نتائج البحث عن
«دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاته ، فكبر فكبرنا معه ، ثم أشار إلى الناس»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهٍ ، فَكَبَّرَ وكَبَّرْنا مَعَهُ ، ثُمَّ أشارَ إلى القومِ كما أنْتُمْ .
دخَل النَّبيُّ عليه السَّلامُ في صلاةٍ، فكبَّر، وكبَّرْنا معه، ثمَّ أشار إلى القومِ أنْ كما أنتم، فلمْ نزَلْ قِيامًا حتى أتانا، وقدِ اغتسَل، ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً. .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةٍ فكَبَّرَ وكَبَّرْنا معَه، ثُمَّ أشارَ إلى القَوْمِ كما أنتم، فلم نَزَلْ قِيامًا حتَّى أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدِ اغْتَسَلَ، وذَكَرَ: ورأسُه يَقطُرُ ماءً. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل في صلاتِه فكَبَّر وكَبَّرنا معه، فأشار إلى القومِ: كما أنتم، فلم نَزَلْ قيامًا حتى أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اغتَسَل ورأسُه يَقطُرُ ماءً» .
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ قَبلَ أن يَجلِسَ، فمَضى في صَلاتِه، فلَمَّا قَضى صَلاتَه انتَظَرَ النَّاسُ تَسليمَه، فكَبَّرَ وسَجَدَ قَبلَ أن يُسَلِّمَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وسَلَّمَ. .
قامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فَكَبَّرَ وكَبَّرُوا ثم رَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهمْ معهُ، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدُوا، ثُمَّ قامَ إلى الركعة الثَّانِيَةِ، فتأخر الَّذِينَ سَجَدُوا معه وحَرَسوا إخْوانَهُمْ وأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَرَكَعُوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وسَجَدُوا، والنَّاسُ كُلُّهُمْ في صَلاةٍ يكبرون، ولَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. .
حديثُ: قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعَتَينِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ في صَلَاةِ الظُّهْرِ وعليه جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَكَبَّرَ في كُلِّ سَجْدَةٍ وهو جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وسَجَدَهُما النَّاسُ معهُ مَكانَ ما نَسِيَ مِنَ الجُلُوسِ.] .
حَديثٌ عن أبي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، عن سَلامةَ بنِ رَوْحٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ هَبَطَتْ به راحِلتُه مِن ثَنِيَّةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَحْدَه، فلمَّا أَسهَلَتْ به الطَّريقَ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً، ثُمَّ ضَحِكَ وكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ سارَ رَتْوةً فكَبَّرَ، فكَبَّرْنا لتَكْبيرِه، ثُمَّ أَدرَكَنا، فقالَ القَوْمُ: يا رَسولَ اللهِ، كَبَّرْنا لتَكْبيرِك، ولا نَدْري ممَّ ضَحِكْتَ؟ قالَ: قادَ النَّاقةَ بي جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فلمَّا أَسهَلَتِ الطَّريقَ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: أَبشِرْ وبَشِّرْ أُمَّتَك: أنَّه مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له دَخَلَ الجَنَّةَ، وقد حَرَّمَ اللهُ عليه النَّارَ، فضَحِكْتُ وكَبَّرْتُ رَبِّي، وفَرِحْتُ بِذلك لأمَّتي. قالَ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عُزَيزٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَلامةُ بإسْنادِه، مِثلَه. .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فكَبَّرَ وكَبَّروا معهُ، ورَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهم معَه، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدوا معَه، ثُمَّ قامَ للثَّانيةِ، فقامَ الذينَ سَجَدوا وحَرَسوا إخوانَهم، وأتَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فرَكَعوا وسَجَدوا معهُ، والنَّاسُ كُلُّهم في صَلاةٍ، ولَكِن يَحرُسُ بَعضُهم بَعضًا. .
بينما نحن ننتظر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للصلاة في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال للصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه قال فكبر فكبرنا قال حتى إذا أراد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام أخذها فردها في مكانها فما زال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام النَّاسُ معه فكبَّر وكبَّروا معه ثمَّ ركَع وركَع معه ناسٌ منهم ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فتأخَّر الَّذين سجَدوا معه يحرُسونَ إخوانَهم وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى فركَعوا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدوا والنَّاسُ كلُّهم في صلاةٍ يُكبِّرونَ ولكنْ يحرُسُ بعضُهم بعضًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في صَلاةِ الظُّهرِ وعليه جُلوسٌ، فلَمَّا أتَمَّ صَلاتَه سَجَدَ سَجدَتَينِ، فكَبَّرَ في كُلِّ سَجدةٍ وهو جالِسٌ قَبلَ أن يُسَلِّمَ، وسَجَدَهما النَّاسُ معهُ مَكانَ ما نَسيَ مِنَ الجُلوسِ. .
بينما نحن ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصلاةِ في الظُّهرِ أو العصرِ -وقد دعاهُ بلالٌ للصلاةِ- إذ خرَج إلينا، وأُمامةُ بنتُ أبي العاصِ بنتُ ابنتِه على عُنقِه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مُصلَّاهُ، وقُمْنا خلْفَه، وهي في مكانِها الذي هي فيه، قال: فكبَّرَ فكبَّرْنا، قال: حتى إذا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَركَعَ أخَذَها فوضَعَها، ثمَّ ركَع وسجَد، حتى إذا فرَغ مِن سُجودِه ثمَّ قام أخَذَها فرَدَّها في مكانِها، فما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ بها ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى فرَغ مِن صلاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج