نتائج البحث عن
«دخل بنو إسرائيل مصر وهم ثلاثة وسبعون إنسانا ، وخرجوا منها وهم ستمائة ألف ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال ما اشتري به يوسُفُ عِشْرونَ دِرْهَمًا وكان أَهْلُهُ حينَ أَرْسَلَ إليهم وهم بمصرَ ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا رجالُهم أنبياءُ ونساؤُهم صِدِّيقاتٌ واللهِ ما خرجوا مع موسى حتى بلغوا ستَّمِائَةٍ ألْفٍ وسبعينَ ألفًا .
يا أبا عُبَيْدَةَ ! قَتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نَبِياًّ مِنْ أَوَّلِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ ، فقام مِئةُ رَجُلٍ واثنا عَشَرَ رجلًا مِنْ عُبَّادِ بني إسرائيلَ ، فَأَمَروا مَنْ قَتَلَهُمْ بالمعروفِ ، ونَهَوْهم عنِ المنكرِ ، فَقُتِلوا جميعًا مِنْ آخِرِ النهارِ في ذلك اليومِ ، وهم الذين ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ؛ يَعْنِي : قولَه تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } . .
عنْ عَبدِ اللهِ، قالَ: «إنَّما اشتُرِيَ يوسُفُ بعِشْرينَ دِرهَمًا، وكانَ أهْلُه حينَ أرْسَلَ إليهم وهُم بمِصرَ ثَلاثَ مائةٍ وتِسعينَ إنْسانًا رِجالُهم أنْبياءُ ونِساؤُهم صِدِّيقاتٌ، واللهِ ما خَرَجوا معَ موسَى حتَّى بَلَغوا ستَّ مائةِ ألْفٍ وسَبعينَ ألفًا». .
إنَّ قريشًا وكِنانةَ وأهلَ تِهامَةَ كانوا في عشرةِ آلافٍ ، فالأحزابُ كلُّهم من هؤلاءِ ، ومن أهلِ نجدٍ : تَميمُ وأسَدُ وغَطفَانَ ، ومن اليهودِ : كانوا قريبًا من عشرةِ آلافٍ . والأحزابُ كانوا ثلاثةَ أصنافٍ : قريشٌ وحلَفاؤها ، وهُمْ أهلُ مكَّةَ ومَن حولَها . وأهلُ نَجْدٍ : تميمُ وأسدُ وغَطفانَ ومَن دخلَ معَهُمْ . واليهودُ بنو قُرَيظةَ .
خلقَ اللهُ عزَّ وجلَّ ألفَ أُمَّةٍ مِنْها سِتُّمِائَةٍ في البَحْرِ وأَرْبَعُمِائَةٍ في البَرِّ وأولُ شيءٍ يَهْلِكُ من هذه الأُمَّةِ الجَرَادُ .
ليلةُ الجمعَةِ ، ويومُ الجمعَةِ أربعٌ وعشرونَ ساعةً ، للهِ تعالى فِي كُلِّّ ساعةٍ منها سِتُّمِائَةِ ألفِ عَتيقٍ مِنَ النارِ ، كلُّهم قدِ استوجبُوا النارَ .
ليلةُ الجمعةِ، و يومُ الجمعةِ أربعٌ و عشرونَ ساعةً، للهِ تعالى في كلِّ ساعةٍ منها ستمائةِ ألفِ عتيقٍ منَ النارِ، كلُّهم قدِ استوجبوا النارَ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، حتى إذا خلَّفَ ثنيَّةَ الوداعِ إذا هو بكَتيبةٍ خَشْناءَ، فقال: مَن هؤلاء؟ قالوا: بَنو قَيْنُقاعَ، وهم رَهْطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فقال: أسْلِموا، فأَبَوْا، قال: قُلْ لهم فلْيَرجِعوا؛ فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
إنَّ اللَّهَ خلقَ ألفَ أمةٍ منها ستُّمائةٍ في البحرِ وأربعُمائةٍ في البرِّ فأوَّلُ شيءٍ يُهْلَكُ من هذِهِ الأمَّةِ الجرادُ فإذا هلَكَت تَتابعت مثلَ النِّظامِ قُطِعَ سلكُهُ .
