نتائج البحث عن
«دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي ، فقال : ما لك تبكين ؟ فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عائِشةَ وَهيَ تَبكي ، فقالَ ما لَكَ تَبكينَ . قالَت: أبكي لأنَّ النَّاسَ حلُّوا ، ولم أحلُلْ ، وطافوا بالبيتِ ولم أطُفْ ، وَهَذا الحجُّ قد حَضرَ كما تَرى فقالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ تعالى على بَناتِ آدمَ ، فاغتَسِلي وأَهِلِّي بالحجِّ ، ثمَّ حجِّي ، واقضي ما يَقضي الحاجُّ ، غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ، ولا تُصلِّي قالَت: ففعلتُ ذلِكَ ، فلمَّا طَهُرتُ قالَ طوفي بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ثمَّ قد حَللتِ مِن حجِّكِ وعمرتِكِ . فقلتُ: يا رسولَ اللَّه إنِّي أجدُ في نَفسي من عمرتي ، أنِّي لم أَكُن طُفتُ حتَّى حَججتُ فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ ، فأعمَرَها منَ التَّنعيمِ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ وهيَ تَبكي، فقال: «ما لَكِ تَبكينَ؟»، قالت: أبكي أنَّ النَّاسَ أحَلُّوا، ولَم أُحلِلْ، وطافوا بالبَيتِ، ولَم أطُفْ، وهذا الحَجُّ قد حَضَرَ، قال: «إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاغتَسِلي وأهِلِّي بالحَجِّ، وحُجِّي»، قالت: ففَعَلتُ ذلك، فلَمَّا طَهُرتُ، قال: «طوفي بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قد أحلَلتِ مِن حَجِّكِ ومِن عُمرَتِكِ»، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ في نَفسي مِن عُمرَتي أنِّي لم أكُنْ طُفتُ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَبْ بها يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ» .
عن عائشةَ أنَّه دخَل عليها وهي تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت ما أشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يشبَعْ مِن خُبزِ البُرِّ مرَّتَيْنِ يومًا ثمَّ انهارَتْ عليها الدُّنيا ولقد كنَّا أربعةَ أشهُرٍ وما لنا طعامٌ إلَّا الماءُ والتَّمرُ ولقد مات ودِرْعُه مرهونةٌ حتَّى افتَكَّها أبو بَكْرٍ .
دخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ أُختي وهي تَبكي، فقال: ما لكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَكِ، أمَا إنَّه قد كان طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عائِشةَ وهي تَلعَبُ بالبَناتِ، ومعها جَوارٍ، فقال لها: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقالت: هذهِ خَيلُ سُلَيمانَ. قال: فجَعَلَ يَضحَكُ مِن قَولِها. .
دَخَلنا على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى في يَدَيَّ فتَخاتٍ مِن وَرِقٍ، فقال: «ما هذا يا عائِشةُ؟» فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ أتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقال: «أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟»، فقالت: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: «هنَّ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ» .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
لما نزلت { إذا جاء نصر الله والفتح } دعا رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فاطمة فقال إنه نعيت إلي نفسي فبكت فقال لها لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت فرآها بعض أزواج النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالت رأيتك بكيت وضحكت فقالت إنه قال لي قد نعيت إلي نفسي فبكيت فقال لا تبكين فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت .
أنَّ مُعاويةَ دَخَلَ على عائِشةَ، فقالت له: أما خِفتَ أنْ أُقعِدَ لكَ رَجُلًا، فيَقتُلَكَ؟ فقال: ما كُنتِ لِتَفعَليه وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قَيَّدَ الفَتكَ. .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكِي فقال ما يُبكيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقك وراجعك من أجلِي واللهِ لئن كان طلقَك لا كلمتُكِ كلمةً أبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، وحاضَت بسَرِفَ قَبلَ أن تَدخُلَ مَكَّةَ، وهي تَبكي، فقال: ما لَكِ أنَفِستِ؟ قالت: نَعَم، قال: إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فاقضي ما يَقضي الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ، فلَمَّا كُنَّا بمِنًى أُتيتُ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: ضَحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه بالبَقَرِ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَتْ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فرأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ فقالَ: "ما هذا يا عائِشةُ؟"، فقُلْتُ: صَنَعْتُهنَّ أَتَزيَّنُ لك فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "أَتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟"، فقُلْتُ: لا -أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك- فقال: "هي حَسْبُكِ مِن النَّارِ". .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عند سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالت : إنِّي أجدُ منك ريحًا ، ثمَّ دخل على حفصةَ فقالت مثلَ ذلك ، فقال : أراه من شرابٍ شرِبتُه عند سودةَ ، واللهِ لا أشربُه ، فنزلت : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
لا مزيد من النتائج