نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده وهو في الموت فسلم عليه ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يَعودُه وهو في الموتِ فسَلَّم عليه، قال: كيف تَجِدُك؟». .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
نَحو [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل على رَجُلٍ يَعودُه فوجَدَه في المَوتِ، فقال: «كَيف تَجِدُك؟» فقال: أجِدُني أخافُ وأرجو، وفي رِوايةِ سَيَّارٍ، قال: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذُنوبي، فقال: "لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ مُؤمِنٍ -زاد سَيَّارٌ: في مِثلِ هذا المَوطِنِ- إلَّا أعطاه اللهُ الذي يَرجو، وأمَّنه مِنَ الذي يَخافُ"] .
مرِض عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنُ سَلولٍ في أواخرِ شوَّالَ وماتَ في ذي القِعدةِ, وكانَ مرضُهُ عشرينَ ليلةً, فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يعودهُ فيها, فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيه, دخلَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وَهوَ يجودُ بنفسهِ فقالَ: قد نَهيتُك عن حبِّ يَهودَ . فقالَ: قد أبغضَهُم أسعدُ فما نفعَهُ ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ليس هذا بحينِ عتابٍ. وهو الموتُ فإن متُّ فاحضُر غَسلي وأعطِني قميصَكَ أُكفَّنُ فيهِ وصلِّ عليَّ واستغفِر لي. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وهو يَموتُ، فقال له: «يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبِنا أفجَعتَ بالأحِبَّةِ» قال مَلَكُ المَوتِ على لسانِ الأنصاريِّ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي بكُلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ رَفيقٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابيٍّ يعودُه وهو محمومٌ، فقال: «كفَّارةٌ وطَهورٌ» .
"دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلٍ وهو في المَوتِ، فقال: كَيف تَجِدُكَ؟ قال: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذُنوبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ عَبدٍ في مِثل هذا المَوطِنِ إلَّا أعطاه اللهُ الذي يَرجو، وأمَّنَه الذي يَخافُ". .
[دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلٍ وهو في المَوتِ، فقال: كَيف تَجِدُكَ؟ قال: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذُنوبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ عَبدٍ في مِثل هذا المَوطِنِ إلَّا أعطاه اللهُ الذي يَرجو، وأمَّنَه الذي يَخافُ]. .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ يعودُه فقالَ هل تشتَهي شيئًا ؟ تشتَهي كعكًا ؟ قال : نَعم . فطلبَه لَه .
دَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجُلٍ يعودُهُ ، فَقالَ : هل تَشتَهي شيئًا ؟ تَشتَهي كَعكًا ؟ قالَ : نعَم فَطلبَهُ لَهُ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ يَعودُه، فقال: لا بَأسَ طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال: كَلَّا، بَل حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كَبيرٍ؛ كَيما تُزيرَه القُبورَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذًا. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ يعودُهُ في مرضِهِ الذي مات فيه فلما عرف فيه الموتَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ إني كنتُ أنهاك عن حبِّ اليهودِ فقال قد أبغضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فما نفعه ثم قال يا رسولَ اللهِ ليس هذا بحينِ عِتابٍ هو الموتُ فإن متُّ فاحضُرْ غُسلي وأعطِني قميصَك أُكفَّنْ فيه فأعطاه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه الأعلى وكان عليه قميصانِ فقال أعطِني قميصَك الذي يلي جلدَك فنزع قميصَه الذي يلي جلدَه فأعطاه ثم قال وصلِّ عليَّ واستغفِرْ لي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يموتُ فقالَ يا ملَكَ الموتِ ارفُق بصاحبِنا هذا فقِدمًا ما فَجعتَ الأحبَّةَ فقالَ ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاريِّ يا محمَّدُ إنِّي بِكلِّ رجلٍ مسلِمٍ رفيقٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أعرابيٍّ يعودُهُ وهوَ محمومٌ فقالَ كفارَّةٌ وطهورٌ فقالَ الأعرابيُّ بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تزيرُهُ القبورَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتركَهُ .
لا مزيد من النتائج