نتائج البحث عن
«دخل رجل على أهله ، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية ، فلما رأت ذلك»· 18 نتيجة
الترتيب:
دخل رجلٌ على أهلِه، فلما رأى ما بهم من الحاجةِ ؛ خرج إلى البريَّةِ، فلما رأت امرأتُه ؛ قامتْ إلى الرَّحى فوضعتْها وإلى التنُّور فسجرتْه، ثم قالت : اللهم ارزقْنا فنظرتْ ؛ فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأتْ، قال : وذهبت إلى التنُّورِ فوجدتْه ممتلئًا . قال : فرجع الزوجُ قال : أصبتُم بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُه : نعم ؛ من ربِّنا ؛ وقام إلى الرَّحى ؛ فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! فقال : أما إنه لو لم يرفعْها ؛ لم تزلْ تدور إلى يومِ القيامةِ .
دخلَ رجلٌ على أَهْلِهِ ، فلمَّا رأى ما بِهِم مِنَ الحاجةِ ، خرجَ إلى البريَّةِ ، فلمَّا رأَت امرأتُهُ قامَت إلى الرَّحى ، فوضعَتها ، وإلى التَّنُّورِ فسَجرَتْهُ ، ثمَّ قالَت : اللَّهُمَّ ارزقنا فنظَرت فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأَتْ . قالَ : وذَهَبت إلى التَّنُّورِ فوجدتهُ مُمتلئًا . قالَ : فرجعَ الزَّوجُ ، قالَ : أصَبتُمْ بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُهُ : نعَم من ربِّنا . فقامَ إلى الرَّحى . فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أما أنَّهُ لو لَم يرفَعْها ، لم تزَلْ تدرر إلى يومِ القيامَةِ .
دخل رجلٌ على أهلِه فلما رأى ما بهم من الحاجةِ خرج إلى البريةِ فلما رأتِ امرأتُه قامت إلى الرحَا فوضعتها وإلى التنورِ فسجَّرته ثم قالت اللهمَّ ارزقْنا فنظرت فإذا الجفنةُ قد امتلأت قال وذهبَتْ إلى التنورِ فوجدته مُمتَلئًا قال فرجع الزوجُ فقال أصبتم بعدِي شيئًا قالت امرأتُه نعم من ربِّنا قام إلى الرحَا فرفعها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنه لو لم يرفعْها لم تزلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ [ وفي روايةٍ ] فقالت امرأتُه اللهمَّ ارزقْنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنةُ ملأَى خبزًا والرحا تطحنُ والتنورُ ملأَى جُنُوبَ شواءٍ فجاء زوجُها فقال عندكم شيءٌ قالت رِزقُ اللهِ أو قد رزَقَ اللهُ فرفع الرحًا فكنس حولَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو تركها لطحنت إلى يومِ القيامةِ
دخل رجلٌ على أهلِه، فلما رأى ما بهم من الحاجةِ ؛ خرج إلى البريَّةِ، فلما رأت امرأتُه ؛ قامتْ إلى الرَّحى فوضعتْها وإلى التنُّور فسجرتْه، ثم قالت : اللهم ارزقْنا فنظرتْ ؛ فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأتْ، قال : وذهبت إلى التنُّورِ فوجدتْه ممتلئًا . قال : فرجع الزوجُ قال : أصبتُم بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُه : نعم ؛ من ربِّنا ؛ وقام إلى الرَّحى ؛ فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! فقال : أما إنه لو لم يرفعْها ؛ لم تزلْ تدور إلى يومِ القيامةِ . .
دخلَ رجلٌ على أَهْلِهِ ، فلمَّا رأى ما بِهِم مِنَ الحاجةِ ، خرجَ إلى البريَّةِ ، فلمَّا رأَت امرأتُهُ قامَت إلى الرَّحى ، فوضعَتها ، وإلى التَّنُّورِ فسَجرَتْهُ ، ثمَّ قالَت : اللَّهُمَّ ارزقنا فنظَرت فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأَتْ . قالَ : وذَهَبت إلى التَّنُّورِ فوجدتهُ مُمتلئًا . قالَ : فرجعَ الزَّوجُ ، قالَ : أصَبتُمْ بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُهُ : نعَم من ربِّنا . فقامَ إلى الرَّحى . فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أما أنَّهُ لو لَم يرفَعْها ، لم تزَلْ تدرر إلى يومِ القيامَةِ . .
