نتائج البحث عن
«دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب ، فجعل»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ، وحول البيتِ ستون وثلاثمائةِ نصُبٍ، فجعل يطعنها بعودٍ في يدِه ويقول : ( { جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ } . { جَاءُ الحَقُّ وَمَا يُبدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } ) .
دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكةَ وحول البيتِ ستونَ وثَلاثُمائةِ نُصُبٍ، فجعلَ يطعنُها بعودٍ في يدِه ويقولُ: جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ إن الباطلَ كان زهوقًا , جاءَ الحقُّ وما يُبدئُ الباطلُ وما يُعيدُ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفَتحِ، وحَولَ البَيتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ البَيتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا}، {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَولَ الكَعبةِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِائةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويَقولُ: {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49]، {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وستُّونَ صنمًا فجعلَ يطعنُها بعودٍ معَه ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ? .
حَديثُ: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ، وحَوْلَ البَيتِ ... الحديث. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، وجَعَلَ يقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ} [الإسراء: 81] الآيةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ يومَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثُمئةٍ وسِتُّونَ صنَمًا فجعَل يطعُنُها فتَساقَطُ على وجهِها وهو يقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .
دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صنمًا فجعَل يطعُنُها بعُودٍ معه ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ عامَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستُّونَ نُصُبًا فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطعنُها بمخصرةٍ في يدِهِ وربَّما قالَ بعودٍ ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل الكَعبةَ يَومَ الفتحِ وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُمِائةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، فجَعَل يَطعَنُها بعودٍ، ويَقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا، فتَتَساقَطُ لوُجوهِها. .
دَخَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ في البيتِ وحَولَ البَيتِ ثلاثُمائةٍ وسِتُّون صَنَمًا تُعبَدُ من دونِ اللهِ، قال: فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُبَّت كلُّها لوجوهِها، ثمَّ قال: {جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ، فصلَّى فيه ركعتينِ، فرأى فيه تمثالَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ وقد جعلوا في يدِ إبراهيمَ الأزلامَ يستقسِمُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهم اللهُ، ما كان إبراهيمُ يستَقسِمُ بالأزلامِ»، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَعفرانٍ فلَطخَه بتلك التَّماثيلِ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، وحَولَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ كان بيَدِه، ويقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا} [الإسراء: 81] {جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ} [سبأ: 49] زادَ ابنُ أبي عُمَرَ: يَومَ الفَتحِ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ إلى قَولِه: زَهوقًا، ولَم يَذكُرِ الآيةَ الأُخرى، وقال بَدَلَ نُصُبًا: صَنَمًا. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكةَ في بعضِ عُمَرِه فجعل أهلُ مكةَ يرمونَه بالقِثَّاءِ الفاسدِ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في بعض عُمَرِه فجعل أهلُ مكةَ يرمونه بالقِثَّاءِ الفاسدةِ ونحن نسترُ عنه .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في بعضِ عمرِه ، فجعل أهلُ مكةَ يرمونَه بالقِثَّاءِ الفاسدِ ، ونحنُ نسترُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج