نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمارية القبطية سريته بيت حفصة بنت عمر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية القبطية سريته بيت حفصة بنت عمر فوجدتها معه فقالت يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك قال فإنها علي حرام أن أمسها يا حفصة واكتمي هذا علي فخرجت حتى أتت عائشة فقالت يا بنت أبي بكر ألا أبشرك قالت بماذا قالت وجدت مارية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فقلت يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك وكان أول السرور أن حرمها على نفسه ثم قال لي يا حفصة ألا أبشرك فقلت بلى بأبي وأمي يا رسول الله فأعلمني أن أباك يلي الأمر من بعدي وأن أبي يليه بعد أبيك وقد استكتمني ذلك فاكتميه فأنزل الله عز وجل { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } أي من مارية { تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم } أي لما كان منك { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا } يعنى حفصة { فلما نبأت به } يعني عائشة { وأظهره الله عليه } يعني بالقرآن { عرف بعضه } عرف حفصة ما أظهر من أمر مارية { وأعرض عن بعض } عن ما أخبرت به من أمر أبي بكر وعمر فلم يبده عليها { فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير } ثم أقبل عليها يعاتبها فقال { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين } يعني أبا بكر وعمر { والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا } فوعده من الثيبات آسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأخت نوح ومن الأبكار مريم ابنة عمران وأخت موسى عليهما السلام
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ سُرِّيَّتِه بيتَ حفصةَ ، فجاءت فوجدتها معه قالت : يا رسولَ اللهِ في بيتي دون بيوتِ نسائِك قال : فإنَّها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها يا حفصةُ واكتُمي هذا عليَّ ، فخرجت حتَّى أتت عائشةَ فأخبرتها ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ .. الآياتُ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمَارِيَةَ القِبطِيَّةِ ببيتِ حفصةَ ، فوجدَتْها معه ، فعاتَبَتْه وقالت : في بيتي من بين بيوتِ نسائِك ! قال : فإنها [ عليَّ ] حرامٌ أن أَمَسَّها . يا حفصةُ ، ألا أُبَشِّرُكِ ؟ قالت : بلى ، قال : يلي الأمرَ بعدي أبو بكرٍ ، ثم أبوكِ ، اكتُمي عليَّ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماريةَ القبطيةَ ببيتِ حفصةَ فوجدتْها معَه فعاتبتْهُ وقالت : في بيتي من بينِ بيوتِ نسائِكَ قال فإنَّها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها ، يا حفصةُ ألا أُبشِّرُكِ ، قالت : بلى ، قال : يلي الأمرَ بعدي أبو بكرٍ ثم أبوكِ . اكتمي عليَّ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيةِ ببيتِ حفصةَ ابنةِ عمرَ فوجدَتْها معه فعاتبَتْه في ذلك فقالتْ: يا رسولَ اللهِ في بيتي من بين بيوتِ نسائِكَ! وبي تَفعَلُ هذا من بينِ نسائِكَ؟ قال: فإنها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها ثم قال: يا حفصةُ ألا أُبَشِّرُكِ؟ قالتْ: بلى بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ قال: يَلي الأمرَ بعدي أبو بكرٍ ويَليهِ من بعدِ أبي بكرٍ أبوكِ اكتُمي هذا عليَّ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2، 3]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4، 5]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ. .
عن أبي هريرةَ قال : دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماريةَ ببيتِ حفصةَ ، فجاءت فوجدتْها معَه فقالت : يا رسولَ اللهِ في بيتي تفعلُ هذا معي دون نسائِكَ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريَةَ القِبْطيَّةِ سُرِّيَّتِه ببيتِ حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ فوجَدَتْها معه فقالت يا رسولَ اللهِ في بَيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ قال فإنَّها علَيَّ حرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفْصةُ واكتُمي هذا علَيَّ فخرَجَتْ حتَّى أتَتْ عائشةَ فقالت يا بنتَ أبي بكرٍ ألَا أُبشِّرُكِ فقالت بماذا قالت وجَدْتُ مَاريَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ في بيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ وبي تفعَلُ هذا مِن بَيْنِ نسائِكَ فكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نفسِه ثمَّ قال لي يا حَفْصةُ ألَا أُبشِّرُكِ فقُلْتُ بلى بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ فأعلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمرَ مِن بعدِه وأنَّ أبي يليه بعدَ أبيكِ وقدِ استَكْتَمني ذلكَ فاكتُميه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] أي مِن مَارِيَةَ {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] أي حَفْصةَ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1] أي لِمَا كان منكَ {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2، 3] يعني حَفْصةَ {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} [التحريم: 3] يعني عائشةَ {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} [التحريم: 3] أيْ بالقُرآنِ {عَرَّفَ بَعْضَهُ} [التحريم: 3] عرَّف حَفْصةَ ما أظهَرَتْ مِن أمرِ مَارِيَةَ {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3] عمَّا أخبَرَتْ به مِن أمرِ أبي بكرٍ وعُمَرَ فلَمْ يُثَرِّبْه عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3] ثمَّ أقبَل عليها يُعاتِبُها فقال {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4] يعني أبا بكرٍ وعُمَرَ، والملائكةُ بعدَ ذلكَ ظَهيرٌ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5] فوعَده مِن الثَّيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ ومِن الأبكارِ مَرْيَمَ بنتَ عِمرانَ وأُخْتَ موسى عليهم السَّلامُ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلا بِمارِيَةَ في يومِ حفصةَ فأرضاها بِذلكَ واستكتمها فلم تَكتُمْ فطلَّقها واعتزل نساءَه ومكث تِسعًا وعشرينَ ليلَةً في بيتِ مارِيَةَ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلا بماريةَ في بيتِ عائشةَ رضي الله عنها وعلمتْ بذلك حفصةُ فقالَ لها اكتمي عليَّ ذلك وقد حرمتُ ماريةَ على نفسِي وأبشِّرُكِ أن أبا بكرٍ وعمرَ يملكانِ من بعدي أمرَ أمتي .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلق حفصة بنت عمر تطليقة ثم قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاني جبريل فقال راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة .
دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ حَفصةَ، وأنا عِندَها فقال لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُعَلِّميها رُقيةَ النَّملةِ كما عَلَّمتيها الكِتابةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ بنتَ عمرَ، ثم ارتجعها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصاب مارِيةَ القِبْطيَّةَ رَضِي اللهُ عنها في بَيتِ حَفْصةَ، فعَلِمَتْ به فجَزِعَتْ منه، فقال لها: ألَا تَرْضَيْنَ أنْ أُحَرِّمَها فلا أقْرَبَها؟ قالتْ: بلى، فحَرَّمها وقال: لا تَذكُري ذلِك لأحدٍ، فذَكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فأظْهَرَه اللهُ عليه وأنزَلَ عليه الآيةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ بنتَ عُمرَ تطليقةً، ثُمَّ ارتَجَعَها. .
لا مزيد من النتائج