نتائج البحث عن
«دخل جبرئيل عليه السلام - أو قال : الملك - على يوسف عليه السلام وهو في السجن ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَحوُ: [لَو لَم يَقُلْ يوسُفُ عليه السَّلامُ الكَلمةَ التي قال، ما لَبثَ في السِّجنِ طولَ ما لَبثَ؛ حَيثُ يَبتَغي الفرَجَ مِن عِندِ غَيرِ اللهِ]. .
نزل جبرئيلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمدُ ! مات معاويةُ بنُ معاويةَ المزنيُّ أفتحِبُّ أن تُصلِّي عليهِ ؟ قال : نعم ، قال : فضرب جبرئيلُ عليهِ السلامُ بجناحِهِ فلم تبقَ شجرةٌ ولا أَكْمَةٌ إلا تضعضعتْ ، ورُفِعَ لهُ سريرُهُ حتى نظر إليهِ ، وصلَّى عليهِ ، وخلفَهُ صَفَّانِ من الملائكةِ كلُّ صفٍّ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبرئيلَ عليهِ السلامُ : يا جبرئيلُ ! بم نال هذهِ المنزلةَ ؟ فقال : بحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وقراءتِهِ إياها جاثيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا .
أنَّ جِبْرَئيلَ عليه السَّلامُ قال له: هذهِ صَلاتُكَ وصَلاةُ الأنبياءِ قَبْلَكَ. .
أتاني جَبرئيلُ عليه السلامُ لدُلوكِ الشمسِ حين زالت ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ .
حديثُ ابنِ مسعودٍ : كنا نقول قبل أن يُفْرَضَ علينا التشهُّدُ : السلامُ على اللهِ قبلَ عبادِه ، السلامُ على جبرئيلَ ، الحديثُ ، وفيه ولكن قولوا : التحياتُ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : كنَّا نَقولُ قبلَ أن يُفرَضَ التَّشَهُّدُ : السَّلامُ على جَبرئيلَ وميكائيلَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَقولوا هَكَذا ، فإنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ ، ولَكِن قولوا : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
سمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصفُ يوسفَ عليه السَّلامُ حين رآه في السَّماءِ قال رأيتُ رجلًا صورتُه صورةُ القمرِ ليلةَ البدرِ فقلتُ يا جبريلُ من هذا فقال هذا أخوك يوسفُ عليه السَّلامُ .
قرأ هذِهِ الآيةَ : ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ، قال : لمَّا قالَها يوسفُ علَيهِ السَّلامُ ، قال لهُ جِبريلُ : يا يوسُفُ علَيهِ السَّلامُ ! اذكر همَّكَ ، قال : وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يخلع نعليْهِ في الصلاةِ إلا مرةً ، فخلع الناسُ فقال : ما لكم ؟ قالوا : خلعتَ فخلعنا ، فقال : إنَّ جبرئيلَ عليهِ السلامُ أخبرني أنَّ فيهما قَذَرًا .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ كُنَّ له كعَدْلِ عَشْرِ رَقَباتٍ أو رَقَبةٍ [ وفي روايةٍ ] كان له كعَدْلِ عَشْرِ رِقابٍ مِن ولدِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ ولم يشُكَّ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يقالُ لَهُ : بُستانيٌّ اليَهوديِّ ، فقالَ: يا محمَّدُ ! أخبِرني عنِ النُّجومِ الَّتي رآها يوسُفُ عليهِ السَّلامُ أنَّها ساجدةً لَهُ ، ما أسماؤُها ؟ قالَ: فلم يُجِبهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ فنزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ، فأخبرَهُ فبَعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَهوديِّ فلمَّا جاءَهُ قالَ: وأنتَ لَتُسلِمُ إن أخبرتُكَ ، قالَ: نعَم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حَرثانُ أو قالَ: حَرثالٌ وطارقٌ والذَّيَّالُ وذو الكنَفاتِ وذو القَرعِ ووثَّابٌ وعمودانُ وقابسُ والضَّروحُ والمصبِّحُ والفَيلقُ والضِّياءُ والنُّورُ ، رآها في أفُقِ السَّماءِ أنَّها ساجدةٌ لَهُ فلمَّا قصَّ يوسُفُ رؤياهُ على يعقوبَ ، قالَ لَهُ: هذا أمرٌ مُتشتَّتٌ يجمعُهُ اللَّهُ من بُعدُ. فقالَ اليَهوديُّ: هذِهِ واللَّهِ أسماؤُها. قالَ الحَكَمُ: الضِّياءُ هوَ الشَّمسُ وَهوَ أبوهُ ، والنُّورُ هوَ القمرُ وَهيَ أمُّهُ .
مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ، كنَّ له كعَدْلِ أرْبَعِ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسْماعيلَ عليه السَّلامُ. .
يُحشرُ النَّاسُ . . . المؤمنون منهم في خلقِ آدمَ عليه السَّلامُ ، وقلبِ أيوبَ وحُسنِ يوسفَ عليهم السَّلامُ ، مُرْدٌ مُكَحَّلونَ أولو أَفانينَ .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو يبولُ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يردَّ علي ، حتى دخل فتوضَّأ ثمَّ رجع فقال : عليك السلامُ .
لا مزيد من النتائج