نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عمه وهو شاك يتمنى الموت للذي هو فيه من»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل الزبيرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو شاكٍ فقال كيفَ تجِدُك جعلني اللهُ فداك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تركتُ أعرابيتَك بعدُ .
دخلَ الزُّبيرُ على رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ شاكٍ فقالَ كيفَ تجدُكَ جعلني اللَّهُ فداكَ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تركتَ أعرابيَّتَكَ بعدُ . قالَ الحسنُ لا ينبغي أن يفدِّيَ أحدٌ أحدًا .
دخل الزُّبيرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو شاكٍ فقال كيف تجدُكَ جعلني اللهُ فداك فقال له أما تركتَ أعرابِيَّتَكَ بعدُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُتمنَّى الموتُ. .
عن عُلَيْمٍ – هو الكنديُّ – قال : كُنَّا جلوسًا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ ، فقال الغفاريُّ – وهو عبسٌ : يا طاعونُ خُذْنِي ثلاثًا يقولها ، فقال لهُ عُلَيْمٌ : لِمَ تقولُ هكذا ، ألم يقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يَتَمَنَّى أحدكمُ الموتَ ، فإنَّهُ عند انقطاعِ عملِهِ ، ولا يُرَدُّ فيستعتِبُ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : بَادِرُوا بالموتِ سِتًّا : إمرةَ السفهاءِ وكثرةَ الشُّرَطِ ، وبيعَ الحُكْمِ … .
دخَل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فُرَيشٍ وعليه جُردٌ قطيفةً فجلَس بينهما فقالتْ له عائشةُ: أما وجَدتَ مكانًا هو أوسَعُ لكَ من هذا؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دَعي أخي فإنه أولُ الناسِ إسلامًا وآخِرُ الناسِ بي عهدًا عندَ الموتِ وأولُ الناسِ لي لُقيا يومَ القيامةِ .
«دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يَعودُه وهو في الموتِ فسَلَّم عليه، قال: كيف تَجِدُك؟». .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ يعودُهُ في مرضِهِ الذي مات فيه فلما عرف فيه الموتَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ إني كنتُ أنهاك عن حبِّ اليهودِ فقال قد أبغضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فما نفعه ثم قال يا رسولَ اللهِ ليس هذا بحينِ عِتابٍ هو الموتُ فإن متُّ فاحضُرْ غُسلي وأعطِني قميصَك أُكفَّنْ فيه فأعطاه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه الأعلى وكان عليه قميصانِ فقال أعطِني قميصَك الذي يلي جلدَك فنزع قميصَه الذي يلي جلدَه فأعطاه ثم قال وصلِّ عليَّ واستغفِرْ لي .
دخل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فرْشٍ لي وعليه جزءُ قطيفةٍ فجلس بينهما فقالت له عائشةُ أما وجدتَ مكانًا هو أوسعُ لك من هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دعي لي أخي فإنَّه أوَّلُ النَّاسِ بي إسلامًا وآخرُ النَّاسِ بي عهدًا عند الموتِ وأوَّلُ النَّاسِ بي لُقيًا يومَ القيامةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وهو يَموتُ، فقال له: «يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبِنا أفجَعتَ بالأحِبَّةِ» قال مَلَكُ المَوتِ على لسانِ الأنصاريِّ: يا مُحَمَّدُ، إنِّي بكُلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ رَفيقٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على العبَّاسِ وهو يشتكي فتمنَّى الموتَ فقال : يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تتمنَّ الموتَ ، إن كنتَ مُحسنًا تزدادُ إحسانًا إلى إحسانِك خيرٌ لك ، وإن كنتَ مُسيئًا ، فإن تُؤخِّرْ تستعتِبْ من إساءتِك خيرٌ لك ، لا تتمنَّ الموتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يموتُ فقالَ يا ملَكَ الموتِ ارفُق بصاحبِنا هذا فقِدمًا ما فَجعتَ الأحبَّةَ فقالَ ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاريِّ يا محمَّدُ إنِّي بِكلِّ رجلٍ مسلِمٍ رفيقٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من الأنصارِ وهو يموتُ فقال له يا ملَكَ الموتِ ارفق بصاحبِنا هذا فقديمًا ما قد فجعتَ بالأحبةِ فقال ملَكُ الموتِ على لسانِ الأنصاري يا محمدُّ إني بكلِّ مسلمٍ رفيقٌ .
دخل الزُّبيرُ على الرسولِ وهو شاكٍ ، فقال : كيف تجدكَ جعلني الله فداكَ ؟ فقال له : أما تركتَ [ إفداءَ ] بيتِكَ بعدُ .
أشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد دخَلَ على عمِّه يعودُه، يقولُ: إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ؛ فمَن أخَذَه بحقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما اشتَهَت نفْسُه مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورسولِه، له النَّارُ يومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج