نتائج البحث عن
«دخل رجلان من أبواب كندة وأبو مسعود الأنصاري جالس في حلقة ، فقالا : ألا رجل ينفذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخل رجلان من أبواب كندة وأبو مسعود الأنصاري جالس في حلقة فقالا ألا رجل ينفذ بيننا فقال رجل من الحلقة أنا فأخذ أبو مسعود كفا من حصى فرماه به وقال مه إنه كان يكره التسرع إلى الحكم
دخلَ رجلانِ من أبوابِ كِندةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حلقةٍ فقالا ألا رجلٌ ينفِّذُ بينَنا فقالَ رجلٌ منَ الحلقةِ أنا فأخذَ أبو مسعودٍ كفًّا من حصًى فرماهُ بِهِ وقالَ مَه إنَّهُ كانَ يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ .
دخَل رجُلانِ مِن أبوابِ كِنْدةَ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ جالسٌ في حَلقةٍ، فقالا: ألَا رجُلٌ ينفُذُ بيننا؟ فقال رجُلٌ مِن الحَلقةِ: أنا، فأخَذ أبو مَسعودٍ كفًّا مِن حصًى فرَماه به، وقال: مَهْ! إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكْمِ. .
قال: دَخَلَ رَجُلانِ مِن أبوابِ كِندةَ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ جالِسٌ في حَلْقةٍ، فقالا: ألَا رَجُلٌ يُنفِّذُ بَينَنا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الحَلْقةِ: أنا. فأخَذَ أبو مَسعودٍ كَفًّا مِن حَصًى فرَماهُ به، وقال: مَهْ، إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ. .
كَسرَ رجلٌ من قُرَيْشٍ سنَّ رجلٍ من الأنصار ، فاستَعدى عليه معاويةَ ، فقال معاويةُ : إنَّا سنُرضيهِ ، فألحَّ الأنصاريُّ ، فقالَ مُعاويةُ : شأنَكَ بصاحبِكَ ، وأبو الدَّرداءِ جالسٌ ، فقالَ أبو الدَّرداءِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن مُسلمٍ يُصابُ بشَيءٍ من جسدِهِ فيتصدَّقُ بِهِ ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِهِ درجةً ، أو حطَّ عنهُ خطيئةً فقال الأنصارِيُّ : قد عفوتُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : أكلتُ أنا وأبو طلحةَ وأبو أيوبَ الأنصاريَّ طعامًا قد مسَّتْهُ النارُ فقمتُ لأتوضأَ ، فقالا لي : أتتوضأُ من الطيباتِ ، لقد جئتُ بها عراقيَّةً .
دَخَلَ أبو موسى وأبو مَسعودٍ على عَمَّارٍ حَيثُ بَعَثَه عَليٌّ إلى أهلِ الكوفةِ يَستَنفِرُهم، فقالا: ما رَأيناكَ أتَيتَ أمرًا أكرَهَ عِندَنا مِن إسراعِكَ في هذا الأمرِ مُنذُ أسلَمتَ؟ فقال عَمَّارٌ: ما رَأيتُ مِنكُما مُنذُ أسلَمتُما أمرًا أكرَهَ عِندي مِن إبطائِكُما عن هذا الأمرِ وكَساهما حُلَّةً حُلَّةً، ثُمَّ راحوا إلى المَسجِدِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه يومًا ما تقولون في رجلٍ قُتِل في سبيلِ اللهِ قالوا الجنةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلانِ ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ إلا خيرًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الجنةُ إن شاء اللهُ قال فما تقولون في رجلٍ مات فقام رجلان ذوا عدلٍ فقالا لا نعلمُ خيرًا فقالوا النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مذنبٌ واللهُ غفورٌ رحيمٌ .
كسَرَ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجُلٍ من الأنصارِ، فاستَعْدَى عليه معاويةَ، فقالَ القُرَشيُّ: إنَّ هذا داقٌّ سِنِّي، قال معاويةُ: كلَّا إنَّا سنُرْضيهِ. قالَ: فلمَّا ألَحَّ عليه الأنصاريُّ، قال معاويةُ: شأنُكَ بصاحِبِكَ، وأبو الدَّرْداءِ جالسٌ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ يُصابُ بشَيءٍ في جسَدِهِ، فيَتصَدَّقُ بهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ به درجَةً، وحَطَّ عنهُ بها خطيئةً. قالَ: فقالَ الأنصاريُّ: أأَنتَ سمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ. سَمِعَتْهُ أُذُنايَ، ووعاهُ قَلْبي، يعني فعَفا عنهُ. .
دخَلَ أبو موسَى الأشْعَريُّ، وأبو مَسْعودٍ البَدْريُّ على عمَّارٍ وهو يَستَنفِرُ النَّاسَ، فقالَا له: «ما رَأيْنا منكَ أمْرًا منذُ أسلَمْتَ أكْرَهَ عندَنا من إسْراعِكَ في هذا الأمْرِ»، فقالَ عمَّارٌ: ما رأيْتُ منكما منذ أسلَمْتُما أمْرًا أكْرَهَ عِندي من إبْطائِكما عن هذا الأمْرِ، قالَ: فكَساهُما عمَّارٌ حُلَّةً حُلَّةً، وخرَجَ إلى الصَّلاةِ يومَ الجمُعةِ. .
أن رجلًا من قريشٍ دقَّ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى معاويةَ ، فقال الأنصاريُّ لمعاويةَ : إن هذا دقَّ سنِّي ، فقال معاويةُ : كلا إنا سنُرْضِيك ، قال : وألحَّ على معاويةَ وأكبَّ عليه حتى أبرَمه ، فقال : شأنُك بصاحبِك ، قال وأبو الدرداءِ جالسٌ عندَ معاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : ما من رجلٍ مسلمٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فيَصَّدَّقُ به إلا رفعه اللهُ عزَّ وجلَّ به درجةً وحطَّ عنه خطيئةً ، فقال الأنصاريُّ لأبي الدرداءِ : أنت سمعت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال : نعم سمعتْه أذناي ووعاه قلبي ، فقال الأنصاريُّ : فإني أدعُها للهِ ، فقال معاوية : لا جرمَ واللهِ لا تخيبُ ، وأمر له بمالٍ. .
كان ابنُ مسعودٍ جالسًا بعدَ الصبحِ في حلقةٍ قال أنشدُ اللهَ قاطعَ رحمٍ لَمَا قام عنَّا فإنا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإن أبوابَ السماءِ مرتجةٌ دونَ قاطعِ رحمٍ .
كان ابْنُ مسعودٍ جالسًا بعدَ الصُّبْحِ في حَلْقَةٍ ، فقال : أنْشُدُ اللهَ قاطَعَ رَحِمٍ لَما قامَ عَنَّا ، فَإنَّا نُرِيدُ أنْ نَدْعُوَ رَبَّنا ، وإن أبوابَ السماءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قاطَعِ رَحِمٍ . .
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم. .
مرَّ رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ وهو يذكُرُ فقال : اجلِسكما فإنَّكما على خيرٍ فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق عنه أصحابُه فقاما فقالا : يا رسولَ اللهِ إنَّك قُلْتَ لنا اجلِسا فإنَّكما على خيرٍ ألنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقال : ما من عبدٍ يطلُبُ العلمَ إلَّا كان كفَّارةَ ما تقدَّم .
كان ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا بعد الصُّبحِ في حلقةٍ فقال أنشُدُ اللهَ قاطعَ رحِمٍ لما قام عنَّا فإنَّا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإنَّ أبوابَ السَّماءِ مرتجَّةٌ دون قاطعِ رحِمٍ .
لا مزيد من النتائج