نتائج البحث عن
«دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وقوم يذكرون الله عز وجل ، وقوم يتذاكرون»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وقومٌ يذكُرونَ اللهَ ، وقومٌ يُذاكِرونَ الفقهَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كِلا المجلسينِ على خيرٍ ، أما الذين يذكُرونَ اللهَ - تعالى - ويسألونَ ربَّهم ، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منَعهم ، وهؤلاءِ يعلمونَ الناسَ ويتعلَّمونَ ، وإنما بُعِثتُ معلمًا ، وهذا أفضلُ فقعَد معهم .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البيتِ إلى المسجدِ وقومٌ في المسجدِ رافعوا أيديَهم يَدعونَ قالَ: تَرى بأيديهم ما أَرى ؟ فقلتُ: وما بأَيديهِم ؟ قالَ: بأيديهِم نورٌ قلتُ: ادعوا اللَّهَ أن يُريَنيهِ فَدعا فأرانيهِ فأسرعَ فرفَعنا أيدِيَنا . .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البيتِ إلى المسجِدِ وقومٌ في المسجِدِ ، رافِعي أَيديهم يَدعونَ فقالَ ترى بأَيديهم ما أرى فقلتُ: وما بأَيديهِم ؟ قالَ : بأيديهِم نورٌ قُلتُ : ادعُ اللَّهَ أن يُريَنيهِ، فدعا فأرانيه فأسرَعَ فرفَعنا أيديَنا .
أنَّه دخل السُّوقَ وقال : أراكم هاهُنا وميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَسمُ في المسجدِ ! فذهب النَّاسُ إلى المسجدِ وتركوا السُّوقَ , فلم يروا ميراثًا , فقالوا يا أبا هريرةَ ما رأينا ميراثًا يُقسمُ في المسجدِ , قال : فماذا رأيتُم ؟ قالوا : رأينا قومًا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويقرؤونَ القرآنَ , قال : فذلك ميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَعَ بين امرأةٍ وقومٍ من بني سعدٍ زوَّجَها أخَواها في يومٍ وهي غائبةٌ .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ في هذه الآيةِ قال لِتَكُونُوْا شُهَدَاءَ وكانوا شهداءَ على الناسِ يومَ القيامةِ ، كانوا شهداءَ على قومِ نوحٍ وقومِ هودٍ وقومِ صالحٍ وقومِ شعيبٍ وغيرهم أنَّ رسلَهم بلَّغتْهم وأنهم كذَّبوا رسلَهم .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ثلاثةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولم يسألْهم بقَرابةٍ بينهُ وبينهم فمنعوهُ فتخلَّفَهُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يعدِلُ بهِ نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سَريَّةٍ فلقُوا العدُوَّ فهُزِموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يفتحَ اللَّهُ لهُ والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج على أصحابه يوما وهم يتذاكرون فضل الأنبياء فقال قائل موسى كلم الله تكليما وقائل يقول عيسى روح الله وكلمته وقائل يقول إبراهيم خليل الله فخرج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم يذكرون ذلك فقال أين الشهيد أين الشهيد يلبس الوبر ويأكل الشجر مخافة الذنب .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : رجلٌ أتى قومًا ، فسألَهم باللَّهِ ولم يسألهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم فمنعوهُ فتخلَّفَهم رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدلُ بِه نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقوا العدوَّ فانهزموا فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ لَه .
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً .
شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أكثَرَ مِن مِئةِ مَرَّةٍ في المَسجِدِ، وَأصحابُهُ يَتَذاكَرونَ الشِّعرَ، وأشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ معهم. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما مرّ بالحِجْرِ غَطّى وجههُ وأسرع بالسيْرِ فقال : لا تدْخُلوا مساكنَ قومٍ غضبَ اللهُ عليهِم أن يمسّكُم مثل ما أصابهُم . قال موسى : قال عبّادُ : يعنِي حين غزا النبي صلى الله عليه وسلم تبوكَ مَرّ على حِجْرِ قومِ صالحٍ وقومِ ثمودٍ .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقومٌ مِن أَسْلَمَ يَرْمونَ، فقالَ: ارْموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أَباكُم كان راميًا، ارْموا وأنا مع ابنِ الأَدْرَعِ. فأَمْسَكَ القومُ قِسِيَّهُم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن كنتَ معه غَلَبَ، قالَ: ارْموا وأنا مع كُلِّكُم. .
ما قعَدَ قومٌ مقعَدًا لا يذكُرُونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ويُصلُّونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً يومَ القيامةِ وإنْ دخَلوا الجنَّةَ للثَّوابِ. .
لا مزيد من النتائج