نتائج البحث عن
«دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي شعرات من ذهب ، فأعرض عني ، فقلت : يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَبِسْتُ قِلادةً فيها شَعَراتٌ من ذَهبٍ، قالتْ: فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأعرَضَ عنِّي، فقال: ما يُؤمِّنُكِ أنْ يُقلِّدَكِ اللهُ مَكانَها يومَ القيامةِ شعَراتٍ من نارٍ. قالتْ: فنَزَعْتُها. .
عن عمرو بن مالكِ الرُّؤَاسيّ قال : أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ارْضَ عنّي ، فأعرضَ ثلاثا ، فقلت : يا رسولَ اللهِ واللهِ إن الربَّ ليترضَّى فيرضَى فارضَ عنِّي ، قال : فرضي عني .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : كنتُ أطوفُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مَن أشَّرُّ النَّاسِ ؟ فأعرضَ عنِّي ، ثمَّ سألتُهُ فأعرضَ عنِّي ، ثمَّ سألتُهُ فقالَ شرارُ العلماءِ .
شرارُ الناسِ العلماءُ [يعني حديث: عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : كنتُ أطوفُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ مَن أشَّرُّ النَّاسِ ؟ فأعرضَ عنِّي، ثمَّ سألتُهُ فأعرضَ عنِّي، ثمَّ سألتُهُ فقالَ شرارُ العلماءِ] .
عَن عُقبةَ بنِ الحارِثِ، تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي إهابٍ، فجاءَتِ امرَأةٌ سَوداءُ -يَعني- فذَكَرَت أنَّها أرضَعَتكُما، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُمتُ بَينَ يَدَيه فكَلَّمتُه فأعرَضَ عَنِّي، فقُمتُ عَن يَمينِه فأعرَضَ عَنِّي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هيَ سَوداءُ، قال: فكَيفَ وقد قيلَ؟ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي فقلتُ إنَّ الرَّبَّ تبارَك وتعالى لَيَتُرَضَّى فيَرْضى فارْضَ عنِّي فرضِيَ عنِّي .
عن عُقبةَ بنِ الحارثِ قال: تَزوَّجتُ ابنةَ أبي إهابٍ، فجاءتِ امرأةٌ سَوداءُ، فذَكَرَتْ أنَّها أرضَعَتْنا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ بيْنَ يدَيه، فكَلَّمتُه، فأعرَضَ عنِّي، فقُمتُ عن يَمينِه، فأعرَضَ عنِّي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هي سَوداءُ، قال: وكيف وقد قيلَ؟! .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهوَ جالِسٌ في ظلِّ دُومةٍ وعندَهُ كاتبٌ يملي عليهِ فقال ألا أَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي - وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولى نَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي - فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ قال فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلَّا في خيرٍ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعم فقال يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرُجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال وَكيفَ تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولى فيها انتفاجة أرنبٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال اتَّبعوا هذا قال ورجلٌ مقفٍّي حينئذٍ قال فانطلقتُ فسعيتُ وأخذتُ بمَنكبَهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ هذا قال نعم قال وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
تزوجتُ امرأةً فجاءتنا امرأةٌ سوداءُ ، فقالت : إني قد أرضعتُكما فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقلتُ : تزوجتُ فلانةَ بنتَ فلانٍ ، فجاءتنا امرأةٌ سوداءُ فقالت إني قد أرضعتُكما وهي كاذبةٌ ! قال : فأعرضْ عنِّي قال : فأتيتُه من قبَلِ وجهِه فأعرضَ عنِّي بوجههِ ، فقلتُ : إنها كاذبةٌ قال : وكيف بها وقد زعمتْ أنها قد أرضعَتْكُما ؟ ! دعها عنكَ .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخلَت علينا امرأةٌ سوداءُ، فزعَمَت أنَّها أرضعَتْنا جميعًا، فأتيتُ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لكاذِبةٌ، قال: وما يدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك .
لبست قلادةً فيها شعيراتٌ من ذهبٍ قالت فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرض عنِّي فقال ما يُؤمِّنُك أن يقلدَك اللهُ مكانَها يومَ القيامةِ شعيراتٍ من نارٍ قال فنزعتُها .
أقبلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على نَشَزٍ من الأرضِ حتى جلستُ مستقبلَ وجهِه أو وجهي عندَ ركبتِه فاغتنمتُ خلوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ أيُّ الذنوبِ أكبرُ فأعرض عني حتى قلتها ثلاثَ مراتٍ ثم أقبل علَيَّ بوجهِه . . . . . . . . . . .
أتيت عمربن الخطاب رضي اللهُ عنه في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طَيِّئٍ في ألفين ويعرض عني قال فاستقبلته فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجوه أصحابه صدقة طَيِّئٍ جئت بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أخذ يعتذر ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق .
لا مزيد من النتائج