نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائطا من حوائط المدينة ، فقال لبلال : أمسك»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا [مِن حوائطِ المدينةِ فجلَس على قُفِّ البِئرِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ دخَل عُثْمانُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ مع بلاءٍ] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا مِن حَوائِطِ المَدينةِ فجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وسَيَلقى بَلاءً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ المدينةِ فجلَس على قُفِّ البِئرِ فجاء أبو بكرٍ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ جاء عُمَرُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ثمَّ دخَل عُثْمانُ يستأذِنُ فقال ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ مع بلاءٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يضرِبانِ ويرعُدانِ فاقتَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرضِ فقال مَن معه: سجَد له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه ) .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل حائطًا مِن حوائطِ بني النَّجَّارِ فسمِع صوتًا مِن قبرِه قال: ( متى دُفِن صاحبُ هذا القبرِ ؟ ) فقالوا: في الجاهليَّةِ، فسُرَّ بذلك وقال: ( لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخلَ حائِطًا مِنْ حوائِطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يَضرِبانِ ويَرْعَدانِ فاقتربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرْضِ فقال مَنْ معه نسجُدُ لَكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَنْبَغِي لأحَدٍ أنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ ولَوْ كانَ أحَدٌ ينبغِي لَهُ أنْ يسجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لِزوْجِها لما عظَّمَ اللهُ عليها مِنْ حقِّهِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ ، فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلس على رأسِها ، ودلَّى رجلَيه ، وبعضُ فخِذِه مكشوفٌ ، وأمرني أن أجلسَ على البابِ ، فلم ألبثْ أن جاء أبو بكرٍ . . الحديث وفيه : لمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاء عثمانُ ؟ فقال : إني لُأستحيي ممَّن يستحِي منه الملائكةُ .
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي. .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلتُ حائطًا فقال لي: أمسِكِ البابَ . فضرب البابُ، فقلتُ: من هذا ؟ وساق الحديثَ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلسَ على رأسِها ودَلَّى رجليْهِ وبعضُ فَخِذِه مكشوفٌ وأمرني أن أجلسَ على البابِ فلم ألبثْ أن جاءَ أبو بكرٍ فأعلمْتُهُ فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم صنعَ كما صنعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاء عمرُ . . . ثم جاء عليٌّ . . . ثم جاء عثمانُ فأعلمتُه فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غطَّى فَخِذَه قالوا يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاءَ عثمانُ فقال إني لأَسْتَحِي ممَّن يَستحيي منهُ الملائكةُ .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلتُ حائِطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ، فضُرِبَ البابُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ وساقَ الحَديثَ. قال أبو داودَ: يَعني حديثَ أبي موسى الأشعريِّ: فدَقَّ البابَ. .
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه .
لا مزيد من النتائج