نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمي وأنا غلام ، فأدبرت خارجا فنادتني أمي :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمِّي وأنا غُلامٌ، فأَدْبَرْتُ خارِجًا فنَادَتْني أُمِّي: يا عَبْدَ اللهِ تَعالَ هاكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، قالَ أَمَا إنَّكِ لو لم تَفْعَلي كُتِبَتْ عليكِ كِذْبةٌ». .
أسلَم أبي وأبَتْ أُمِّي أن تُسلِمَ فاختَصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غُلامٌ فقال أبي أنا أحَقُّ به وقالتْ أُمِّي أنا أحَقُّ به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتُما خيَّرتُه فوثبَتْ أُمِّي للُطفِها بي فقالتْ قد رَضيتُ قال أبي قد رَضيتُ فدَعاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غُلامُ إن شئتَ اذهَبْ إلى أبيك وإن شئتَ اذهَبْ إلى أمِّك فتوجَّهتُ نحوَ أُمِّي فلما رأى ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُه يقولُ مِن خلفي اللهمَّ اهدِهِ فتوجَّهتُ إلى أبي حتى قعَدتُ في حَجرِه .
أسلَمَ أبي وأبَتْ أُمِّي أنْ تُسلِمَ، فاخَتَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ، فقال أبي: أنا أحَقُّ به، وقالت أُمِّي: أنا أحَقُّ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُه، فوثَبَتْ أُمِّي للُطْفِها بي، فقالت: قد رَضيتُ، قال أبي: قد رَضيتُ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، إنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أبيكَ، وإنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فتوجَّهْتُ نَحوَ أُمِّي، فلمَّا رَأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعْتُه يقولُ من خَلْفي: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فتوجَّهْتُ إلى أبي حتى قعَدْتُ في حِجْرِه. .
عن أنس ٍقال جاءت بي أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غلامٌ فقالت يا رسولَ اللهِ خُوَيدِمُك أُنَيسٌ فادعُ اللهَ له فقال اللهمَّ أَكثِرْ مالَه وولَده وأَدخِلْه الجنةَ قال فقد رأيتُ اثنتَين وأنا أرجو الثالثةَ .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
كانت أمِّي إذا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتسِلُ تقولُ اذهَبي فادخُلي قالت فدخَلْتُ فنضَح في وجهي بالماءِ وقال ارجِعي قال العِطافُ قالت أمِّي فرأيْتُ وجهَ زينبَ وهي عجوزٌ كبيرةٌ ما نقَص مِن وجهِها شيءٌ .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
سألَت أمِّي أبي بعضَ المَوهبةِ فوَهَبَها لي ، فقالت : لا أرضَى حتَّى أُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فأخذَ أبي بيدي وأنا غلامٌ ، فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رَواحةَ طلبَت منِّي بعضَ المَوهبةِ ، وقد أعجبَها أن أُشْهِدَكَ علَى ذلِكَ ، قالَ : يا بشيرُ ، ألَكَ ابنٌ غَيرُ هذا ؟ قالَ : نعم ، قالَ : فوَهَبتَ لَهُ مثلَ ما وَهَبتَ لِهَذا ؟ قالَ : لا ، قالَ : فلا تُشهِدْني إذًا ، فإنِّي لا أشهدُ علَى جَورٍ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَصَدَّقتُ على أُمِّي بجاريةٍ، فماتَت أُمِّي وبَقيَتِ الجاريةُ، فقال: قد وجَبَ أجرُكِ، ورَجَعَت إلَيكِ في الميراثِ. قالت: فإنَّه كان على أُمِّي صَومُ شَهرٍ أفأصومُ عَنها؟ قال: نَعَم. قالت: فإنَّ أُمِّي لم تَحُجَّ، أفأحُجُّ عَنها؟ قال: حُجِّي عَن أُمِّكِ .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ، إذ عاهَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُدَّتِهم مع أبيها، فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي قدِمَت عليَّ وهي راغِبةٌ أفَأصِلُها؟ قال: نَعَم، صِليها. .
قَدِمَتْ عليَّ أمِّي في مُدَّةِ قُرَيشٍ مُشركةً، وهي راغبةٌ، يَعني مُحتاجةً، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ عليَّ وهي مُشركةٌ راغبةٌ أفأَصِلُها؟ قال: صِلِي أمَّكِ. .
سَألَت أُمِّي أبي بَعضَ المَوهبةِ لي مِن مالِه، ثُمَّ بَدا له فوهَبَها لي، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي وأنا غُلامٌ، فأتى بيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَتني بَعضَ المَوهبةِ لهذا، قال: ألَكَ ولَدٌ سِواه؟ قال: نَعَم، قال: فأُراه قال: لا تُشهِدْني على جَورٍ، وقال أبو حَريزٍ عَنِ الشَّعبيِّ: لا أشهَدُ على جَورٍ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَ الصِّبيانِ فسلَّمَ علَينا ثمَّ أخذَ بيدي فأرسلَني برسالةٍ ، فقالَت أمي : لا تخبِرْ بسرِّ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
سَأَلَتْ أُمِّي أبي بعضَ المَوهِبةِ لي، فوَهَبَها لي، فقالتْ: لا أرْضى حتى تُشهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأخَذَ أبي بيَدي وأنا غُلامٌ، وأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا ابنةَ رَواحةَ زاوَلَتْني على بعضِ المَوهِبةِ له، وإنِّي قد وَهَبتُها له، وقد أعجَبَها أنْ أُشهِدَكَ، قال: يا بَشيرُ، ألك ابنٌ غيرُ هذا؟، قال: نعمْ، قال: فوَهَبتَ له مِثلَ الذي وَهَبتَ لهذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذَنْ؛ فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
دخَلتُ مع أُمِّي على عائشةَ، فقالت لها أُمِّي: مَن كانَ أحَبَّ النِّساءِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: فاطِمةُ. قالت: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها. .
لا مزيد من النتائج