نتائج البحث عن
«دخل رجلان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألانه في شيء فأعانهما بدينارين»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل
«دخل رجُلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألانِه في شَيءٍ فأعانَهما بدينارَينِ، فخرجا فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك يُثنيانِ خيرًا. قال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذاك، وقد أعطيتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذاك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ بصَدَقتِه مِن عِندِي متأَبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ! قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّها له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يأتوني يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل .
«دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ ... الحديث. .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَدَكم ليَخْرُجُ بصَدَقتِه مُتَأبِّطَها [يعني حديث: «دَخَل رجُلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه في شيءٍ، فأعانهما بدينارَينِ، فخرجا مِن عِندِه وهما يُثنيانِ خَيرًا، فدخَلْتُ عليه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَقيتُ فُلانًا وفُلانًا خرجا من عِندِك، فإذا هما يُثْنيانِ خَيرًا، فقال: لكِنْ فُلانٌ ما يَقولُ ذلك، وقد أعَنْتُه ما بَيْنَ عَشَرةٍ إلى مائةٍ، فما يَقولُ ذلك! وإنَّ أحَدَكم لَيَخرُجُ مِن عندي بصَدَقتِه متأبِّطَها وإنَّما هي له نارٌ. فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف تُعْطيه وقد عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قال: فما أصنَعُ؟ يسألوني، ويأبى اللهُ ليَ البُخْلَ».] .
عنْ عُمَرَ قالَ: دَخَلَ رجُلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلاهُ في شيءٍ، فَدَعا لهُما بِدينارَيْنِ، فإذا هما يُثْنيانِ خيرًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لكنْ فلانٌ ما يقولُ ذاكَ، ولقدْ أعطيتُهُ ما بينَ عَشَرةٍ إلى مِائةٍ فما يقولُ ذلك، فإنَّ أحدَكُمْ ليَخْرُجُ بصَدَقتِهِ مِن عندي مُتأَبِّطَها، وإنَّما هي لهُ نارٌ». فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف تُعْطيهِ وقدْ عَلِمْتَ أنَّه له نارٌ؟ قالَ: «فَما أَصْنَعُ؟ يَأْبَوْنَ إلَّا أنْ يَسْأَلوني ويَأْبى اللهُ ليَ البُخْلَ». .
دخل رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ ، فأَمَرَ لهما بدينارينِ ، فخرجا من عندِه ، فلقِيَا عمرَ فأثْنَيَا وقالا معروفًا ، وشكرا ما صنعَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما قالا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لكن فلانٌ أعطيتُهُ ما بينَ العَشَرَةِ إلى المائةِ فلم يقلْ ذلك ، إنَّ أحدَهم ليسألُني فينطلقُ بمسألتِه إلى النارِ ، فقال عمرُ : لم تُعطِنَا ما هو نارٌ ؟ قال : يأبونَ إلا أن يسألوني ، ويَأْبَى اللهُ لِيَ البخلَ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديٍّ قال: أخْبَرَني رَجُلانِ، أنَّهما أتَيَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسْأَلانِه الصَّدَقةَ، قال: فرَفَعَ فيهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَصَرَ وخَفَضَه، فرآهُما رَجُلينِ جَلْدينِ، فقال: إنْ شِئْتُما أعْطيتُكما منها، ولا حَظَّ لغَنيٍّ ولا لِقَويٍّ مُكتَسِبٍ. .
أخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَسألانِه ما بيَدَيه منَ الصَّدَقةِ، فرفَعَ فيهما البَصَرَ وخفَضَه فرآهُما جَلْدَينِ، فقال: إنْ شِئتُما أعطَيتُكُما منها، ولا حَظَّ فيها لغَنيٍّ، ولا لقويٍّ مُكتَسِبٍ. .
أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ اجتَمعوا، فَمرَّ بِهِم زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسَلوا إليهِ غُلامينِ لَهُم يَسألانِهِ عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: هيَ العَصرُ فقامَ رَجُلانِ إليهِ مِنهُم فَسألاهُ فقالَ في الظُّهرِ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زَيدٍ فسألاهُ فقالَ: هيَ الظُّهرُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يصلِّي بالهَجيرِ ولا يَكونُ وراءَهُ إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّان، والنَّاسُ في قائلتِهِم، وتِجارَتِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لينتَهينَّ رجالٌ أو لأُحرِّقنَّ بيوتَهُم .
أنَّ رَهطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بهم زَيدُ بنُ ثابتٍ، وهم مُجتمِعونَ، فأرسَلوا إليه غُلامَينِ لهم يَسأَلانِه عن الصَّلاةِ الوُسطى، فقال: هي العَصرُ، فقام إليه رَجُلانِ منهم فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ، ثُمَّ انصَرَفا إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ، ولا يَكونُ وراءه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ مِن النَّاسِ، في قائلتِهم وفي تِجارتِهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَنتَهيَنَّ رِجالٌ، أو لأُحرِّقَنَّ بُيوتَهم. .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ رجلانِ يختصمانِ مع أحدِهما شاهدٌ لهُ على حقِّهِ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَ صاحبِ الحقِّ مع شاهدِهِ فاقتطعَ بذلكَ حقَّه .
اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شيء –وقال رَوْح ٌ: - في بعيرٍ ليس لواحدٍ منهما بيّنةٌ : فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَهُما نصفينِ .
دخلَ رجُلانِ من بَني عامِرٍ، علَى عائشَةَ فأخبراها أنَّ أبا هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ في الطِّيَرةِ في المرآة، والدَّارِ، والفرَسِ . فغضِبَت وطارَت شقَّةٌ منها في السَّماءِ وشقَّةٌ في الأرضِ فقالَت والَّذي نزَّلَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قالَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ، إنَّما قالَ إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يتطيَّرونَ من ذلِكَ .
نزلَ رجلانِ من أَهْلِ اليمنِ على طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فقُتِلَ أحدُهُما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ مَكَثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ ماتَ على فراشِهِ . فأُريَ طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ الَّذي ماتَ على فراشِهِ دخلَ الجنَّةَ قبلَ الآخرِ بحينٍ فذَكَرَ ذلِكَ طلحةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَم مَكَثَ في الأرضِ بعدَهُ قالَ حَولًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى ألفَ وثمانِمائةِ صلاةٍ وصامَ رمضانَ .
لا مزيد من النتائج