نتائج البحث عن
«دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وبها ثلاثمائة وثمانون صنما ، وفي يده عصا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مَكَّةَ وجدَ بها ثلاثَمائةٍ وستِّينَ صنمًا. فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا من غيرَ أن يمسَّها وقالَ: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، فَكانَ لا يشيرُ إلى صنمٍ إلَّا سقطَ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وستُّونَ صنمًا فجعلَ يطعنُها بعودٍ معَه ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ? .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل الكَعبةَ يَومَ الفتحِ وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، فجَعَل يَطعَنُها بعودٍ، ويَقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا، فتَتَساقَطُ لوُجوهِها. .
لمَّا دخل مَكَّةَ وجدَ بِها ثلاثمائةٍ وستِّينَ صنمًا فأشارَ بعصاهُ إلى كلِّ صنمٍ منْها وقالَ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . فيسقطُ الصَّنمُ ولا يمسَّهُ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ يومَ الفتحِ وعلى الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستونَ صنَمًا قدْ شدَّ لهم إبليسُ أقدَامَها بالرصاصِ فجاء ومعه قَضيبٌ فجعل يَهْوِي به إلى كُلِّ صنَمٍ منها فَيَخِرُّ لوجْهِهِ فيقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا حتى مَرَّ علَيْها كلَّها .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفتحِ وعلى الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا قد شَدَّ لهم إبليسُ أقدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومَعَه قَضيبٌ، فجَعَل يَهوي به إلى كُلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجهِه، فيَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] حتَّى مَرَّ عليها كُلِّها .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ عامَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستُّونَ نُصُبًا فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطعنُها بمخصرةٍ في يدِهِ وربَّما قالَ بعودٍ ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ .
لمَّا دَخلَ مَكةَ وجدَ بِها ثلاثَمِائةٍ وستِّينَ صَنمًا فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا وقالَ : } جاءَ الحقُّ وزَهقَ الباطلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا فَكانَ لا يُشيرُ إلى صَنَمٍ إلَّا سَقطَ من غيرِ أن يَمسَّهُ بِعصًا .
دخلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ وفي البيتِ – أوْ حولَ البيتِ – ثلاثُمِائَةٍ وسِتونَ صَنَمًا تُعْبَدُ من دُونِ اللهِ – تعالى – فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَكَبَّتْ لِوَجْهِها ، ثُمَّ قال جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ثُمَّ دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فَصلَّى فيهِ ركعتيْنِ فَرأى فيهِ تِمْثَالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإِسْحاقَ ، وقد جَعَلوا في يَدِ إبراهيمَ الأَزْلامَ يَسْتَقْسِمُ بِها ، فقال رسولُ اللهِ : قاتَلهُمُ اللهُ ما كان إبراهيمُ يَسْتَقْسِمُ بِالأَزْلامِ ، ثُمَّ دعا رسولُ اللهِ بِزَعْفَرَانَ فَلَطَّخَهُ بِتِلْكَ التَّماثِيلِ .
دَخَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ في البيتِ وحَولَ البَيتِ ثلاثُمائةٍ وسِتُّون صَنَمًا تُعبَدُ من دونِ اللهِ، قال: فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُبَّت كلُّها لوجوهِها، ثمَّ قال: {جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ، فصلَّى فيه ركعتينِ، فرأى فيه تمثالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ وقد جعلوا في يدِ إبراهيمَ الأزلامَ يستقسِمُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهم اللهُ، ما كان إبراهيمُ يستَقسِمُ بالأزلامِ»، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَعفرانٍ فلَطخَه بتلك التَّماثيلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ يومَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثُمئةٍ وسِتُّونَ صنَمًا فجعَل يطعُنُها فتَساقَطُ على وجهِها وهو يقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .
إن الله لا يُخْرِجُ من دخلَ النارَ حتى يمكثوا فيها أحقابًا ، والحقبُ بضعُ وثمانونَ سنةً كل سنةٍ ثلاثمائةٍ وستونَ يوما كل يومٍ ألفُ سنةٍ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُخرِجُ من دخل النَّارَ حتَّى يمكُثوا فيها أحقابًا ، والحِقْبُ بضعٌ وثمانون سنةً ، كلُّ سنةٍ ثلاثُمائةٍ وستُّون يومًا ، كلُّ يومٍ ألفُ سنةٍ ممَّا تعُدُّون .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ, وعلى الكعبةِ ثلاثُمائةٍ وستُّون صنمًا, قد ثبَّت لهم إبليسُ أقدامَها بالرَّصاصِ ، قال : فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه قضيبُه ، فجعل يهوي إلى كلِّ صنمٍ منها فيخِرُّ لوجهِه ، وهو يقولُ : { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا } حتَّى أمَرَّه عليها كلَّها .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81] {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49] زادَ ابنُ أبي عُمَرَ: يَومَ الفَتحِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ إلى قَولِه: زَهوقًا، ولَم يَذكُرِ الآيةَ الأُخرى، وقال بَدَلَ نُصُبًا: صَنَمًا. .
لا مزيد من النتائج