نتائج البحث عن
«دخل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- على أم هانئ بنت أبي طالب يوم الفتح ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ هانِئٍ قالت: أجَرْت حموَينِ مِن المُشرِكينَ يومَ فَتحِ مكَّةَ، فدخَل عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ليقتُلَهما...، الحديثَ، وفي آخِرِه: قد أجَرْنا مَن أجرْتِ. .
إنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه دخَلَ عليها -على أمِّ هانئٍ- نِصفَ النهارِ، فقالت: قدِّمي إلى أبي الحسنِ طعامًا، قالتْ: فقدَّمْتُ ما كان في البيتِ، فقال عليٌّ: ما أرى عِندَكم بَركةً، فقالتْ أمُّ هانئٍ: أليس هذا بَركةً؟ قال: ليس أَعْني هذا، ما لكم شاةٌ؟ قلتُ: لا واللهِ، ما لنا شاةٌ. .
وأسلمت أمُّ حكيمٍ بنتِ الحارثِ بنِ هشامٍ امرأةُ عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ يومَ الفتحِ بمكةَ وهرب زوجُها من الإسلامِ حتى قدِمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حكيمٍ حتى قدمت عليه اليمنَ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم فثبَتا على نكاحِهما .
دخل رسولُ اللهِ مكةَ يومَ الفتحِ وعلى سيفِه ذهبٌ وفضةٌ . قال طالبٌ : فسألتُه عن الفضةِ . فقال : كانت قبيعةُ السيفِ فضةٌ .
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم .
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
أوصَى أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بابنتِه أُمامةَ إلى الزُّبيرِ وبتَرِكَتِه فزوَّجَها الزُّبَيرُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ بعدَ وفاةِ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها وقُتِلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَه ولم تلِدْ له فقالت أمُّ الهَيثَمِ النَّخَعِيَّةُ أَشَابَ ذُؤَابَتِي وَأَذَلَّ رُكْنِي ... أُمَامَةُ يَوْمَ فَارَقَتِ الْقَرِينَا يَطِيفُ بِهِ لِحَاجَتِهَا إِلَيْهِ ... فَلَمَّا اسْتَأْنَسَتْ رَفَعَتْ رَنِينَا. .
عن أمِّ هانئٍ قالت يا رسولَ اللهِ أجَرْتُ حَموَينِ لي من المشركين ، فتغلَّب عليهما عليٌّ ليقتلَهما وكان الذي أجارتْ أمُّ هانئٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ بنَ المغيرةِ ، والحارثَ بنَ هشامٍ بنَ المغيرةَ ، كلاهما من بني مَخزومٍ .
إن عمرَ أصْدَقَ أمّ كلثومٍ بنت عليّ بن أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهم .
عن فاخِتةَ أمِّ هانئٍ أنَّها أجارَتْ رجُلَيْنِ فأراد علِيٌّ قتْلَهما فقال رسولُ اللهِ : قد أجَرْنا مَن أجارَتْ أمُّ هانئٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصدقَ أمَّ كلثومَ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهَمٍ .
دخَلَ رسولُ اللهِ يومَ الفتْحِ وعلى سَيفِه ذَهَبٌ وفِضَّةٌ. .
عن أمِّ هانِئٍ أنَّها [ أجارَتِ ] الحارِثَ بنَ هشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبِيعةَ. .
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
دخل عليَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه وقد أهراقَ الماءَ فدعا بوضوءٍ. .
لا مزيد من النتائج