نتائج البحث عن
«دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد ، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل الكَعبةَ يَومَ الفتحِ وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، فجَعَل يَطعَنُها بعودٍ، ويَقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا، فتَتَساقَطُ لوُجوهِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ يومَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثُمئةٍ وسِتُّونَ صنَمًا فجعَل يطعُنُها فتَساقَطُ على وجهِها وهو يقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وستُّونَ صنمًا فجعلَ يطعنُها بعودٍ معَه ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ? .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ عامَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستُّونَ نُصُبًا فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطعنُها بمخصرةٍ في يدِهِ وربَّما قالَ بعودٍ ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ يومَ الفتحِ وعلى الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستونَ صنَمًا قدْ شدَّ لهم إبليسُ أقدَامَها بالرصاصِ فجاء ومعه قَضيبٌ فجعل يَهْوِي به إلى كُلِّ صنَمٍ منها فَيَخِرُّ لوجْهِهِ فيقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا حتى مَرَّ علَيْها كلَّها .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81] {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49] زادَ ابنُ أبي عُمَرَ: يَومَ الفَتحِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ إلى قَولِه: زَهوقًا، ولَم يَذكُرِ الآيةَ الأُخرى، وقال بَدَلَ نُصُبًا: صَنَمًا. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ, وعلى الكعبةِ ثلاثُمائةٍ وستُّون صنمًا, قد ثبَّت لهم إبليسُ أقدامَها بالرَّصاصِ ، قال : فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه قضيبُه ، فجعل يهوي إلى كلِّ صنمٍ منها فيخِرُّ لوجهِه ، وهو يقولُ : { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا } حتَّى أمَرَّه عليها كلَّها .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفتحِ وعلى الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا قد شَدَّ لهم إبليسُ أقدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومَعَه قَضيبٌ، فجَعَل يَهوي به إلى كُلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجهِه، فيَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] حتَّى مَرَّ عليها كُلِّها .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، وجَعَلَ يقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ} [الإسراء: 81] الآيةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المَسجِدَ وحَوْلَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ صَنمًا، وكانت صَناديدُ قُرَيشٍ في الحَطيمِ، فجَلَسَ إليهم، فتَعرَّضَ له النَّضرُ بنُ الحارِثِ، فكَلَّمَه حتى أفحَمَه، ثم تَلا عليهم: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98]، قال: فأقبَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرى، فأخبَروهُ بما قال، فقال: أمَا واللهِ لو وَجَدتُه لَخَصَمتُه، فقال عَبدُ اللهِ: أنتَ قُلتَ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: قد خَصَمتُكَ ورَبِّ الكَعبةِ؛ أليس اليَهودُ عَبَدوا عُزيرًا، والنَّصارى عَبَدوا المَسيحَ، وبَنو مَليحٍ عَبَدوا المَلائِكةَ؟ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: بل عَبَدوا الشَّياطينَ التي أمَرَتْهم بذلك، فنَزَلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]. .
دخَل الكعبةَ وحولَ الكَعبةِ كَذا وكَذا صَنمًا ، فجعَلَ يَضربُهنَّ بعودٍ في يدِه ، ويقول : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وحولَه ثلاثُمئةٍ وستُّونَ صنمًا فجعَل يطعَنُها بعُودٍ كان معه ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .
دَخَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ في البيتِ وحَولَ البَيتِ ثلاثُمائةٍ وسِتُّون صَنَمًا تُعبَدُ من دونِ اللهِ، قال: فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُبَّت كلُّها لوجوهِها، ثمَّ قال: {جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ، فصلَّى فيه ركعتينِ، فرأى فيه تمثالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ وقد جعلوا في يدِ إبراهيمَ الأزلامَ يستقسِمُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهم اللهُ، ما كان إبراهيمُ يستَقسِمُ بالأزلامِ»، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَعفرانٍ فلَطخَه بتلك التَّماثيلِ .
دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صنمًا فجعَل يطعُنُها بعُودٍ معه ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49] .
لا مزيد من النتائج