دخَلَ رَجُلٌ على أهلِهِ، فلمَّا رأى ما بهم مِن الحاجةِ خرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فلمَّا رَأتْ ذلك امرأتُهُ قامتْ إلى الرَّحى، فوضَعَتْها، وإلى التَّنُّورِ فسجَرَتْهُ، ثم قالتْ: اللَّهمَّ ارزُقْنا. فنظَرَتْ فإذا الجَفنةُ قد امتَلَأتْ، قال: وذهَبَتْ إلى التَّنُّورِ فوجَدَتْهُ مُمتَلِئًا. قال: فرجَعَ الزَّوجُ، قال: أصَبتُم بَعدي شيئًا؟ قالت امرأتُهُ: نَعَمْ، مِن رَبِّنا. قامَ إلى الرَّحى، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أمَا إنَّهُ لو لم يَرفَعْها؛ لم تَزَلْ تَدورُ إلى يَومِ القيامةِ. شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: واللهِ؛ لَأنْ يَأتيَ أحدُكم صُبَيرًا، ثم يَحمِلَهُ يَبيعُهُ، فيَستَعِفَّ منه؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَأتيَ رَجُلًا يَسألُهُ. .
دخل رجلٌ على أهلِه فلما رأى ما بهم من الحاجةِ خرج إلى البريةِ فلما رأتِ امرأتُه قامت إلى الرحَا فوضعتها وإلى التنورِ فسجَّرته ثم قالت اللهمَّ ارزقْنا فنظرت فإذا الجفنةُ قد امتلأت قال وذهبَتْ إلى التنورِ فوجدته مُمتَلئًا قال فرجع الزوجُ فقال أصبتم بعدِي شيئًا قالت امرأتُه نعم من ربِّنا قام إلى الرحَا فرفعها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنه لو لم يرفعْها لم تزلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ [ وفي روايةٍ ] فقالت امرأتُه اللهمَّ ارزقْنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنةُ ملأَى خبزًا والرحا تطحنُ والتنورُ ملأَى جُنُوبَ شواءٍ فجاء زوجُها فقال عندكم شيءٌ قالت رِزقُ اللهِ أو قد رزَقَ اللهُ فرفع الرحًا فكنس حولَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو تركها لطحنت إلى يومِ القيامةِ .
عن أبي هريرةَ قال : دخل رجلٌ على أهلِه ، فلمَّا رأَى ما به من الحاجةِ خرج إلى البريَّةِ ، فلمَّا رأت امرأتُه قامت إلى الرَّحَى فوضعتْها وإلى التَّنُّورِ فسجَرتْها ثمَّ قالت : اللَّهمَّ ارزُقْنا . فنظرتْ فإذا الجَفنةُ قد امتلأتْ ، قال : وذهبتْ إلى التَّنُّورِ فوجدتْه مُمتلِئًا . قال : فرجع الزَّوجُ . قال : أصبتم بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُه : نعم . من ربِّنا . قام إلى الرَّحَى فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : أما إنَّه لو لم يرفَعْها لم تزَلْ تدورُ إلى يومِ القيامةِ . شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وهو يقولُ : واللهِ لأن يأتيَ أحدُكم صبيرًا ثمَّ يحمِلُه يبيعُه فيستعِفُّ منه خيرٌ له من أن يأتيَ رجلًا فيسألَه .
أتى رجلٌ أهلَه فرأى ما بهم من الحاجةِ ، فخرج إلى البريَّةِ فقالت امرأتُه : اللهمَّ ارزُقْنا ما يعتجِنُ ويختبزُ ، قال : فإذا الجفنةُ ملأى عجينًا ، وإذا الرَّحى تطحنُ ، وإذا التَّنُّور ملأى جُنوبِ شواءٍ ، فجاء زوجُها فقال : عندكم شيءٌ ؟ قالت : نعم رِزقُ اللهِ ، فجاء فكنس ما حول الرَّحَى ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لو تركتَها لدارتْ أو لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ .
أتَى رجُلٌ أهْلَه فرأَى ما بهم مِنَ الحاجةِ، فخرج إلى البَرِّيةِ، فقالت امرأتُه: اللَّهمَّ ارزُقْنا ما نَعتَجِنُ ونَختَبِزُ. قال: فإذا الجَفْنةٌ مَلْأَى عجينًا، فإذا الرَّحا تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مُلِئَ جُنُوبَ شِواءٍ. فجاءَ زوْجُها، فقال: عندَكُم شيْءٌ؟ قالت: نعم، رِزقُ اللهِ. قال: فجاء الرَّجُلُ إلى الرَّحَا فكنَسَ ما حوْلَها. قال: فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو تَرَكَها لدارَتْ ولطَحَنَتْ إلى يومِ القيامةِ. .
