نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وبيده عرجون - وكان يحب العراجين - فرأى»· 15 نتيجة
الترتيب:
"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ العَراجينَ، يُمسِكُها في يَدِه، فدخَل المسجِدَ فرَأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحَتَّها به، حتى أَنْقاها". .
أتانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِنا وفي يدِهِ عُرجونٌ فرأى في قبلةِ المسجدِ نخامةً فأقبلَ علَيها ، فحتَّها بالعُرجونِ ، ثمَّ قالَ : أيُّكم يُحِبُّ أن يُعْرِضَ اللَّهُ عنهُ إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يصلِّي فإنَّ اللَّهَ تعالى قِبلَ وجهِهِ ، فلا يبصُق قبلَ وجهِهِ ، ولا عَن يمينِهِ ، وليبصُق عَن يسارِهِ تحتَ رجلِهِ اليُسرى ، فإن عجِلَت بِهِ بادرةٌ فليتفُل بثَوبِهِ هَكَذا ووضعَهُ على فيهِ ثمَّ دلَكَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ العراجين ولا يزالُ في يدِه منها , فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها , ثمَّ أقبل على النَّاسِ مُغضَبًا فقال : أيُسرُّ أحدُكم أن يُبصقَ في وجهِه ؟ , إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ إنَّما يستقبلُ ربَّه عزَّ وجلَّ , والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قبلتِه , وليبصُقْ على يسارِه وتحت قدمِه , فإن عجَّل به أمرٌ فليفعلْ هكذا , , ووصف ابنُ عجلانَ ذلك : أن يتفُلَ في ثوبِه ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجبُهُ العَراجينُ أن يُمْسِكَها بيدِهِ ، فدخلَ المسجدَ ذاتَ يومٍ وفي يدِهِ واحدٌ منها ، فرأى نُخاماتٍ في قبلةِ المسجدِ ، فحتَّهنَّ حتَّى أنقاهنَّ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ مُغضبًا ، فقالَ : أيحبُّ أحدُكُم أن يستَقبلَهُ رجلٌ فيبصقَ في وجهِهِ ، إنَّ أحدَكُم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّما يستَقبِلُ ربَّهُ والملَكُ عن يمينِهِ ، فلا يبصُقُ بينَ يديهِ ولا عن يمينِهِ .
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ العراجِينَ ولا يزال في يدِه منها، فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحَكَّها، ثمَّ أقبل على النَّاس مُغضَبًا، فقال: أيسُرُّ أحدَكم أن يُبصَقَ في وَجْهِه؟! إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ فإنما يستقبِلُ رَبَّه عزَّ وجَلَّ، والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قِبلتِه، ولْيبصُقْ عن يسارِه أو تحت قدَمِه، فإن عَجِلَ به أمرٌ فليقُلْ هكذا، ووصف لنا ابنُ عَجْلانَ ذلك: أن يتفُلَ في ثوبِه، ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يحبُّ العَراجينَ ولا يزالُ في يدِه منها, فدخل المسجدَ فرأى نُخامَةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها ثم أقبل على الناسِ مغضبًا فقال: أيسُرُّ أحدُكم أن يُبْصَقَ في وجهِه؟ إن أحدكم إذا استقبلَ القبلة فإنما يستقبلُ ربَّه عز وجل والملكُ عن يمينِه فلا يتْفُلْ عن يمينِه ولا في قبلتِه وليبصقْ عن يسارِه أو تحت قدمِه فإن عجَل به أمرٌ فليقلْ هكذا, ووصف لنا ابنُ عجْلانَ ذلك أن يتفلَ في ثوبِه ثم يردَّ بعضَه على بعضٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ العَراجينَ، ولا يَزالُ في يَدِه منها، فدخَلَ المسجِدَ، فرَأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، ثم أقبَلَ على الناسِ مُغضَبًا، فقال: "أيسُرُّ أحَدَكم أنْ يُبصَقَ في وَجهِه، إنَّ أحَدَكم إذا استَقبَلَ القِبلةَ فإنَّما يَستَقبِلُ ربَّه عزَّ وجلَّ، والمَلَكُ عن يَمينِه، فلا يَتفُلْ عن يَمينِه، ولا في قِبلتِه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدمِه، فإنْ عَجِلَ به أمرٌ فلْيقُلْ هكذا"، ووصَفَ لنا ابنُ عَجلانَ ذلك: أنْ يَتفُلَ في ثوبِه، ثم يَرُدَّ بعضَه على بعضٍ. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه دخل المسجدَ , فرأَى معاذَ بنَ جبلٍ يبكي عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما يُبكيك ؟ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اليسيرَ من الرِّياءِ شِركٌ وإنَّ اللهَ يحبُّ الأتقياءَ الأخفِياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتقَدوا وإن حضروا لم يُعرَفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى ينجون من غبراءَ مُظلِمةٍ . .
