نتائج البحث عن
«دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر ، وهو يشتكي في مرضه ، فقال له : استخلفت علينا»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رَجلٌ من المهاجِرينَ على أبي بكرٍ وهوَ يَشكو في مَرضِه فقالَ لهُ : استَخلَفْتَ علَينا عمرَ وقد عَتا علَينا ولا سُلطانَ لهُ ، فكيف لَو مَلكَنا كان أَعْتَى وأَعْتَى ، فكيفَ تقولُ للهِ إذا لَقيتَه ؟ فقال أبو بكرٍ : أَجلِسُونِي ، فَأجلَسوه ، فقال : أَبِاللهِ تُعرِّفوني ؟ قال : أقولُ إذا لَقِيتُه : استخْلَفتُ عليهِمْ خيرَ أهلِكَ .
دخل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ وهو يشتكي فقال له : قُلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك تعجيلَ عافيتِك أو صبرًا على بَليَّتِك أو خروجًا من الدُّنيا إلى رحمتِك فإنَّك ستُعطَى إحداهنَّ . .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندَه صَبيٌّ يشتَكي، فقال: ألا يستَرقونَ له مِن العَينِ. .
دَخَل علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَنا صَبيٌّ يَشتَكي، فقال: ما له؟ قُلنا: [اتَّهَمنا] به العَينَ، فقال: ألَا تَستَرْقونَ له مِنَ العَينِ؟ .
قالت أمُّ سَلَمةَ: دَخَل علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَنا صَبيٌّ يَشتَكي، فقال: ما له؟ قُلنا: اتَّهَمنا به العَينَ، فقال: ألَا تَستَرْقونَ له مِنَ العَينِ؟ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَنا صبيٌّ يشتَكي فقال : ما لهذا ؟ قالوا : نتَّهِمُ به العينَ ، قال : أفلا تستَرْقوا له منَ العينِ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وعِندَنا صَبيٌّ يَشتَكي فقال: «ما هذا؟» قُلنا: إنَّما به العَينُ، قال: «ألَا تَستَرقونَ له مِنَ العَينِ» .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لوِ استَخلَفْتَ علينا؟ قالَ: «إنْ أستَخلِفْ عليكم خَليفةً فتَعْصوه نزَلَ العَذابُ»، قالوا: لوِ استَخلَفْتَ علينا أبا بَكرٍ، قالَ: «إنْ أستَخلِفْه عليكم تَجِدوه قَويًّا في أمْرِ اللهِ، ضَعيفًا في جَسَدِه»، قالوا: لوِ استُخلِفَ علينا عَليٌّ، قالَ: «إنَّكم لا تَفْعَلوا، وإنْ تَفْعَلوا تَجِدوه هاديًا مَهْديًّا يَسلُكُ بكمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ». .
عن حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، أنَّه دخَلَ على أبي بكرٍ في مَرَضِه، فسلَّمَ عليه، فقال: أمَا إنِّي ما آسَى إلَّا على ثلاثٍ فَعَلْتُهنَّ... الحديثَ. .
دخلتُ على الحُسينِ بنِ عليٍّ أعودُه في مرضِه فبينا أنا عنده إذا دخل علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ . . . الحديث في فضل عيادةِ المريضِ .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
أَنَّ الزُّبيرَ دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتكي فقال ما أكثرَ ما نعهدُك جعلني اللهُ فداك فقال له أما تركتَ أعرابيَّتَكَ بعدُ أو كما قال .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن في بيتٍ في نفرٍ من المهاجرين قال : فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسِعُ له يرجو أن يجلسَ إلى جنبِه ، فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهم ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا ورحِموا وحكَموا فعدَلوا وعاهدوا فوَفَوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
لا مزيد من النتائج