أنَّ رجُلًا جاء إلى بَيتِه، فرَأى ما بهم مِن الحاجةِ، فخرَجَ إلى الصَّحراءِ، فلمَّا رأَتْ ذلك امرأتُه قامت إلى الرَّحى، فوضَعَتْها، وإلى التَّنُّورِ فسَجَرَتْه، ثم قالت: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا. فنظَرَت فإذا الجَفْنةُ قد امتلَأَتْ، وذهَبَت إلى التَّنُّورِ فوجَدَتْه مُمتلِئًا. قال: فلمَّا جاء الزَّوجُ، قال: أصبْتُم بعْدي شيئًا؟ قالت امرأتُه: نعمْ مِن ربِّنا. قال: فقام إلى الرَّحى، فرفَعَها، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لو لم يَرْفَعْها لم تَزَلْ إلى يومِ القيامةِ. .
أتى رَجُلٌ أهْلَه، فرَأى ما بِهم مِن الحاجةِ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَطحَنُ -أو ما نَعجِنُ- ونَخبِزُ، فإذا الجَفْنةُ مَلْأى خُبْزًا، والرَّحى تَطحَنُ، والتَّنُّورُ مَلْأى جُنُوبَ شِواءٍ! فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: عنْدَكم شيءٌ؟ قالَتْ: رِزْقُ اللهِ -أو قد رَزَقَ اللهُ- فرَفَعَ الرَّحْى، فكَنَسَ حَوْلَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو تَرَكَها لَطَحَنَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على أهْلِه، فرَأى ما بِهم مِن حاجةٍ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللُّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَعْتَجِنُ ونَخبِزُ، فإذا الرَّحى تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مَلْأى شِواءً، فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: أعنْدَكِ شيءٌ؟ قالَتْ: نَعمْ، رِزْقُ اللهِ، فرَفَعَ الرَّحى، فكَنَسَ ما حَوْلَها، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «لو تَرَكَها لَدارَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
حُدِّثتُ: أنَّ سَلمانَ الفارسيَّ تزوَّجَ امرأةً، فلمَّا دخلَ علَيها وقفَ علَى بابِها، فإذا هوَ بالبيتِ مَستوٍرٌ، فقال: ما أدري أمَحمومٌ بيتُكم؟ أم تحوَّلتِ الكعبةُ إلى كِندةَ؟ واللَّهِ لا أدخلُه حتَّى تُهتَّكَّ أستارُه، فلمَّا هتَّكوها ، دخلَ ثمَّ عمِدَ إلى أَهلِه، فوضعَ يدَه علَى رأسِها، فقال: هل أنتِ مُطيعتي رحمَك اللَّهِ؟ قالت: قَد جلستَ مجلسَ من يطاعُ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي: إن تزوَّجتَ يومًا فليَكن أوَّلُ ما تَلتقيانِ علَيهِ علَى طاعةِ اللَّهِ، فقومي فلنُصلِّ رَكعتينِ، فما سمِعتِني أدعو فأمِّني، فصلَّيا رَكعتينِ، وأمَّنَت فباتَ عندَها، فلمَّا أصبحَ جاءَه أصحابُه، فانتحاهُ رجلٌ منَ القَومِ، فقال: كيفَ وجدتَ أَهلَكَ؟ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ الثَّاني، ثمَّ الثَّالث، فلمَّا رأى ذلِك صرفَ وجهَه إلى القومِ، وقالَ: رحمَكمُ اللَّهُ، فيما المسألةُ عمَّا غيَّبتِ الجُدرانُ، والحُجُبُ، والأستارُ، بِحَسبِ امرئٍ أن يسألَ عمَّا ظَهرَ إن أخبِرَ، أو لَم يُخبَر .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا .
استأذَن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخَلَ هشَّ لهُ وانبسَطَ إليهِ فلمَّا خرج استأذنَ آخَرُ قال : نِعْمَ ابنُ العشيرةِ فلمَّا دخل لَم ينبسِط إليهِ كما انبسَطَ إلى الآخَرِ ولم يَهِشَّ لهُ كما هَشَّ للآخَرِ فلمَّا خرجَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قلتَ لِفلانٍ ما قلتَ ثمَّ هشَشتَ إليه وقلتَ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنَعتَ مثلَه قال : يا عائشةُ ! إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ من اتُّقِيَ لفُحْشِهِ .
استأذن رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانبسط إليه ثم خرج فاستأذن رجلٌ آخر فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعمَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل لم ينبسطْ إليه كما انبسط إلى الآخرِ ولم يهَشَّ له كما هَشَّ فلما خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ فلانٌ فقلتُ له ما قلتُ : ثم هششتُ له وانبسطتُ إليه وقلتُ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنعتَ به ما صنعتَ للآخَرِ فقال : يا عائشةُ إنَّ من شرارِ الناسِ من اتُّقِيَ فُحشُه .
لا مزيد من النتائج