نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار يعوده ، فوافقه وهو في الموت»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يَعودُه وهو في الموتِ فسَلَّم عليه، قال: كيف تَجِدُك؟». .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وهو يَموتُ، فقال له: «يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبِنا أفجَعتَ بالأحِبَّةِ» قال مَلَكُ المَوتِ على لسانِ الأنصاريِّ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي بكُلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ رَفيقٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يموتُ فقالَ يا ملَكَ الموتِ ارفُق بصاحبِنا هذا فقِدمًا ما فَجعتَ الأحبَّةَ فقالَ ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاريِّ يا محمَّدُ إنِّي بِكلِّ رجلٍ مسلِمٍ رفيقٌ .
حَديثٌ رَواه سَيَّارٌ، عن جَعْفَرٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دَخَلَ على مَريضٍ فوافَقَه وهو في المَوْتِ، فقالَ: كيف تَجِدُك؟ قالَ: بخَيْرٍ، أَرْجو اللهَ وأَخافُ ذُنوبي؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من الأنصارِ وهو يموتُ فقال له يا ملَكَ الموتِ ارفق بصاحبِنا هذا فقديمًا ما قد فجعتَ بالأحبةِ فقال ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاري يا محمدُّ إني بكلِّ مسلمٍ رفيقٌ .
نَحو [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل على رَجُلٍ يَعودُه فوجَدَه في المَوتِ، فقال: «كَيف تَجِدُك؟» فقال: أجِدُني أخافُ وأرجو، وفي رِوايةِ سَيَّارٍ، قال: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذُنوبي، فقال: "لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ مُؤمِنٍ -زاد سَيَّارٌ: في مِثلِ هذا المَوطِنِ- إلَّا أعطاه اللهُ الذي يَرجو، وأمَّنه مِنَ الذي يَخافُ"] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابيٍّ يعودُه وهو محمومٌ، فقال: «كفَّارةٌ وطَهورٌ» .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
مرِض عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنُ سَلولٍ في أواخرِ شوَّالَ وماتَ في ذي القِعدةِ, وكانَ مرضُهُ عشرينَ ليلةً, فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يعودهُ فيها, فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيه, دخلَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وَهوَ يجودُ بنفسهِ فقالَ: قد نَهيتُك عن حبِّ يَهودَ . فقالَ: قد أبغضَهُم أسعدُ فما نفعَهُ ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ليس هذا بحينِ عتابٍ. وهو الموتُ فإن متُّ فاحضُر غَسلي وأعطِني قميصَكَ أُكفَّنُ فيهِ وصلِّ عليَّ واستغفِر لي. .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لا تدخُلوا على النِّساءِ ) فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: أفرأَيْتَ الحَمْوَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الحَمْوُ الموتُ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ يعودُهُ وهوَ محمومٌ فقالَ كفارَّةٌ وطهورٌ فقالَ الأعرابيُّ بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تزيرُهُ القبورَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتركَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه وهو مَحمومٌ، فقال: كَفَّارةٌ وطَهورٌ، فقال الأعرابيُّ: بلْ حُمَّى تَفور، على شَيخٍ كبير، تُزيرُه القُبور. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَكَه. .
لا مزيد من النتائج