نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة وقال لي : أمسك علي»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حائطًا مِنْ حيطانِ المدينةِ ، وقال لِي : أمسكْ عليَّ البابَ ، فجاءَ حتَّى جلسَ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، فضُرِبَ البابُ . فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : أبو بكرٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا أبُو بكرٍ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ . قال : فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، ثمَّ ضُرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ فقال : عمرُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ ، فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ . قال : ثمَّ ضرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : عثمانُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ معها بلاءٌ ، فأذنتُ لهُ وبشرتهُ بالجنةِ ، فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا من حيطانِ المدينةِ لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ صوتًا من قَبرٍ، فسأَلَ عنه: متى دُفِنَ هذا؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دُفِنَ هذا في الجاهليَّةِ، فأَعجَبَه ذلك، وقال: لولا ألَّا تَدافَنوا؛ لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ. .
حديث : دَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا [يعني حديث: أصابتَنْي سَنَةٌ فدَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ] .
دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حائطًا مِنْ حيطانِ المدينةِ ، وقال لِي : أمسكْ عليَّ البابَ ، فجاءَ حتَّى جلسَ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، فضُرِبَ البابُ . فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : أبو بكرٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا أبُو بكرٍ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ . قال : فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، ثمَّ ضُرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ فقال : عمرُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ ، فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ . قال : ثمَّ ضرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : عثمانُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ معها بلاءٌ ، فأذنتُ لهُ وبشرتهُ بالجنةِ ، فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ حائِطًا مِن حيطانِ الأنْصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاه، فذَرَفَتْ عَيْناه، فمَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَراتَه وذِفْراه فسَكَنَ، فقالَ: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ، فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أَمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَكها اللهُ، إنَّه شَكى إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه». .
دخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ حائطًا مِن حيطانِ الأنصارِ فإذا جملٌ قد أتاه فذرَفَتْ عيناه فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرابَه وذرفاه فسكَن فقال: مَن صاحبُ الجملِ ؟ فجاء فتًى منَ الأنصارِ فقال: هو لي يا رسولَ اللهِ فقال: أما تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكَكَها اللهُ إنه شَكى إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
دخَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائطًا مِن حيطانِ المدينةِ فجعَل يأكُلُ بُسرًا أخضَرَ فقال كُلْ يا ابنَ عُمَرَ قُلْتُ ما أشتهيه يا رسولَ اللهِ قال ما تشتهيه إنَّه لَأوَّلُ طعامٍ أكَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منذُ أربعةِ أيَّامٍ .
دخل رسول الله حائطا من حيطان المدينة و قال : أمسك علي الباب فجاء فجلس على القف و دلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال أبو بكر : فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر فقال ائذن له و بشره بالجنة قال فأذنت له و بشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال : عمر قلت : يارسول الله هذا عمر قال : ائذن له و بشره بالجنة فأذنت و بشرته بالجنة فج ء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان فقلت : يارسول الله هذا عثمان قال ائذن له و بشره بالجنة معها بلاء فأذنت له و بشرته بالجنة قال فجاء فجلس مع رسول الله على قفة و دلى رجليه في البئر
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلتُ حائطًا فقال لي: أمسِكِ البابَ . فضرب البابُ، فقلتُ: من هذا ؟ وساق الحديثَ. .
دخَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حائطًا من حيطانِ المدينةِ فجعَل يأكُلُ بُسْرًا أخضرَ فقال كُلْ يا ابنَ عمرَ قُلْتُ ما أشتَهيه يا رسولَ اللهِ فقال ما تشتَهيه إنَّه لأوَّلُ طعامٍ أكَله رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم منذ أربعةِ أيامٍ وفي روايةٍ منذ ثلاثةِ أيامٍ .
أصابَني سَنةٌ، فدَخَلْتُ حائِطًا مِن حِيطانِ المَدينةِ، ففَرَكْتُ سُنْبُلًا، فأَكَلْتُ، وحَمَلْتُ في ثَوْبي، فأُتِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: "ما عَلَّمْتَ إذ كانَ جاهِلًا، ولا أَطعَمْتَ إذ كانَ جائِعًا -أو قالَ: "ساغِبًا"- وأمَرَه فرَدَّ علَيَّ ثَوْبي، وأَعْطاني وَسْقًا أو نِصْفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ. .
أصابتَنْي سَنَةٌ فدخَلْتُ حائِطًا مِن حِيطانِ المدينةِ ففَرَكْتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ .
أصابَتْني سَنةٌ، فدخَلتُ حائطًا مِن حيطانِ المدينةِ، ففرَكتُ سُنبُلًا، فأكَلتُ وحمَلتُ في ثَوبي، فجاء صاحبُه فضرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: ما علَّمتَ إذ كان جاهلًا، ولا أَطعَمتَ إذ كان جائعًا -أو قال: ساغبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نصفَ وَسْقٍ مِن طعامٍ. .
أصابَتني سَنةٌ فدخَلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففرَكْتُ سُنبلًا فأَكَلتُ وحَملتُ في ثوبي فجاءَ صاحبُهُ فضربَني وأخذَ ثوبي فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : ما علَّمتَ إذ كانَ جاهلًا ولا أطعَمتَ إذ كانَ جائعًا أو قالَ : ساغبًا وأمرَهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وسْقًا أو نصفَ وسقٍ مِن طعامٍ .
عن عُبادةَ بنِ شُرَحْبيلَ قال أصابتني سنةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففركتُ سُنبُلًا فأكلتُ وحمَلتُ في ثوبي فجاء صاحبُه فضربَني وأخذ ثوبي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان ساغبًا أو جائعًا وأمرَهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وَسْقًا أو نصفَ وسقٍ من طعامٍ .
لا مزيد من النتائج