كان أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ، وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيرًا، إلَّا آتاهُ إيَّاهُ. قال: وقلَّلَها أبو هُرَيرةَ بيَدِه، قال: فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيرةَ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ، فسَأَلتُه عن هذه السَّاعةِ؛ أنْ يكونَ عِندَه منها عِلْمٌ، فأَتَيتُه، فأجِدُه يُقوِّمُ عَراجينَ، فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، ما هذه العَراجينُ التي أراكَ تُقوِّمُ؟ قال: هذه عَراجينُ جعَلَ اللهُ لنا فيها بَرَكةً؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها، ويَتَخصَّرُ بها، فكُنَّا نُقوِّمُها، ونَأتيهِ بها، فرَأى بُصاقًا في قِبْلةِ المَسجِدِ، وفي يَدِه عُرْجونٌ من تلك العَراجينِ فحَكَّه، وقال: إذا كان أحَدُكم في صَلاتِه فلا يَبصُقْ أمامَه؛ فإنَّ رَبَّه أمامَه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه، فإنْ لم -قال سُرَيجٌ: لم- يَجِدْ مَبصَقًا، ففي ثَوبِه أو نَعْلِه، قال: ثُمَّ هاجَتِ السَّماءُ من تلك اللَّيلةِ، فلمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقةٌ، فرَأى قَتادةَ بنَ النُّعْمانِ، فقال: ما السُّرى يا قَتادةُ؟ قال: عَلِمتُ يا رسولَ اللهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ قَليلٌ، فأحْبَبتُ أنْ أشهَدَها. قال: فإذا صَلَّيتَ فاثْبُتْ حتى أمُرَّ بكَ، فلمَّا انصَرَفَ أعْطاهُ العُرْجونَ، وقال: خُذْ هذا فسَيُضيءُ لك أمامَك عَشْرًا، وخَلْفَك عَشْرًا، فإذا دَخَلتَ البَيتَ، وتَراءَيتَ سَوادًا في زاويةِ البَيتِ، فاضْرِبْه قبْلَ أنْ يَتَكلَّمَ؛ فإنَّه شَيطانٌ، قال: ففعَلَ، فنحن نُحِبُّ هذه العَراجينَ؛ لذلك. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَنا عن السَّاعةِ التي في الجُمُعةِ، فهل عِندَك منها عِلْمٌ؟ فقال: سَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: إنِّي كُنتُ قد أُعلِمتُها ثُمَّ أُنسيتُها، كما أُنسيتُ لَيْلةَ القَدْرِ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ من عِندِه، فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ. .
أتانا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بًالعرجون ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه ثم قال إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بًادرة فليقل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه ثم قال أروني عبيرا فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة قال جابر فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم .
أتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يدِه عُرجونُ بنُ طابٍ فنظر فرأى في قبلةِ المسجدِ نخامةً فأقبل عليها فحتًَّها بالعُرجونِ ثم قال أيُّكم يحبُّ أن يُعرضَ اللهُ عنه بوجهِه! ثم قال إن أحدَكم إذا قام يصلي فإن اللهَ قِبَلَ وجهِه فلا يَبصُقنَّ قِبَلَ وجهِه ولا عن يمينِه وليبزُقْ عن يسارِه تحت رجلِه اليسرى فإن عَجِلت به بادرةٌ فليقُل بثوبِه هكذا ووضعَه على فيه ثم دلَكَه ثم قال أروني عبيرًا فقام فتى من الحيِّ يشتدُّ إلى أهلِه فجاء بخَلُوقٍ في راحتِه فأخذَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلَه على رأسِ العُرجونِ ثم لطَخ به على أثرِ النُخامةِ. قال جابرٌ: فمن هناك جعلتم الخلوقَ في مساجدِكم. .
أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مسجِدِنا هذا، وفي يَدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ، فنظَرَ، فرَأى في قِبلةِ المسجِدِ نُخامةً، فأقبَلَ عليها، فحَتَّها بالعُرجونِ، ثم قال: "أيُّكم يُحبُّ أنْ يُعرِضَ اللهُ عنه؟ إنَّ أحَدَكم إذا قامَ يُصلِّي؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قِبَلَ وَجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وَجهِه، ولا عن يَمينِه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه تحتَ رِجلِه اليُسرى، فإنْ عَجِلَتْ به بادرةٌ فلْيَقُلْ بثوبِه هكذا، -ووضَعَه على فيه، ثم دلَكَه- أَرُوني عَبيرًا"، فقامَ فتًى منَ الحيِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه، فجاءَ بخَلوقٍ في راحتِه، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَه على رأسِ العُرجونِ، ثم لطَخَ به على أثَرِ النُّخامةِ، قال جابرٌ: فمن هُناك جعَلْتمُ الخَلوقَ في مساجِدِكم. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل المسجدَ فرأى رجلًا طَلِيحًا أي ذابِلًا .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسجدَ وبيدِه عصًا وقد علَّقَ رجلٌ قِنًا حَشَفًا فَطَعَنَ بالعصا في ذلك القِنْو وقال لو شاء ربُّ هذه الصدقةِ تصدَّقَ بأطيبَ منها وقال إنَّ ربَّ هذه الصدقةِ يأكُلُ الحشَفَ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج