نتائج البحث عن
«دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت ، فجئت فإذا هو قد خرج ، وإذا بلال قائم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البَيتَ، فَجِئْتُ فإذا قد خرجَ، وإذا بلالٌ قائمٌ عندَ بابِ الكعبةِ قالَ: قلتُ يا بلالُ أينَ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: ها هُنا قالَ: ثمَّ خرجَ فصلَّى رَكْعتَينِ بينَ الحجرِ والبابِ قالَ: فَكانَ مجاهدٌ يصِفُها بينَ الأسطُوانتَينِ اللَّتَينِ من قِبَلِ بابِ بَني مَخزومٍ .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعبَةَ، ومعه بِلالٌ، وأُسامةُ، وعُثمانُ، وقد أجافَ عليهم البابَ، فجِئتُ فقَعَدتُ بالأرضِ، فمَكَثوا فيه مَليًّا، فلمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقِيتُ الدَّرَجَ، فدخَلَ البَيتَ، فقُلتُ: أين صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: هاهنا، ونَسيتُ أنْ أسأَلَ كم صلَّى. .
كان بلال يؤذن ثم يمهل فإذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة
كانَ بلالٌ يؤذِّنُ ثمَّ يُمهِلُ فإذا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرجَ أقامَ الصَّلاةَ .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ، ثم يُمهِلُ، فإذا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ أقامَ الصلاةَ. .
حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ بِنتَ جَحشٍ دعا القَومَ [فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وإذَا هو كَأنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذلكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَن قَامَ، وقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فأخْبَرْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أدْخُلُ، فألْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وبيْنَهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ} الآيَةَ] .
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، دَعا القَومَ فطَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، وإذا هو كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ، فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ، وقَعَدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا، فانطَلَقتُ فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ فذَهَبتُ أدخُلُ، فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} الآيةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ ومعه الفَضْلُ، وقام بِلالٌ على البابِ. .
كان لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَحشٌ، فإذا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعِبَ واشتَدَّ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا أحسَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد دخَلَ، ربَضَ، فلم يَترَمرَمْ ما دامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البيتِ، كَراهيةَ أنْ يُؤذيَه. .
قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل البيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي وانطلقتُ، وقد خرج من البيتِ هو وأصحابُه مُسْتَلِمُونَ ما بين الحِجْرِ إلى الحَجَرِ، واضِعِي خدودَهِم على البيتِ . وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ البابَ، فَدَخَلْتُ بين رَجُلَيْنِ، فقلتُ : كيف صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقالوا : صلى ركعتين عند الساريةِ التي قُبَالَةَ البيتِ . .
كان لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَحشٌ -وفي لفظٍ: داجِنٌ- فإذا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعِب واشتَدَّ وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا أحسَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَخَل رَبَض فلم يترمرَمْ ما دام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ؛ كراهيةَ أن يؤذيَه. .
«دَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسواقَ، فذَهَبَ لحاجَتِه ومَعَه بلالٌ، ثُمَّ خَرَجَ» فذَكَرَه .
عن عائشة رضي الله عنها الذين { استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ وفي البيتِ قِربةٌ معلَّقةٌ فاختَنثَها فشَرِبَ وَهوَ قَائمٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على امرأةٍ مِنَ الأنصارِ، وفي البَيتِ قِربةٌ مُعَلَّقةٌ، فاختنَثَها وشَرِبَ وهو قائِمٌ. .
لا مزيد من النتائج