نتائج البحث عن
«دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره - يعني سعد بن معاذ - فاحتبس ، فلما خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ فاحتَبَس فلمَّا خرَج قيل : يا رسولَ اللهِ ما حبَسك ؟ قال : ( ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمَّةً فدعَوْتُ اللهَ فكشَف عنه )
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ فاحتَبَس فلمَّا خرَج قيل : يا رسولَ اللهِ ما حبَسك ؟ قال : ( ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمَّةً فدعَوْتُ اللهَ فكشَف عنه ) .
عنِ ابنِ عُمرَ قال اهتزَّ العرْشُ لحُبِّ لقاءِ اللَّهِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فقيلَ إنَّما يعني السَّريرَ ورَفعَ أَبويهِ على العَرْشِ قال تَفَتَّحَتْ أعوادُهُ قال ودخل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قبرَهُ فاحتُبِسَ فلمَّا خرَج قيل لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ما حبَسكَ قال ضُمَّ سَعْدٌ في القَبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللَّهَ فكشفَ عنهُ .
اهتَزَّ العرشُ لحبِّ اللهِ لقاءَ سعدٍ فقال: إنما يعني السريرَ قال: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال: تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ، قال: ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه فَاحتُبِسَ فلما خرَج قيل: يا رسولَ اللهِ ما حبَسَكَ ؟ قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمةً فدعَوتُ اللهَ أن يكشِفَ عنه .
اهتَزَّ لحُبِّ لقاءِ اللهِ العَرشُ -يَعني السَّريرَ- قالَ: ورفَعَ أبوَيْه على العَرشِ تَفسَّخَتْ أعْوادُه، قالَ: ودخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبرَه فاحتَبَسَ، فلمَّا خرَجَ قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما حبسَكَ؟ قالَ: «ضُمَّ سَعدٌ في القَبرِ ضَمَّةً، فدعَوْتُ اللهَ أنْ يَكشِفَ عنه». .
اهتَزَّ العرشُ لِحِبِّ اللهِ سعْدٍ، فقال: إنَّما يَعني السَّريرَ، قال: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} [يوسف: 100]، قال: تفسَّخَت أعوادُه. قال: ودخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَه، فاحتُبِسَ. فلمَّا خرَجَ قِيل: يا رسولَ اللهِ، ما حبَسَك؟ قال: ضُمَّ سَعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، فدَعَوتُ اللهَ أنْ يَكشِفَ عنه. .
لمَّا أُخرِجت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقون : ما أخفَّ جِنازةَ سعدٍ ! فلمَّا بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : الملائكةُ يحمِلونه ، فلمَّا سوَّيْنا عليه ، وفرغنا التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما من أحدٍ من النَّاسِ إلَّا وله ضغطةٌ في قبرِه ، ولو كان مُنفلِتًا منها أحدٌ لانفلت سعدُ بنُ معاذٍ ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد سمِعتُ أنينَه ، ورأيتُ اختلافَ أضلاعِه في قبرِه .
حَديثُ حَملِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ. [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ جِنازةَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ مِن بَيتِه بَينَ العَمودَينِ حَتَّى خَرَجَ به مِنَ الدَّارِ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَّا مات سعدُ بنُ مُعاذٍ: جاء جِبريلُ، فقال: من هذا العَبدُ الصَّالحُ الذي مات؟! فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ صلَّى اللهُ عليه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من هذا العبدُ الصَّالحُ الذي فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وتحَرَّك له العَرشُ؟ قال: فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا سَعدُ بنُ معاذٍ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا العَبدُ الصَّالحُ شُدِّد عليه في قَبرِه، حتَّى كان هذا حينَ فُرِجَ له]. .
اهتزَّ عرشُ اللهِ عزَّ وجلَّ لوفاةِ سعدِ بنِ معاذٍ ونزل الأرضَ لشُهودِ [ جِنازةِ ] سعدِ بنِ معاذٍ سبعون ألفَ ملَكٍ ما نزلوها قبلها ، واستبشر به أهلُ السَّماءِ ، ولقد [ ضُمَّ سعدُ بنُ معاذٍ ] ضمَّةً يعني في قبرِه ، ولو كان أحدٌ منها مُعافًى لعُوفي منها سعدُ بنُ معاذٍ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - إلى سعدِ بنِ معاذٍ حينَ توُفِّيَ، فلمَّا صلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ووضعَ في قبرِهِ وسوِّيَ عليهِ، سبَّحَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - فسبَّحنا طويلًا ، ثمَّ كبَّرَ فَكَبَّرنا ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، لمَ سبَّحتَ ؟ ثمَّ كبَّرتَ ؟ قالَ : لقَد تَضايقَ علَى هذا العبدِ الصَّالحِ قبرُهُ حتَّى فرَّجَهُ اللَّهُ عنهُ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومًا إلى سَعدِ بنِ مُعاذٍ حينَ تُوفِّيَ، قال: فلمَّا صلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ووُضِعَ في قَبرِه وسُوِّيَ عليه، سَبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فسَبَّحْنا طَويلًا، ثُمَّ كَبَّرَ فكَبَّرْنا، فقيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ سَبَّحتَ؟ ثُمَّ كَبَّرتَ؟ قال: لقد تَضايَقَ على هذا العَبدِ الصالِحِ قَبرُهُ حتى فرَّجَه اللهُ عنه. .
أصاب سعدُ بنُ معاذٍ جراحةً فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند امرأةٍ تُداويه فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره فقال : لقد مات فيكم رجلٌ لقد اهتزَّ العرشُ لحبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ فلمَّا خرج قيل : يا رسولَ اللهِ : ما رأيناك صنعت هذا قطُّ ؟ قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار مثلَ الشَّعرةِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُرفِّهَ عنه فإنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا إلى سعدِ بنِ معاذٍ حينَ تُوفِّيَ قال تُوفِّيَ قال فلمَّا صلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووُضِعَ في قبرِه وسوَّي عليهِ سبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسبَّحنا طويلًا ثم كبَّرَ فكبَّرنا فقيلَ يا رسولَ اللهِ لم سبَّحتَ ثم كبَّرتَ قال لقد تضايقَ على هذا العبدِ قبرُه حتى فرَّجهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ .
حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
لا مزيد من النتائج