبلَ بِهِما وأدبرَ، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُهُ يفعَلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أن عبد الله بن عبًاس والمسور بن مخرمة اختلفا بًالأبواء فقال ابن عبًاس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل المحرم رأسه فأرسله عبد الله بن عبًاس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجده يغتسل بين القرنين وهو يستر بثوب قال فسلمت عليه قال من هذا قلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن عبًاس أسألك كيف كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم قال فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب عليه اصبب قال فصب على رأسه ثم حرك أبو أيوب رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته يفعل صلى الله عليه وسلم .
عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ قال رأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أتى الحجَرَ فوضَع يدَيْهِ على جَنَبَتَيْهِ ثمَّ قبَّل ما بَيْنَهما ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حجَرٌ وأنَّكَ لا تضُرُّ ولا تنفَعُ ولولا أنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُكَ ما قبَّلْتُكَ .
عنِ المسْورِ بنِ مخرَمةَ أنَّهُ كانَ يقولُ يستأنِفُ .
لا مزيد من النتائج