نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون وهو يموت ، فأمر رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ وهو يموتُ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّي عليه، وكان عثمانُ نازِلًا على امرأةٍ من الأنصارِ، ويقالُ لها: أمُّ معاذٍ، قالت: فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكِبًّا عليه طويلًا، وأصحابُه معه، ثمَّ تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، فلمَّا بكى بكى أهلُ البيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «رَحِمَك اللهُ أبا السَّائِبِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو مَيِّتٌ، ودُموعُه تَسيلُ على خَدِّ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قبَّل عثمانَ بنَ مظعونٍ وهو ميتٌ وهو يبكي حتَّى سال دموعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على وجهِ عثمانَ .
إن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قَبَّلَ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيِّتٌ، وهو يَبْكِي، حتى سال دموعُ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على وجْهِ عثمانَ .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّل عثمانَ بنَ مظعونٍ وهو ميتٌ وهو يبكِي حتى سال دموعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على وجهِ عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه .
قَبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو ميِّتٌ، حتى رَأيتُ الدُّموعَ تَسيلُ على وَجْهِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظْعونٍ، وهُوَ مَيتٌ، وهُوَ يَبْكي. .
قَبَّل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيْتٌ حتى رأَيتُ الدموعَ تَسِيلُ على وجهِه. .
قبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ وَهوَ ميِّتٌ فَكَأنِّي أنظرُ إلى دموعِهِ تسيلُ علَى خدَّيهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ وهو مَيِّتٌ ، فكَشَف عن وجهِه ، ثم أَكَبَّ عليه فقَبَّلَه ، وبكى حتى رأيتُ الدموعَ تَسِيلُ على وَجْنَتَيْهِ . .
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ». .
لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
لا مزيد من النتائج