نتائج البحث عن
«دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وأخذ بلال في الإقامة ، فقام ابن بحينة يصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
تَضيَّفْتُ مَيْمونةَ خالتي، وهي ليلتَئذٍ لا تُصلِّي، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، فانتَهى إلى الفِراشِ، فأخَذَ خِرْقةً عِندَ رأسِ الفِراشِ، فاتَّزرَ بها، وخلَعَ ثوبَيْه، فعلَّقَهُما، ثمَّ دخَلَ معها، حتى إذا كان في آخِرِ اللَّيلِ قامَ إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ، فحَلَّه، ثمَّ توضَّأَ منه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، فأصُبَّ عليه، ثمَّ كرِهتُ أنْ يَرى أنِّي كنتُ مُستيقظًا، ثمَّ أخَذَ ثوبَيْه، ثمَّ قامَ إلى المسجدِ، فقامَ يُصلِّي، فقُمتُ، فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ، فقُمتُ عن يسارِه، فتناوَلَني بيدِه مِن ورائِه، فأقامَني عن يمينِه، فصلَّى، وصلَّيتُ معه ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثمَّ جلَسَ، وجلَستُ إلى جنبِه، فأَصْغَى بخَدِّه إلى خدِّي حتى سَمِعتُ نفَسَ النائمِ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ إلى المسجدِ، فأخَذَ في الركعتينِ، وأخَذَ بلالٌ في الإقامةِ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى صلاةِ الصبحِ ومعه بلالٌ فرأى ابنَ بُحَينةَ يصلِّي فضرب منكبَه فقال يا ابنَ القِشْبِ أتصلِّي الصبحَ أربعًا .
تضيفْتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي خالتي وهي ليلةَ إذٍ لا تُصلي فأخذتْ كساءً فثَنَتْه وألقتْ عليه نمرقةً ثم رمتْ عليه بكساءٍ آخرَ ثم دخلتْ فيه وبسطتْ لي بساطًا إلى جنبِها وتوسدْتُ معها على وِسادِها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد صلى العشاءَ الآخِرةَ فأخذ خِرقةً فتَوازر بها وألقى ثوبَه ودخل معها لِحافَها وبات حتى إذا كان مِنْ آخرِ الليلِ قام إلى سِقاءٍ معلَّقٍ فحركه فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصبَّ عليه فكرهتُ أنْ يَرى أني كنتُ مستيقظًا قال : فتوضأ ثم أتى الفراشَ فأخذ ثوبَيْه وألقى الخِرْقةَ ثم أتى المسجدَ فقام فيه يُصلي وقمتُ إلى السِّقاءِ فتوضأْتُ ثم جئْتُ إلى المسجدِ فقمتُ عنْ يسارِه فتناولَني فأقامني عنْ يمينِه فصلى وصليتُ معه ثلاثَ عشرةَ ركعةً ثم قعَد وقعدْتُ إلى جنبِه فوضَع مِرْفقَه إلى جنبِه وأصغى بخدِّه إلى خدِّي حتى سمعتُ نفَسَ النائمِ فبينما أنا كذلك إذْ جاء بلالٌ فقال : الصلاةَ يا رسولَ اللهِ فسار إلى المسجدِ واتَّبَعْتُه فقام يُصلي ركعتي الفجرِ وأخذ بلالٌ في الإقامةِ .
تضيَّفتُ مَيْمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي خالتي، وهي لَيْلَتَئِذْ لا تُصلِّي، فأخَذتْ كِساءً فثَنَتْه، وألقَتْ عليه نُمْرُقةً، ثم رمَتْ عليه بكِساءٍ آخَرَ، ثم دخَلتْ فيه، وبسَطَتْ لي بِساطًا إلى جَنْبِها، وتوَسَّدتُ معها على وِسادِها، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد صلَّى العِشاءَ الآخرةَ، فأخَذ خِرْقةً فتوَزَّرَ بها، وألقى ثوبَه، ودخَل معها لِحافَها، وبات حتى إذا كان من آخِرِ الليلِ، قام إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ فحرَّكَه، فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصُبَّ عليه، فكرِهتُ أنْ يرى أنِّي كنتُ مُستيقِظًا، قال: فتوضَّأَ، ثم أتى الفِراشَ، فأخَذ ثَوْبَيْه، وألقى الخِرْقةَ، ثم أتى المسجِدَ، فقام فيه يُصلِّي، وقمتُ إلى السِّقاءِ، فتوضَّأتُ، ثم جئتُ إلى المسجِدِ فقُمتُ عن يَسارِه، فتناولني فأقامني عن يمينِه، فصلَّى وصلَّيتُ معه ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، ثم قعَد، وقعَدتُ إلى جَنْبِه، فوضَع مِرْفَقَه إلى جَنْبي، وأصغى بخَدِّه إلى خَدِّي، حتى سمِعتُ نفَسَ النائمِ، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلالٌ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، فسار إلى المسجِدِ، واتَّبَعتُه، فقام يُصلِّي ركعتَيِ الفجرِ، وأخَذ بلالٌ في الإقامةِ. .
عن بلالٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُؤذِنُه بالصَّلاةِ -قال أبو أحمَدَ: وهو يُريدُ الصِّيامَ- «فدَعا بقدَحٍ فشَرِبَ وسَقاني، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فقامَ يُصَلِّي بغَيرِ وُضوءٍ يُريدُ الصَّومَ». .
كنتُ أصلِّي وأخذَ المؤذنُ في الإقامةِ ، فجذَبَنِي النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتصلِّي الصبحَ أربعًا .
أن ابنَ عمرَ قصد المسجدَ فسمع الإقامةَ فصلى ركعتي الفجرِ في بيتِ حفصةَ ثم دخل المسجدَ فصلى مع الإمامِ .
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ دخلَ مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فأمَّهم فلمَّا انفتلَ قيلَ لَهُ أليسَ يُكْرَهُ هذا فقالَ دخلَ رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الفجرَ فقامَ قائمًا ينظرُ فقالَ مالَكَ قالَ أريدُ أن أصلِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يصلِّي معَ هذا فدخلَ رجلٌ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ يصلُّوا جميعًا. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
رأَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعه نفرٌ من أصحابِه فأمَّهم فلمَّا انفَتَل قيل له أليسَ يُكرَهُ هذا فقال دخَل رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ فقام قائمًا ينظُرُ فقال ما لك قال أُرِيدُ أن أُصلِّيَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا رجلٌ يُصلِّي مع هذا فدخَل رجلٌ فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلُّوا جميعًا .
عن مالِكِ بنِ بُحَينَةَ أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ في الشَّفعِ الَّذي يريدُ أن يجلسَ فسبَّحنا فمضَى ثمَّ سجدَ سجدتَينِ .
رأيت أنسَ بن مالكٍ دخل مسجدا بعدَ العصرِ ، وقد صلّى القومُ ، ومعه نفر من أصحابهِ ، فأمّهَم ، فلما انفتلَ قيلَ لهُ : أليسَ يُكْرَه هذا ؟ فقال : دخلَ رجلٌ المسجدَ ، وقد صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفجر ، فقام قائما ينْظُرُ ، فقال : مالكَ ؟ [ قال : أريد أن أصَلّي ] ، فقال : أما رجلٌ يُصلّي مع هذا ؟ فدخلَ رجلٌ ، فأمرّهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا دَخل المَسجِدَ في هَيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ، وقال: ((إنَّما أمَرتُه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ حتَّى تَفطَنوا له فتَصَدَّقوا عليه)). .
لا مزيد من النتائج