خلق اللهُ ألفَ أمةٍ منها ستمائةٍ في البحرِ وأربعمائةٍ في البرِّ وأولُ شيءٍ يهلِكُ من هذه الأممِ الجرادُ فإذا هلك تتابعتْ مثلَ النِّظامِ إذا قُطِعَ سلكُه .
إنَّ أوَّلَ ما هلك بنو إسرائيلَ أنَّ امرأةَ الفقيرِ كانت تُكلِّفُه من الثِّيابِ أو الصِّيَغِ -أو قال: من الصِّيغةِ- ما تُكلِّفُ امرأةُ الغنيِّ، فذكر امرأةً من بني إسرائيلَ كانت قصيرةً، واتَّخذت رِجلَيْن من خشبٍ، وخاتمًا له غَلَقٌ وطبَقٌ، وحَشَتْه مِسكًا، وخرجت بين امرأتَيْن طويلتَيْن أو جسيمتَيْن، فبعثوا إنسانًا يتبعُهم، فعرَف الطَّويلتَيْن ولم يعرِفْ صاحبةَ الرِّجلَيْن من الخشبِ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناسٍ مِن أصحابِه وهم يتفكَّرونَ في خَلْقِ اللهِ، فقال لهم: فِيمَ كنتم تَفَكَّرونَ ؟ قالوا: نتفكَّرُ في خَلْقِ اللهِ، قال: لا تتفكَّروا في اللهِ، وتفكَّروا في خَلْقِ اللهِ؛ فإنَّ ربَّنا خلَق ملَكًا قدَماه في الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى ورأسُه قد جاوَز السَّماءَ العُلْيا، مِن بينِ قدمَيْهِ إلى كعبَيْهِ مسيرةُ سِتِّمائةِ عامٍ، وما بينَ كعبَيْهِ إلى أخمَصِ قدمَيْهِ مسيرةُ ستِّمائةِ عامٍ، الخالقُ أعظَمُ مِن الخَلْقِ. .
مَن رابَطَ يَومًا واحِدًا مِن شَهرِ رَمَضانَ في سَبيلِ اللهِ كان أفضَلَ مِن عتاقةِ سِتّمِائةِ ألفِ رَقَبةٍ، وأفضَلَ مِن سِتّمِائةِ ألفِ بَدَنةٍ مُقَلَّدةٍ، وأفضَلَ مِن عِبادةِ سِتّمِائةِ ألفِ سَنةٍ، كُلُّ سَنةٍ ثَلاثُ مِائةٍ وسِتُّونَ يَومًا، كُلُّ يَومٍ سِتُّ مِائةِ ألفِ سَنةٍ مِن سِني الآخِرةِ، ولا يُدرِكُ فضلَه مَن مَضى، ولا مَن بَقيَ، إلَّا مَن كان في مِثلِ حالِه أو أوذيَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
مَشَيتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ. .
يا علِيُّ، مَن صلَّى لَيلةَ النِّصفِ مِئةَ رَكعةٍ بألْفِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إلَّا قَضى اللهُ له كُلَّ حاجةٍ طَلَبها تلكَ اللَّيلةَ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ كانَ جُعِلَ شَقيًّا أيَجعَلُه سَعيدًا؟ قال: والَّذي بَعَثَني بالحَقِّ يا علِيُّ، إنَّه مَكتوبٌ في اللَّوحِ أنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ [خُلِقَ] شَقيًّا، يَمحوه اللهُ ويَجعَلُه سَعيدًا، ويَبعَثُ اللهُ إليه سَبعينَ ألْفَ مَلَكٍ يَكتُبونَ له الحَسَناتِ. وساقَ خُرافاتٍ، منها: لِكُلِّ حَوراءَ سَبعونَ ألْفَ غِلمانٍ، وسَبعونَ ألْفَ وِلدانٍ، وسَبعونَ ألْفَ قَهارِمةٍ، وسَبعونَ ألْفَ كذا، وإنْ كانَ والِداه في النارِ أخرَجَهما، ما لم يُشرِكا، فيَدخُلانِ الجَنَّةَ، ويُشَفَّعُ كُلُّ واحِدٍ منهما في سَبعينَ ألْفًا. .
لا مزيد من النتائج