نتائج البحث عن
«دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ورديفه أسامة بن زيد ، فأناخ في أصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ ، ورَديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فأَناخَ في ظلِّ الكعبةِ . قالَ ابنُ عمرَ فَسبقتُ النَّاسَ وقد دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ في البَيتِ ، فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: صلَّى بحيالِكَ بينَ السَّارِيَتينِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكةَ ورديفُه أسامةُ بنُ زيدٍ فأناخ في ظلِّ الكعبةِ قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فسبقتُ الناسَ وقد دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامة في البيتِ فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صلَّى بحِيالِك بينَ السارِيتَينِ .
حديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعْبةِ ... الحديث. [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، ورَديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ، فأَناخَ في ظلِّ الكعبةِ. قالَ ابنُ عمرَ فَسبقتُ النَّاسَ وقد دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ في البَيتِ، فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: صلَّى بحيالِكَ بينَ السَّارِيَتينِ] .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدِيفُه أسامةُ بنُ زيدٍ فسقيناهُ من هذا الشرابِ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَديفُه أسامةُ بنُ زيدٍ، فسَقَيْناه من هذا الشرابِ، فقال: أحسَنْتُم، هكذا فاصْنَعوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مسرورًا ، فقالَ : ألم ترَيْ أنَّ مجزِّزًا المدلجيَّ دخلَ عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ ، فرأى أسامةَ بنَ زيدٍ ، وزيدًا وعلَيهِما قَطيفةٌ ، وقد غطَّيا رأوسيهما وبدت أقدامُهُما فقالَ : هذِهِ أقدامٌ بَعضُها مِن بعضٍ .
سأَلتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وَكانَ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرَفةَ ، فقلتُ : كيفَ فعلتُمْ ؟ قالَ: أقبَلنا نَسيرُ حتَّى بلَغنا المزدَلِفةَ، فأَناخَ، فصلَّى المغربَ، ثمَّ بعثَ إلى القومِ، فأَناخوا في مَنازلِهِم، فلم يَحلُّوا حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ حلَّ النَّاسُ فنزلوا، فلمَّا أصبَحنا انطلقتُ على رجليَّ في سُبَّاقِ قُرَيْشٍ، وردفَهُ الفضلُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدِيفُه أسامةُ وسقيناهُ من هذا النبيذِ يعني نَبيذَ السقايةِ فشرب منه وقال : أحْسَنتم هكذا فاصْنَعوا .
جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَديفُه أسامةُ، فسَقَيْناه من هذا النَّبيذِ -يعني: نَبيذَ السِّقايةِ- فشرِب منه، وقال: أحسَنْتُم، هكذا فاصنَعوا. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مسرورًا فقال يا عائشةُ ألمْ تري أن مجززًا المدلجيَّ دخل عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ فرأى أسامةَ وزيدًا وعليْهِما قطيفةٌ وقد غطَّيا رؤوسَهما وبدَتْ أقدامُهما فقال هذه أقدامٌ بعضُها من بعضٍ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ ومعه أسامةُ بنُ زيدٍ ، فصلَّى أسامةُ ركعتَيْن ثمَّ احتبَى ، وأطال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ، فلمَّا قضَى صلاتَه قال : يا أسامةُ ! لقد قصُرت الصَّلاةُ وأطلتَ الحَبوةَ ، فكيف بك إذا خُلِّفتَ في قومٍ يقصِرون الصَّلاةَ ويُطيلون الحَبوةَ ، ويأكلون ألوانَ الطَّعامِ ، ضحِكُهم القهقهةُ ، وضحِكُ المؤمنين التَّبسُّمُ ، أولئك شِرارِ أمَّتي ، ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج